فوجئت كغيري بالانفعال الذي بدا على رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير أمس الأول على هامش ندوة مؤسسة المعارضة، إثر حديث جانبي مع زميلي محفوظ ولد الجيلاني حول اعتذار السيد مسعود للقائد القذافي عن انسحاب قادة الجبهة من قصر المؤتمرات يوم الأربعاء الـ11 مارس 2009.
لم أفهم السر وراء موجة الانفعال خاصة وأن شخصا من وزن مسعود ينبغي أن يكون أكثر رزانة، وانضباطا، مما بدا عليه أمس الأول، وأمام العشرات من الساسة والصحفيين.. ثمة سر ما وراء انفعال الرجل وثورته غير المبررة والتي خرج فيها عن كل ما هو مألوف وحتى ما هو غير مألوف..
***
قام مسعود الذي أوشك على ضرب ولد الجيلاني بالتفوه عبارات لم يمررها على عقله، وترك العنان لعواطفه، عندما سيطر عليه اللاشعور، فبدأ بالتنقيص من محاوره، والتطاول على القذافي، دون مبرر.. ومن جملة ما قاله إنه "لم يعتذر للقذافي" والقذافي إذا كان قائدا فليس قائدا لمسعود" .. إلخ.. ونحن نستغرب أن يصدر كلام كهذا عن مسعود، الذي يعرف أن التبرؤ من قيادة القذافي قد لا ينقص من قيمته بالضرورة، وأن التكذيب عن الاعتذار لا ينفي وقوعه..
***
لن ننقاش هنا ما إذا كان القذافي قائدا لمسعود، فالقائد يقود الملايين من البشر وهو قدوة لمئات الملايين في المعمورة، وبالتالي ليس بحاجة إلى قيادة من هم أكبر وزنا من مسعود، فما بالك بمسعود ومن شاكله.. أما الاعتذار فقد وقع ولايجدي نكرانه، والانفعال وثورة الغضب لم تكن في يوم من الايام أجدى وسائل الإقناع..
***
كان على مسعود ولد بلخير رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي رئيس الجمعية الوطنية الذي يعرف القذافي أكثر من غيره- ويعرف أننا نعرف أنه يعرف ذالك- أن يكون أكثر رزانة، وأعلى منزلة، وأوسع صدرا، فمن ترفع رفعته الناس، ومن رضي بما دون ذالك كان له..
لم أفهم السر وراء موجة الانفعال خاصة وأن شخصا من وزن مسعود ينبغي أن يكون أكثر رزانة، وانضباطا، مما بدا عليه أمس الأول، وأمام العشرات من الساسة والصحفيين.. ثمة سر ما وراء انفعال الرجل وثورته غير المبررة والتي خرج فيها عن كل ما هو مألوف وحتى ما هو غير مألوف..
***
قام مسعود الذي أوشك على ضرب ولد الجيلاني بالتفوه عبارات لم يمررها على عقله، وترك العنان لعواطفه، عندما سيطر عليه اللاشعور، فبدأ بالتنقيص من محاوره، والتطاول على القذافي، دون مبرر.. ومن جملة ما قاله إنه "لم يعتذر للقذافي" والقذافي إذا كان قائدا فليس قائدا لمسعود" .. إلخ.. ونحن نستغرب أن يصدر كلام كهذا عن مسعود، الذي يعرف أن التبرؤ من قيادة القذافي قد لا ينقص من قيمته بالضرورة، وأن التكذيب عن الاعتذار لا ينفي وقوعه..
***
لن ننقاش هنا ما إذا كان القذافي قائدا لمسعود، فالقائد يقود الملايين من البشر وهو قدوة لمئات الملايين في المعمورة، وبالتالي ليس بحاجة إلى قيادة من هم أكبر وزنا من مسعود، فما بالك بمسعود ومن شاكله.. أما الاعتذار فقد وقع ولايجدي نكرانه، والانفعال وثورة الغضب لم تكن في يوم من الايام أجدى وسائل الإقناع..
***
كان على مسعود ولد بلخير رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي رئيس الجمعية الوطنية الذي يعرف القذافي أكثر من غيره- ويعرف أننا نعرف أنه يعرف ذالك- أن يكون أكثر رزانة، وأعلى منزلة، وأوسع صدرا، فمن ترفع رفعته الناس، ومن رضي بما دون ذالك كان له..







