نوفمبر.. الجزائر وموريتانيا.. وعلاقات الفرص الضائعة
يحمل نوفمبر بالنسبة للجزائر وموريتانيا معان ورموز كثيرة... ففيه تحرر البلدان من نير مستعمر متغطرس غاشم، وبدأ مشروع الدولة الوطنية في كل منهما يدب على قدميه، وسط ظروف شبه المنطقة والعالم وما ينجر عن لعبة التوازنات الدولية من إكراهات ورهانات، وما تغري به من مصالح وأهواء وما تكبح وتعيق من تطلعات وطموحات.
تعقيب على "تسريبات ويكليكس"
نظرا لكوني أحد المتابعين لما ينشره الموقع وتقديرا مني للجهود التي تبذلونها من أجل إنارة الرأي العام الوطني، وإدراكا مني للمسؤوليات الأخلاقية في تبيان الحقيقة، أرتأيت أن أعقب على موضوع تم نشره في الموقع، اعتمادا على ما يقال إنها "تسريبات لويكيليكس" عن أزمة في النقل بين موريتانيا ومالي، بسبب تدخل رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو.
الشعب يريد الاعتراف بالمجلس الانتقالي
أقول لكل إنسان ليبي أن الاعتراف بالمجلس الانتقالي مطلب شعبي في موريتانيا وذلك لأن الشعب الموريتاني تربطه علاقة أخوة وتضامن مع الشعب الليبي ضاربة في أعماق التاريخ.
الزي الملائكي..
حين تلبس الإحرام سترى وجها آخر لوجهك، وجلدا أبيض فوق جلدك، كتحفة فطرية غدوت، متشبها بمن مر قبلك، وما قبل قبلك، وما قبل بعثة المصطفى عليه السلام، بل قل إنك على خطى نبي الله إبراهيم الحبيب الخليل عليه السلام، وجزاه الله عنا كل خير، فهو رجل بأمة، ولا شك، وما الأمم التي تسير اليوم على خطاه إلا دليلا على أنه أمة من الناس وحده.
ثمار الربيع العربي "الانتخابات التونسية"
إن انتصار الحركة الإسلامية اليوم في تونس وإن كان عميقا في دلالاته مثيرا للتساؤل فإن أيضا دافع للتأمل، فهو ليس مجرد انتصار عابر لحراك سياسي تلعب فيه الأموال والصفقات لعبتها فهذا ما ينكره كل قارئ جاد للمشهد السياسي التونسي بل هو فوق هذا كله انتصار لخيار فكري ومشروع سياسي مجتمعي، استطاعت حركة النهضة أن تضحي من أجله وتسعى له إلى أن دار الزمان الدوار دورته فحققت ما كانت تصبو إليه وكسرت جدار الاستبداد الذي طوقت به لعقود.
الحوار وتحيين الذات
بصفتي مراقب سياسي و مهتم بالشأن العام، بصفتي شاهد عيان و مشارك في عملية الحوار الوطني، أملى علي ضميري أن أدلي بشهادتي و لا أكتمها.
عندما يستعصي ربيع الثورات العربية على التصنيف السياسي والإيديولوجي
كانت البدايةُ الفعلية لما اصطلح على تسميته بربيع الثورات العربية من تونس الخضراء، منذ ما يربو على عشرةِ أشهُر. تعاقبت بعد ذلك الثورات والحركات الشعبية في البلدان العربية
النموذج التركي من البوابة التونسية
هذه محاولة لقياس هذا التأثير بمقياس تأثير تركيا أتاتورك في البلدان العربية. فهل يمكن أن يتكرر استلهام روح تركيا العلمانية في المنطقة هذه المرة بعباءة إسلامية ربما تقضي علي التوجه العلماني الذي سارت فيه هذه الدول طول التسعين سنة الماضية.
كيف نحقق أحلامنا بعد الاستقلال
بعد أن نجحنا في تحقيق حلم الاستقلال الذي كان يراود الجيل الأول قبل الاستقلال وذلك بتكاتف جميع الجهود آنذاك من مقاومة مسلحة لا ينكرها إلا جاحد ومنكر للحقيقة التي اعترف بها العدو قبل الصديق حيث زادت تلك المعارك المشهودة على ما يربو على 98 معركة منظمة وكانت الحصيلة تزيد على 1069 شهيدا من أصحاب المقاومة مقابل 800 من خيرة قادة المستعمر على رأسهم منسق الحملة الاستعمارية كبولاني.
ثورتنا المنتظرة
أحذروا معشر المتلاعبين بالشأن العام والمال العمومي قبل حلول لحظة الغضب الأعمى -لا قدر الله-، والتي ستأتي لا محالة، خصوصا مع إصراركم على خداع الناس، عبر حوار لا يرجى منه في المقام الأول عند الحكام الحاليين، إلا التغطية وإطالة عمر النظام الانقلابي الظالم القائم.
















