موريتانيا بين سندان العسكر ومطرقة المواقف الدولية
بقلم : محمد ولد باباه ولد ديداه ـ اسبانيا
mohamedoulddeidah@yahoo.es
منذ ايام تحدثت بعض المواقع الالكترونية عن أن فرنسا قد تقبل التفاوض مع العسكر إذا ماتم إطلاق سراح الرئيس ولد الشيخ عبد الله وذلك فى لقاء جمع رجل الأعمال المريتانى "محمد ولد بوعماتو" مع مسئول الدولة الفرنسية للتعاون إضافة إلى شخصيات هامة أخرى فى الاليزيه
إلى الجنرالات: النداء الأخير
مرة أخرى أجدني مضطرا للكتابة عن تداعيات ما جرى يوم السادس من أغسطس الماضي رغم قناعتي إلى حد اليقين أن الكتابة عن الشان الموريتاني هذه الأيام تشبه المشي على حصائر الشوك أوالسير فوق بلاط من المسامير فالمعسكرين يؤمن كل منهما أنه يمتلك الحقيقة المطلقة وأن من ليس معه فهو ضده، متناسين أو ناسين أن لعبة السياسة هي لعبة المناطق الرمادية بامتياز
البيان رقم 5
وأخيرا واصل الانقلابيون تجاهلهم للشرعية المحلية والدولية ،وغضوا طرفهم النميري عن النداءات التي تطالب بالاعتراف بالذنب والعودة إلى منطق العقل والمنطق ..والتوسلات التي تدعو إلى التوبة النصوح من الخطيئة التي ارتكبوها ضحوة السادس من أغسطس وإن كانت مبيتة بليال قبل ذلك اليوم الذي أهيلت فيه التراب على التجربة الديمقراطية من قبل الأحذية العسكرية بدم بارد على مرأى ومسمع من الجميع،وكأننا في أدغال غابة سياسية وحضارية
رمضان وشياطين الانقلاب
إذا صح ما أشيع خلال الأيام الماضية من أن الجماهيرية الليبية قد اعتذرت عن استقبال أي موفد موريتاني خلال شهر الصيام المعظم، فذلك دليل واضح على أن تلك الدولة العظيمة أصبحت تصنف محامي الانقلاب والمدافعين عنه ضمن القائمة التي يفترض أنه يجب تصفيدها خلال الموسم الرباني، حتى تزكو النفوس وتجد من روح رمضان ما تتزود به للزمن الآتي، أو تجلو به من درن القلوب وغشاوات البصائر ما ينير السبيل ويوقف الإنسان إلى التعامل الأمثل مع الأوضاع والمستجدات
يا أيها "العزيز" مسَنا وأهلنا الضر...
سيدي محمد ولد ابهادي
أي حظ عاثر يصيب ها الشعب المسكين، وأية محنة ألمت به حتى يعيش طوال حياته في رحلة سيزيفية مريرة، ما يكاد يمسك بحبل نجاة حتى يفلت من يده، ولا يشوم بارقة أمل إلا وادلهمت في وجهه الأيام.
تولجا فى العار
هناك خطأ سياسي فى طريقه للشيوع بين المهتمين بكتابة تاريخ هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ بلاد السيبة، مؤداه أن الذي قرأ "البيان رقم واحد" لانقلاب الجنرال المقال هو الوزير البداع، والحقيقة أن الأمر ليس كذلك فالذي كتب البيان الأول ونشره بلغة فرنسية أصيلة هو القيادي البعثي الكبير محمد يحظيه ولد ابريد الليل
شركاء في التنمية لا شركاء في السيادة
جميل أن يكون لك شركاء في التنمية تستعين بهم في تنفيذ ماستعصى من المشاريع التنموية على الميزانيات الوطنية المخصصة للاستثمار ، وتستعين بهم في إعداد البرامج و الاستراتيجيات التنموية على أساس من الشراكة التي تحفظ لكل من الشركاء خصوصيته و حقوقه المتفق عليها و المحددة في المجال الذي وقع فيه التشارك.
آلو ......................ذاك أحمد !
اسلكو ولد ابهاه – كوالا لمبور
bisselkou@hotmail.com
....كان الليل قد تأخر وأرخي سدوله فيما كان المطر المتواصل منذ أزيد من أسبوع علي عاصمة الملاي – كعادته لا يتوقف إلا ليستعد للبدء من جديد – يزيد من شعور المرء بالتعب والحاجة للراحة ، وفيما أنا استعد للنوم إذ دوي صوت الهاتف الجوال فأسرعت ألبي النداء رجاء أن تكون الوالدة العزيزة أو من في حكمها ممن تنمحي معهم فوارق التوقيت التي تزيد علي الثماني ساعات بين كوالا لمبور وكرفور بنواكشوط ....
أرهط واحد..أم تسعة رهط؟..لعقر ناقتك يا صالح..
لا تبتئس أخي إن جردك أحد يوما ما في هذا الوطن ليس فقط من أوراقك الثبوتية وإنسايتك وإنما من إيمانك وكينونتك فكل ذلك ممكن وأكثر من متاح يكفيك ان تلتفت الي جهة لا تروق من يحتكرون العقل والإيمان ليشطب اسمك من لائحة القيم والأخلاق المتغيرة حسب المصلحة والطلب ...
كلمة الإصلاح: "المتضررون من الانقلاب الأخير"
محمد ولد البار
كلمة الإصلاح هذه المرة تحاول أن تحدد أو تعين المتضررين من هذا الانقلاب الأخير وذلك حسب قراءة متأنية صاحبها مجرد آلة تصوير للواقع السياسي والاجتماعي الموريتاني.
فمن المعلوم أن انقلاب 3 من أغسطس سنة 2005 جاء إثر احتقان سياسي حقيقي عم البلاد والعباد ومن أهم مظاهره انعدام حرية الكلمة وزج الرجال في السجون بما فيهم العلماء والمفكرون وغيرهم.
















