حديث الجنرال عن الفساد...ماذا يعني ؟؟؟؟
المتتبع لخطاب الجنرال الأخير في ولاية إنشيري والذي لا يعدو أن يكون امتدادا طبيعيا لخطاباته المثيرة للجدل والداعية للاستغراب والتعجب منذ انقلابه على الشرعية.. يتملكه العجب وتحيط به الدهشة من كل جانب .
الحرب على الفساد: كفى تصفيقا.. كفى شعرا.. وغناء !
هكذا جاءت مدوية! كلمة بوقع قنبلة!! سلاح فتاك بلا ريب، دخل المعركة الدائرة رحاها اليوم على الفساد والمفسدين؛ " كفى تصفيقا.. كفى شعرا وغناء" قذف بها الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس الدولة، في وجوه المهرجين والمداحين، ممن مردوا على تسلق معارج الزيارات الرسمية والمناسبات العامة، للوصول إلى غايات خبيثة لا تشبع نهمهم المحموم أبدا إلى الحظوة والمناصب والتسهيلات، على حساب الغالبية البائسة من المواطنين.
عفوا.. يا مسعود
فوجئت كغيري بالانفعال الذي بدا على رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير أمس الأول على هامش ندوة مؤسسة المعارضة، إثر حديث جانبي مع زميلي محفوظ ولد الجيلاني حول اعتذار السيد مسعود للقائد القذافي عن انسحاب قادة الجبهة من قصر المؤتمرات يوم الأربعاء الـ11 مارس 2009.
هوامش على الأزمة الموريتانية
ربما يكون تلاحق الأحداث أخذ كثيرا من الناس على غرة ، و لم يترك لهم فسحة للتأمل و الأمل مما شل إرادة كثيرين من القادرين على التحليل واستخلاص الدرس ، وانطلقت أصوات وأقلام وحناجر منذرة بخطر داهم تتوقعه البلاد ، فمنهم من حذر من مخاطر حرب أهلية ، ومنهم من نبه على تراجع الاستثمار وحذر من ضائقة اقتصادية ، و لفت آخرون الانتباه على أن عهد
حقائق الوساطة الليبية
من المؤسف حقا أن تقدم بعض الأنظمة العربية الحاكمة على "تزكية" نظام انقلابي يفتقد إلى المصداقية والشرعية محليا وإقليميا ودوليا، ومن المؤسف أن تذهب بعض هذه الأنظمة إلى الاستعانة بمثل هكذا حكم لاتخاذه سلاحا لمواجهة الخصوم في صراع الإخوة على الزعامة الذي تشهده الساحة العربية،ومن المؤسف كذلك اعتبار التجربة الموريتانية في مجال الديمقراطية والانتقال السلس للسلطة مصدر إحراج وقلق بالغين لدى بعض أوساط أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، وموضع استهزاء وتحامل غير مبررين من طرف من يوصف ب " قائد ثورة الفاتح" قائد الجماهيرية
عـــيبة الشتــيــت
أهداني الأستاذ محمدفال ولد عبد اللطيف نسخة من كتابه عيبة الشتيت- الذي صدر حديثا عن دار الفكر- وقد تصفحته أولا، ونيتي أن أعير قراءته - تلك الأيام- جانبا من الإهمال حتى أجد لذلك سانحة، ولكوني لم أهمله في ذلك المساء بعيدا، فقد أعدت النظر فيه بعد أن انفض السامر وسمح الوقت
الكومبارس والبطل ..
ماذا يحدث لو وقف رجل وحده في مواجهة الآخرين؟
أو ماذا يحدث لو قام الكومبارس بدور البطولة ؟
أم أنه لا يستطيع ؟
لنفترض مثلا أن شخصا حكم مدينة وصارت له سلطة فيها وباع فيها واشتري ، وأمر أن يحفر الناس قبر رجل حي ،
الآن يحاربونك..
بقلم: ايرهام بن ابرهام
I- لا جديد تحت الشمس...
من قال أن الكلمة لا ثمن لها؟ يعرف الشعراء مقابل قصائدهم وكذلك أصحاب النبوءات. لا أحد يخفى عليه –والتاريخ شاهد ناطق- أن الذين يصدحون بالحق لا بد أن يتسلموا المقابل المادي لقوة الكلمات والأفكار، وذلك مرتين. المرة الأولى عندما يعترضهم الطغاة وحراس الظلام
زيارة القذافي....والأخطاء القاتلة
بداية لم أكن من الذين استبشروا خيرا بزيارة القذافي..وسطرت ذلك في بيانين متشائمين قبل وأثناء الزيارة...وكنت حينها أعتبر نفسي أسبح بقوة ضد التيار العام وضد "زعيم" فوضه العالم الأمر للبحث عن حل المشكل الموريتاني المعقد...ورحبت به كل الأطراف!!! حتى التي غمزت في سلوكه وفكره بعد ذلك.
أين المعجزة؟
بقلم: حبيب الله ولد أحمد
يستحق الزعيم الليبي دخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية العالمية باعتباره الرجل الأكثر ألقابا ومناصب وصفات ومآثر في العالم المعاصر..
لسنا بحاجة لإعادة كل تلك الأسماء والألقاب من قبيل "القائد ألأممي" و"الثائر المسلم" و"ملك ملوك إفريقيا"













