تاريخ الإضافة : 18.06.2008 13:12
الأساتذة يمكن استبدالهم بالمارة
يبدو أننا خرجنا من سياسة تزويرأرقام النمو الاقتصادى كأسلوب للتحا يل
على الممولين لندخل فى مرحلة جديدة من التزوير فى نتائج التلاميذ
متلاعبين بالآباء، ومتحدين فى ذ لك مشاعر كل المواطنين.
أما آن لنا أن نستبدل أسلوب المحتالين بمواقف الصادقين.
أما آن لنا أن نتخلى عن أسلوب الضغط والتلفيق والتفريق، واستبداله بأسلوب الصدق والحوار والتوفيق.
أما آن لمسؤولينا أن يجعلوا مسافة بينهم مع الادارة. وأن يعرفوا أن الأمانة ويقظة الضمير قد تكون أسكتت إذاعة المواطنة ولكنها مع ذالك شى نبيل.
وثمنها قد لا يكون بالشىْء القليل . أقل ما فيه الاقالة من الوظيفة، أو قطع الرواتب، أو الحرمان من العلاوة ،أو استبدال ادارة مهمة بأخرى أقل أهمية، تحت ذريعة بند الشخصية ،كما حصل فى تعيين مدراء المؤسسات .و هو مجرد تذكير لاصحاب المسؤوليات، الذين تستند عليهم الوزارة. اليوم فى ما تسميه امتحانات التلاميذ، ونسميه امتهان عقول المواطنين كم هي مأساة وطننا الحبيب، اذا كان يستند على هؤلاء المسؤولين الذين غلبوا المصلحة الفردية على المصلحة الوطنية. متلاعبين بعقلية المواطنين وبمصائر التلاميذ المساكين. مكرسين عقلية النجاح أهم من المعلومات، والامتحان أهم من الدراسة و الاساتذة يمكن استبدالهم بالمارة.
هذا ما حصل، وقد استوعبناه وعرفنا كيف حصل، أما ما لا نعرفه هو كيف سيتم للسيدة الوزيرة أن ترفع نسبة النجاح من اثنان فى المائة حتى تصبح هذه السنة متميزة كما كانت تقول. الا إذا استخدمت أسلوب المفاجئة معتمدة على تاثير الصدمة وضعفنا على قراءة المتوقع والامثلة على ذالك كثيرة: حيث كان الانقلاب على ولد الطايع مفاجئة توقعنا منها الدخول فى المستقبل بدلا من العودة الى الماضى المعتل.
وكان نجاح سيد ولد الشيخ عبد الله خطوة نحو ارساء الدمقراطية باقرار المعارضة وطريقا لإصلاح الإدارة وسبيلا إلى التغيير في أوجه الوزارة ولكننا لم نستطع قراءة المفاجئة بما تنطوى عليه من عودة الى الماضى، ألم يكن تعيين امرأةعلى أسوٳ وزارة تعاقب عليها كل الرجال، اسمحو لى باستخدام اشارة الاستفهام أمر يمس مروؤة كل الرجال.
ألم يكن سقوط الحكومة وعودة الوزيرة ذاتها رغم ما بدر منها من أسلوب المجابهة بدل المسالمة والتعصب والتهديد والوعيد، بدل الهدوء والروية ومحاولة الوصول إلى حل سديد هى مفاجئة لم نستطع قراءتها فيما ترمزٳليه الحكومة من عودة الى منطق التسلط وعودة القهر والقمع ، عودة اسلوب التعيين والاقالة وفق مبد أ الطاعة عودة قتل المبدٳ والضمير لمن يريد ان يصبح رئيس مصلحة أو مدير أو مستشار لا يحسن إلا الكذب والتزوير مما يطرح السؤال هل نحن مجتمع لا ينتج الا السيئين ؟ كصفة محمولة على الجبين أم أن المسالة برمتها هى ضرورة مراجعة قوانين من يحق له التصويت حتى نستطيع تغييرالوجوه التى ٳن لم تكن من باب التحريم فهى من باب المكروه .
الاستاذ يب ولد الداودي
بثانوية ازويرات







