البيان رقم 41 (الأخير) كلمة أخيرة..وتهنئة أولى
منذ اليوم الأول لتسطير هذه البيانات وأنا أمني النفس أن يكون كل بيان منها الأخير.. لكن السفن في عباب المشهد السياسي المتقلب والمتشنج كانت تسير خلاف البوصلة ونقيض اتجاه
رسالة إلى الأستاذ ابراهيم ولد أبتي والنيابة العامة
السلام عليكم أيتها النيابة العامة، السلام عليكم أيها الأستاذ الكبير والمحامي المتمرس ابراهيم ولد ابتي. ربما لا أملك الحق في النقد والتقييم لجهازكم القضائي
المرأة و النضال السياسي في موريتانيا..قراءة في ضوء الأزمة السياسية السالفة " الإسهامات و النتائج"
عرفت الساحة السياسية الموريتانية في الآونة الأخيرة أزمة سياسية حادة لعبت المرأة فيها دورا ملحوظا على جميع الأصعدة و في مختلف الجبهات التي شكلت الأقطاب السياسية
موريتانيا نموذجا - للمرة الثانية
عندما أجهض الانقلاب العسكري الأخير التجربة الديمقراطية الواعدة في موريتانيا تعالت أصوات الشماتة في الذين "تسرعوا" - ومنهم كاتب هذه السطور- للتعبير عن إعجابهم بالكيفية السلمية والحضارية التي صفّي بها النظام العسكري الاستبدادي لولد الطايع، والنضج المدهش الذي أظهره الشعب الموريتاني في إدارة أول انتخابات حرة وشفافة.
فن التعايش في المجتمع الموريتاني
قبل سفري إلى المغرب ذهبت إلى السفارة لعمل الإجراءات اللازمة، طرقت الباب ودخلت كان خلف الستارة امرأة وبنت لا تعدوا العاشرة جالسة، قلت للمرأة أريد
بعد 18 من يوليو …لن يتغير إلا التاريخ
بعد حقبة سياسية مظلمة أنارتها شمعة سنغالية الكل متفائل وكأن الأحلام تحققت، والأماني أصبحت واقعا، تم تأجيل الاستحقاقات الرئاسية وفتح باب الترشحات من جديد والكل ينتظر يوم تقرير المصير بفارق الصبر مع أنه آتى لا ريب فيه. إلا أن الإشكال المطروح هو هل ستتغير موريتانيا بعد 18 من يوليو القادم ؟ أم أنها ستبقى كما كانت ولن يتغير إلا التاريخ؟ وعلى من تقع مسؤولية التغيير؟
هل سينجح ولد هيين في إستقطاب أهم أطراف الساحة السياسية في وقت قياسي؟!
تؤكد الكثير من مصادر الأخبار توقع ترشح السيد محمد السالك ولد هيين للرئاسيات المحتملة يوم 18 يوليو2009، في حالة نجاح تنفيذ أهم بنود اتفاق دكار المتعثر حتى الآن، وفي حالة أيضا تأكد عدم مجيئ وترشح الرئيس الشرعي معاوية ولد سيد احمد الطايع، هذه العودة غير المؤكدة حتى اللحظة، وغير المستبعدة في المقابل!!!.
موريتانيا وخطوات على الطريق
تمر الشعوب بمراحل عديدة في حركتها من طور الطفولة الاجتماعية إلى الرشيد الاجتماعي ومن طور البداوة إلى طور المدينة يقترب حالها في ذلك من حال الإنسان حين ينتقل من طور
سلمت يا وطني الحبيب
عرف الانسان الموريتاني منذو بعض الوقت تخبطا في الحركية وضبابية في الرؤية أ نتجها وأفرزها الواقع السياسي الذي امتد ت ءا ثا ره لتكبل الواقع الاقتصادي ولتدجن المناخ الاجتماعي لهذا الشعب المسكين المغلوب علي أمره، فمنذ ثلاث عقود والبلد يسير في درب ضيق ويتيه في ظلام دامس عرف خلال هذه العقود كبوات كثيرة
صلح داكار...خواطر ناخب مغترب
إشتدي أزمة تنفرجي ، هكذا كنت أنظر ـ وإن من بعيد ـ إلي أزمة وطني الحبيب و تجاذباته السياسية و الإعلامية الحامية الوطيس، فمنذ أن أطاح العسكري بالمدني ، أو حتي قبل ذلك بأيام ، ومرجل الساحة السياسية في موريتانيا علي نار لا تكاد تعرف الهدوء ، تعلو وتهبط ألسنة لهبها بين الفينة و الأخري طبقا لمزاج مسعريها علي إختلاف أشكالهم















