تاريخ الإضافة : 14.06.2008 08:57
بعد معرفة المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة دعوة:" للتعامل مع من يوجه الرئيس المقبل"!
اسلم ولد الطالب أعبيدي كاتب موريتاني Isselmou85@maktoob.com
إن مما يحار المرء فيه أن يكون في مجتمعاتنا العربية والإسلامية من لازال يعير اهتماما للشخصية التي تسوقها الانتخابات الأمريكية إلى البيت الأبيض معتقدا أنها المحرك الفعلي للسياسة الخارجية للولايات المتحدة..تلك السياسة التي تتأثر بها مجتمعاتنا العربية والإسلامية سلبا وإيجابا.
وبناء على هذا المعتقد الفاسد نجد في مجتمعاتنا من يفاضل بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بل وحتى بين المتنافسين لنيل ترشيح كل حزب على حده.
فنجد بعض الكتاب العرب في هذه الأيام يفضل المرشح الديمقراطي مهما كان جنسه أو لونه على المرشح الجمهوري "جون ماكين" لأنه يرى أن الأخير سيكون امتدادا لسلفه –الغير مأسوف على نهاية فترته- بينما نجد كاتبا آخر يفضل "جون ماكين" لنفس السبب الذي رفضه الأول عليه مبررا ما ذهب إليه بأن هذه السياسة رغم قسوتها إلا أنها بتهورها توشك أن تضع نقطة النهاية للهيمنة الأمريكية على العالم.
هذا التفاعل الحاصل بين مجتمعاتنا من جهة والسياسة الخارجية للولايات المتحدة من جهة أخرى جعل الاهتمام بالانتخابات الأمريكية لا يقتصر على الساسة والمثقفين فحسب وإنما يتجاوزهم نحو المواطنين البسطاء (العامة).
فالمتتبع للانتخابات الداخلية الأخيرة التي كانت تجريها الأحزاب تمهيدا لرئاسيات نوفمبر القادم يلاحظ أنه إذا كان الساسة وحلفاء واشنطن بالتحديد قد عبروا عن مدى تأثرهم بالشخصية التي ستزف للبيت البيض من خلال جعلهم الأشهر التي تسبق انتخابها موسما للتنازلات أو على الأصح موسما لاتخاذ القرارات التي تنحاز لمصلحة الوطن وليس كما هو العادة :قرارات هدفها الأول هو إرضاء سيد البيت الأبيض... كما حصل مع قوى الرابع عشر من آذار وأبو مازن.
فإن المواطنين العادين أيضا قد عبروا بطريقتهم عن التعلق والاهتمام بهذه الانتخابات وذلك من خلال الترقب والتربص والتعاطف أحيانا مع بعض المرشحين بطريقة أو بأخرى.
غير أن نظرة متفحصة واحدة في تاريخ وحاضر السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية كفيلة بكشف حجم المغالطة الحالة في هذا المجال.
فالمرشح الذي سيفوز بأصوات الناخبين الأمريكيين لا يملك في الغالب الأعم من أمر السياسة الخارجية لدولته إلا ما يملى عليه... والبيت الأبيض ليس كالقصور الرئاسية في عالمنا العربي تحركها إرادة الأشخاص ومصالح الأفراد والانتماءات الضيقة .
وهو ما أشار إليه كل من :"ستيفن والت "عميد كلية كنيدي في جامعة هارفارد , و"جون ميراسماير" ابر فسور العلوم السياسية في جامعة شيكاكو في كتابهما : ((اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية))
حيث بينا فيه وبجلاء مدى نفوذ اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة وسيطرته على الاقتصاد الأمريكي ومن خلاله على السياسة الخارجية لهذه الدولة وتسيير ها بما يتماشى مع مصالح المشروع اليهودي الكبير ودولة إسرائيل.
إلا أنه يوجد إلى جانب اللوبي الصهيوني ما يسمى :بالمحافظين الجدد أو المسيحية المتصهينة ولا يقل خطر هم على عالمنا العربي والإسلامي عن خطر اللوبي الصهيوني.
كما أن الشعب الأمريكي أيضا له دوره في السياسة الخارجية لدولته وإن قل هذا الدور بالمقارنة مع الدور الذي يلعبه اللوبي اليهودي
إلا أن الشعب الأمريكي نفسه أثبت أنه كالأفاعي في تعامله مع العالم العربي فهي:وإن لانت ملامسها عند التقلب في أنيابها العطب.....إلا القلة القليلة ممن رحم ربك بعضها.
فرغم أننا شاهدنا المسيرات الهائلة في شوارع" واشنطن "و"نيويورك" تنديدا بما ارتكبته إدارة" بوش" من المجازر في "العراق" و"أفغانستان" إلا أننا رأينا كذالك كيف تحولت هذه الأصوات إلى ذئاب تنهش جسم الشعبين معا وغيرهم من شعوب العالم في "لبنان "و"فلسطين" و"الصومال"…….وذالك عندما تحولت إلى أصوات ورقية منتخبة نفس المجرم لزعامة البيت الأبيض من جديد.
ونستطيع أن نؤكد من خلال النقاط التالية مدى تأثير هذا الثلاثي في السياسة الخارجية للولايات المتحدة:
- على المستوى الاقتصادي: وصلت المساعدات الأمريكية لإسرائي في العام 2005 إلى 154 مليار دولار معظمها منح مباشرة وتحصل إسرائيل كل سنة على متوسط نحو 3 مليار دولار كمساعدة خارجية مباشرة من الولايات المتحدة وهو ما يعادل 2% من الناتج القومي الإسرائيلي العام .
كذلك تحصل الدولة العبرية سنويا على ما يناهز2 مليار دولار كهبة مقدمة من مواطنين أمريكيين للدولة اليهودية ...هذا دون أن نتطرق للقروض المقدمة للدولة العبرية من الولايات المتحدة.
- وعلى المستوى الإعلامي : يشرف اللوبي اليهودي على حملات إعلامية واسعة لتلميع صورة إسرائيل في الداخل الأمريكي وقد ألفت من أجل ذلك كتب تكلم بعضا عن أحجية المحرقة وعن ما تسميه الظلم الذي عانى منه الشعب اليهودي الذي تصفه بالمسالم كما أنشأة لنفس الغرض صحف ومجلات وبرامج تلفزيونية.... .
- أما على المستوى السياسي والدبلوماسي:فيشرف اللوبي اليهودي بشكل مباشر على صناعة الرؤساء الموالين لإسرائيل وذالك عبر المشاركة الكثيفة في التصويت وتمويل حملات الدعاية للمرشحين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حد سواء.
ويتولى اللوبي الصهيوني ما يتراوح بين 20إلى 50% من التبرعات المقدمة إلى الحزب الديمقراطي ومرشحيه الرئاسيين كما يسعى اللوبي إلى التأكد من عدم حصول الأشخاص الذين ينظر إليكم كمنتقدين لإسرائيل وما ترتكبه من مجازر على وظائف مأثرة في السياسة الخارجية الأمريكية.
كما توفر الولايات المتحدة الحماية الدبلوماسية للمحتل الإسرائيلي من خلال حق النقض "الفيتو" الذي استخدمته عشرات المرات لصالح الدولة العبرية .
- وعلى المستوى العسكري: حدث ولا حرج فكلنا نعلم أن الولايات المتحدة تقيم الدنيا ولا تقعدها بسبب المشاريع النووية الوهمية لبعض الدول مبررة ذلك بمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل بينما تغض الطرف عن مفاعل نووي يتعرف به القائمون عليه دون أن يرمش لهم جفن وهو مفاعل ديمومة الإسرائيلي كما أن الطائرات التي تقلي الموت على رؤؤس أهلنا في فلسطين ولبنان هي طائرات أمريكة ومن يدري فقد يكون طياريها كذالك .
ثم إن احتلال العراق ومخطط ضرب إيران كلها أمور تقول الولايات المتحدة أنها من اجل حماية إسرائيل الحليف الإستراتيجي للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
*ومن هنا فإنه لا يمكن أن يغتفر لأي كاتب ومثقف أن يقوم بعملية مفاضلة بين: "بوش وبيل كلينتون "...أو بين" هيلاري وأوباما" ..أو بين "أوباما وجون ماكين" ..لأنهم جميعا من طينة واحدة وكلهم صنيعة اللوبي اليهودي المتنفذ وتصريحاتهم ومواقفهم لا تترك مجالا لشك في هذا الموضوع .
وإنما هو المخطط اليهودي ومراعاته للظروف الدولية هو ما يتطلب أن تكتفي إدارة كلينتون بالتمهيد لما ستتولى إدارة بوش تنفيذه وهكذا.....
وانطلاقا مما ذكرنا فإنني لا أرى جرما ولا غضاضة في أن نتعامل مع جهاز التحكم لامع الجهاز... بغض النظر عن طبيعة هذا التعامل وعلى أي أساس كان فهو طبعا سيختلف باختلاف المتعاملين وتقديراتهم للمرحلة ولحجم هذا اللوبي ونفوذه:فبعضنا سيتعامل معه بوصفه عدوا يستحيل أن يتحول إلى صديق استنادا إلى التجارب الطويلة لهذه الأمة مع المجتمعات اليهودية والتي تأكد أنهم قوم لا يؤمن جانبهم.
أما البعض الأخر فسيتعامل معه كقوة عظمى لسنا قادرين على مجابهتها في الوقت الراهن وبالتالي يجب التعامل معها على هذا الأساس أما من جبل على العمالة والتبعية وطأطأة الرؤوس لكل قوي...... فهو لا يحسن غير ذالك.
لكن السذاجة كل السذاجة هي أن نوقع العقوبة على آلة القتل ونترك القاتل ونحن نعرف أنه من قتل..... وفي النهاية ..(كل ميسر لما خلق له.)
إن مما يحار المرء فيه أن يكون في مجتمعاتنا العربية والإسلامية من لازال يعير اهتماما للشخصية التي تسوقها الانتخابات الأمريكية إلى البيت الأبيض معتقدا أنها المحرك الفعلي للسياسة الخارجية للولايات المتحدة..تلك السياسة التي تتأثر بها مجتمعاتنا العربية والإسلامية سلبا وإيجابا.
وبناء على هذا المعتقد الفاسد نجد في مجتمعاتنا من يفاضل بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بل وحتى بين المتنافسين لنيل ترشيح كل حزب على حده.
فنجد بعض الكتاب العرب في هذه الأيام يفضل المرشح الديمقراطي مهما كان جنسه أو لونه على المرشح الجمهوري "جون ماكين" لأنه يرى أن الأخير سيكون امتدادا لسلفه –الغير مأسوف على نهاية فترته- بينما نجد كاتبا آخر يفضل "جون ماكين" لنفس السبب الذي رفضه الأول عليه مبررا ما ذهب إليه بأن هذه السياسة رغم قسوتها إلا أنها بتهورها توشك أن تضع نقطة النهاية للهيمنة الأمريكية على العالم.
هذا التفاعل الحاصل بين مجتمعاتنا من جهة والسياسة الخارجية للولايات المتحدة من جهة أخرى جعل الاهتمام بالانتخابات الأمريكية لا يقتصر على الساسة والمثقفين فحسب وإنما يتجاوزهم نحو المواطنين البسطاء (العامة).
فالمتتبع للانتخابات الداخلية الأخيرة التي كانت تجريها الأحزاب تمهيدا لرئاسيات نوفمبر القادم يلاحظ أنه إذا كان الساسة وحلفاء واشنطن بالتحديد قد عبروا عن مدى تأثرهم بالشخصية التي ستزف للبيت البيض من خلال جعلهم الأشهر التي تسبق انتخابها موسما للتنازلات أو على الأصح موسما لاتخاذ القرارات التي تنحاز لمصلحة الوطن وليس كما هو العادة :قرارات هدفها الأول هو إرضاء سيد البيت الأبيض... كما حصل مع قوى الرابع عشر من آذار وأبو مازن.
فإن المواطنين العادين أيضا قد عبروا بطريقتهم عن التعلق والاهتمام بهذه الانتخابات وذلك من خلال الترقب والتربص والتعاطف أحيانا مع بعض المرشحين بطريقة أو بأخرى.
غير أن نظرة متفحصة واحدة في تاريخ وحاضر السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية كفيلة بكشف حجم المغالطة الحالة في هذا المجال.
فالمرشح الذي سيفوز بأصوات الناخبين الأمريكيين لا يملك في الغالب الأعم من أمر السياسة الخارجية لدولته إلا ما يملى عليه... والبيت الأبيض ليس كالقصور الرئاسية في عالمنا العربي تحركها إرادة الأشخاص ومصالح الأفراد والانتماءات الضيقة .
وهو ما أشار إليه كل من :"ستيفن والت "عميد كلية كنيدي في جامعة هارفارد , و"جون ميراسماير" ابر فسور العلوم السياسية في جامعة شيكاكو في كتابهما : ((اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية))
حيث بينا فيه وبجلاء مدى نفوذ اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة وسيطرته على الاقتصاد الأمريكي ومن خلاله على السياسة الخارجية لهذه الدولة وتسيير ها بما يتماشى مع مصالح المشروع اليهودي الكبير ودولة إسرائيل.
إلا أنه يوجد إلى جانب اللوبي الصهيوني ما يسمى :بالمحافظين الجدد أو المسيحية المتصهينة ولا يقل خطر هم على عالمنا العربي والإسلامي عن خطر اللوبي الصهيوني.
كما أن الشعب الأمريكي أيضا له دوره في السياسة الخارجية لدولته وإن قل هذا الدور بالمقارنة مع الدور الذي يلعبه اللوبي اليهودي
إلا أن الشعب الأمريكي نفسه أثبت أنه كالأفاعي في تعامله مع العالم العربي فهي:وإن لانت ملامسها عند التقلب في أنيابها العطب.....إلا القلة القليلة ممن رحم ربك بعضها.
فرغم أننا شاهدنا المسيرات الهائلة في شوارع" واشنطن "و"نيويورك" تنديدا بما ارتكبته إدارة" بوش" من المجازر في "العراق" و"أفغانستان" إلا أننا رأينا كذالك كيف تحولت هذه الأصوات إلى ذئاب تنهش جسم الشعبين معا وغيرهم من شعوب العالم في "لبنان "و"فلسطين" و"الصومال"…….وذالك عندما تحولت إلى أصوات ورقية منتخبة نفس المجرم لزعامة البيت الأبيض من جديد.
ونستطيع أن نؤكد من خلال النقاط التالية مدى تأثير هذا الثلاثي في السياسة الخارجية للولايات المتحدة:
- على المستوى الاقتصادي: وصلت المساعدات الأمريكية لإسرائي في العام 2005 إلى 154 مليار دولار معظمها منح مباشرة وتحصل إسرائيل كل سنة على متوسط نحو 3 مليار دولار كمساعدة خارجية مباشرة من الولايات المتحدة وهو ما يعادل 2% من الناتج القومي الإسرائيلي العام .
كذلك تحصل الدولة العبرية سنويا على ما يناهز2 مليار دولار كهبة مقدمة من مواطنين أمريكيين للدولة اليهودية ...هذا دون أن نتطرق للقروض المقدمة للدولة العبرية من الولايات المتحدة.
- وعلى المستوى الإعلامي : يشرف اللوبي اليهودي على حملات إعلامية واسعة لتلميع صورة إسرائيل في الداخل الأمريكي وقد ألفت من أجل ذلك كتب تكلم بعضا عن أحجية المحرقة وعن ما تسميه الظلم الذي عانى منه الشعب اليهودي الذي تصفه بالمسالم كما أنشأة لنفس الغرض صحف ومجلات وبرامج تلفزيونية.... .
- أما على المستوى السياسي والدبلوماسي:فيشرف اللوبي اليهودي بشكل مباشر على صناعة الرؤساء الموالين لإسرائيل وذالك عبر المشاركة الكثيفة في التصويت وتمويل حملات الدعاية للمرشحين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حد سواء.
ويتولى اللوبي الصهيوني ما يتراوح بين 20إلى 50% من التبرعات المقدمة إلى الحزب الديمقراطي ومرشحيه الرئاسيين كما يسعى اللوبي إلى التأكد من عدم حصول الأشخاص الذين ينظر إليكم كمنتقدين لإسرائيل وما ترتكبه من مجازر على وظائف مأثرة في السياسة الخارجية الأمريكية.
كما توفر الولايات المتحدة الحماية الدبلوماسية للمحتل الإسرائيلي من خلال حق النقض "الفيتو" الذي استخدمته عشرات المرات لصالح الدولة العبرية .
- وعلى المستوى العسكري: حدث ولا حرج فكلنا نعلم أن الولايات المتحدة تقيم الدنيا ولا تقعدها بسبب المشاريع النووية الوهمية لبعض الدول مبررة ذلك بمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل بينما تغض الطرف عن مفاعل نووي يتعرف به القائمون عليه دون أن يرمش لهم جفن وهو مفاعل ديمومة الإسرائيلي كما أن الطائرات التي تقلي الموت على رؤؤس أهلنا في فلسطين ولبنان هي طائرات أمريكة ومن يدري فقد يكون طياريها كذالك .
ثم إن احتلال العراق ومخطط ضرب إيران كلها أمور تقول الولايات المتحدة أنها من اجل حماية إسرائيل الحليف الإستراتيجي للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
*ومن هنا فإنه لا يمكن أن يغتفر لأي كاتب ومثقف أن يقوم بعملية مفاضلة بين: "بوش وبيل كلينتون "...أو بين" هيلاري وأوباما" ..أو بين "أوباما وجون ماكين" ..لأنهم جميعا من طينة واحدة وكلهم صنيعة اللوبي اليهودي المتنفذ وتصريحاتهم ومواقفهم لا تترك مجالا لشك في هذا الموضوع .
وإنما هو المخطط اليهودي ومراعاته للظروف الدولية هو ما يتطلب أن تكتفي إدارة كلينتون بالتمهيد لما ستتولى إدارة بوش تنفيذه وهكذا.....
وانطلاقا مما ذكرنا فإنني لا أرى جرما ولا غضاضة في أن نتعامل مع جهاز التحكم لامع الجهاز... بغض النظر عن طبيعة هذا التعامل وعلى أي أساس كان فهو طبعا سيختلف باختلاف المتعاملين وتقديراتهم للمرحلة ولحجم هذا اللوبي ونفوذه:فبعضنا سيتعامل معه بوصفه عدوا يستحيل أن يتحول إلى صديق استنادا إلى التجارب الطويلة لهذه الأمة مع المجتمعات اليهودية والتي تأكد أنهم قوم لا يؤمن جانبهم.
أما البعض الأخر فسيتعامل معه كقوة عظمى لسنا قادرين على مجابهتها في الوقت الراهن وبالتالي يجب التعامل معها على هذا الأساس أما من جبل على العمالة والتبعية وطأطأة الرؤوس لكل قوي...... فهو لا يحسن غير ذالك.
لكن السذاجة كل السذاجة هي أن نوقع العقوبة على آلة القتل ونترك القاتل ونحن نعرف أنه من قتل..... وفي النهاية ..(كل ميسر لما خلق له.)







