الأساتذة يمكن استبدالهم بالمارة
يبدو أننا خرجنا من سياسة تزويرأرقام النمو الاقتصادى كأسلوب للتحا يل
على الممولين لندخل فى مرحلة جديدة من التزوير فى نتائج التلاميذ
متلاعبين بالآباء، ومتحدين فى ذ لك مشاعر كل المواطنين.
أما آن لنا أن نستبدل أسلوب المحتالين بمواقف الصادقين.
أما آن لنا أن نتخلى عن أسلوب الضغط والتلفيق والتفريق، واستبداله بأسلوب الصدق والحوار والتوفيق.
ديون الحملة تلاحق سيادة الوزير ...
تناقلت وسائل الإعلام في الأيام الماضية عن أحد وزراء حكومة "الإصلاح" والمعين عن أحد الأحزاب المحترمة التي شاركت في حكومة الرئيس "المؤتمن " خبرا مفاده أن الوزير المذكور أبلغ الروابط التابعة لقطاعه نيته اقتطاع مبلغ 140مليون أوقية من الميزانية المخصصة لدعم المحاظر وهو ما يمثل نسبة 40% من الدعم المخصص لها .
هل يكون حجب الثقة عن إذاعة المواطنة سببا في حجب الثقة عن الحكومة؟
ها هي ذي "قناة قطع الألسن وتكميم الأفواه" ، تبدأ أول بث تجريبي لها بعد انقلاب الثالث من أغسطس ، على عموم التراب الوطني ، حتى دون أن تنتظر هذه القناة صدور قانون السمعيات البصرية ، ليرخص لها، و بعد أن كنا نتوقع أن تختفي هي ومثيلاتها وإلى الأبد ، غير مأسوف عليهن ، مع وصول البلد إلى حكم مدني ديمقراطي ، بدأت عملها بقطع وتكميم إذاعة المواطنة ، ذلك العمل الطائش واللا أخلاقي ، والذي أخرس بث إذاعة هدفها تنوير الرأي العام ، ومسايرة التحول الديمقراطي، الذي بدأت بلادنا تعيشه منذ وصول الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله إلى سدة الحكم
الحــــــــرب المسعــــــــورة!
ما الذي يمكن أن يدور في خلد المرء وهو يرقب وقائع تلك الحرب الطويلة لدرجة الملل، والعنيفة لدرجة الحماقة؟! فقد بلغت الحرب التي تمارسها «المؤسسة العلمانية» على الحجاب حداً يدعو للاشمئزاز، بعد إصرار تلك المؤسسة على وضع نفسها في موقف متناقض مع كل من يطالع شعاراتها عن الحرية وحقوق الإنسان!! لقد أصيبت تلك المؤسسة بحالة هستيرية مزمنة لمجرد رؤية «الحجاب»، ولم يعد في جعبتها لمحاصرة تلك الظاهرة الفطرية المتنامية في البلاد سوى تعيين جيش من الشرطة؛ ليطارد المحجبات في الشوارع.
الطلاب الموريتانيون في تركيا.. طموح الرجال.. ومعاني الوطنية
بقلم/ محمد الكوري ولد العربي*
حضرت منتصف الشهر الماضي التظاهرة الاقتصادية التي تنظمها سنويا كونفدرالية رجال الأعمال والصناعيين الأتراك (تسكون) في اسطنبول لصالح الفاعلين الاقتصاديين والمقاولين والتجار الأفارقة.
كنت الموريتاني الوحيد القادم في ذلك اليوم على متن الخطوط الجوية الفرنسية إلى مطار اسطنبول، كانت الساعة تشير إلى الرابعة بالتوقيت المحلي
بعد معرفة المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة دعوة:" للتعامل مع من يوجه الرئيس المقبل"!
إن مما يحار المرء فيه أن يكون في مجتمعاتنا العربية والإسلامية من لازال يعير اهتماما للشخصية التي تسوقها الانتخابات الأمريكية إلى البيت الأبيض معتقدا أنها المحرك الفعلي للسياسة الخارجية للولايات المتحدة..تلك السياسة التي تتأثر بها مجتمعاتنا العربية والإسلامية سلبا وإيجابا.
صامت أسبوعين وأفطرت على قرار ممجوج ...
أ. جمال بن أحمدو*
تابعنا بتلهف شديد نتائج الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء، ومرد الاهتمام يعود إلى أسباب عدة،لعل أهمها أنه تأجل لأزيد من أسبوعين إما لسفر رئيس الجمهورية أو لسفر رئيس وزرائه، أو هما معا والسبب الثاني هو ما ينتظره الناس من هذه الحكومة "السياسية" الجديدة وما يحيط بها من تحديات جسام إحاطة السوار بالمعصم والغل بالعنق، تحديات معمرة فشلت الحكومة السابقة في مواجهتها
أليس فيكم رجل رشيد
محمد ولد محمد نافع*
عار وأي عار وهوان وبئس الهوان أن تظل وزيرة التهذيب الوطني مسخرة وسائل الدولة في هدم البنية التربوية المتهالكة
ثم لا تجد من يصدها أو يؤطرها.. أين الحكومة ورئيسها؟ وأين البرلمانيون وألسنتهم الذلقة وأين روابط آباء التلاميذ؟.. بل أين التلاميذ أنفسهم ـ وقود الثورات في العالم ـ أليس من بين الجميع رجل رشيد؟
الحكومة الممتحنة
*بقلم: أحمدو ولد الوديعه
من يستمع للطريقة التى ترفض بها وزارة التهذيب الوطني الحوار مع الأساتذة المضربين لابد أن يشعر " بقلق مضاعف" على التغيير المنتظر من "الحكومة السياسية" فالخطاب هذا منتم بأصالة لاتقبل الشك إلى عهد يفترض أن يكون فى طريقه للتواري ولو تدريجيا على طريقة نهج " التغيير الهادئ"













