تاريخ الإضافة : 31.10.2011 15:05
الشعب يريد الاعتراف بالمجلس الانتقالي
عندما بدأت إرهاصات الثورة الليبية المجيدة تفاءل الموريتانيون وتفاعلوا معها وتمنوا نجاحها فقاموا بالتضرع إلى الله من أجل أن ينصر الليبيين ضد طاغيتهم الذي جثم على صدورهم مدة اثنتين وأربعين سنة أذاقهم فيها مر العذاب وسرق ونهب وبطش في خيرات وطنهم وشرد وقتل رجالهم ونسائهم وعزلهم عن العالم وأختزل ليبيا العظيمة في نفسه وعائلته.
ومع سقوط أول شهيد في الثورة وإطلاق أول رصاصة غدر من نظام الدكتاتور القذافي على الجماهير الثائرة قام شباب جامعة نواكشوط بتدمير مركز "دراسات الكتاب الأخضر" بجامعة نواكشوط ذلك المركز الذي أراد القذافي من خلاله أن يدجن عقلية الإنسان الموريتاني ويمرر من خلالها تفاهاته وترهاته وأفكاره المريضة البالية المتخلفة, ونادوا بسقوط القذافي كذلك قامت كل الأحزاب الموريتانية الفاعلة وكل المنظمات النشطة بالتنديد بالقمع الوحشي الهمجي الذي قام به القذافي ضد أحفاد عمر المختار.
إلا أن النظام العسكري الجاثم على صدور الموريتانيين رمى عرض الحائط إرادة الشعب الموريتاني في دعم ثورة ليبيا المجيدة وقرر دعم نظام السفاح حيث هاتفه وأعلن له ولاءه له وقدم له كل أنواع الدعم, ولا غرابة في ذلك؛ فالقذافي هو من أجلس الجنرال الانقلابي محمد ولد عبد العزيز على كرسيه وهو من قام بتقويض العملية الديمقراطية في موريتانيا.
ولكن الشعب الموريتاني لم يسكت وظل ينادي بضرورة دعم الثورة الليبية وخاصة بعد تشكل المجلس الانتقالي وتبلور الثورة وتحدد معالهما وترسيخ أقدامها وكونها لم تعد مجرد حلم بل أصبحت واقعا واضحا كوضوح الشمس في كبد السماء, فقد قام الشباب الموريتاني باقتحام السفارة الليبية ليلا ووضع علم الثورة ونزع علم السفاح وقام بعدها بوقفة وطالب بالاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي والاعتذار للشعب الليبي عن دعم القذافي.
وهنا أريد أن أخبر الشعب الليبي أن هذا النظام العسكري لا يمثل الموريتانيين بل هو مغتصب للسلطة مرتش ومرتزق من مرتزقة القذافي.
فهذا النظام قام بسحق الدستور بدبابة وأزاح رئيسا مدنيا منتخبا من طرف الشعب, وقام بسرقة حلم الموريتانيين بالديمقراطية.
والشعب الموريتاني -تأثرا بربيع الثورات العربية- قام بحراك قوي ضده بدأ في الخامس والعشرين من فبراير وواجهه بالقمع وما زال مستمرا؛ ومن يزور نواكشوط يلمس مستوى رفض الشعب الموريتاني لسياسة هذا الجنرال الداخلية والخارجية فلا تطلع شمس نهار جديد إلا وأقيمت وقفة احتجاجية أو اعتصام أمام القصر الرئاسي.
وما دعمه للقذافي إلا خوفا من حدوث الثورة في موريتانيا فهو يدعم الآن السفاح بشار الأسد لنفس السبب وقد سبق أن بعث برئيس وزراءه إلى سوريا كخطوة تأييدية لبشار في حربه ضد شعبه الثائر المنتصر بإذن الله فكما يقال "الطيور على أشكالها تقع" فجنرالنا يتفنن في دعم الطغاة.
وفي النهاية أريد أن أقول لكل إنسان ليبي أن الاعتراف بالمجلس الانتقالي مطلب شعبي في موريتانيا وذلك لأن الشعب الموريتاني تربطه علاقة أخوة وتضامن مع الشعب الليبي ضاربة في أعماق التاريخ.
وكل ثورة وأنتم بخير.
ومع سقوط أول شهيد في الثورة وإطلاق أول رصاصة غدر من نظام الدكتاتور القذافي على الجماهير الثائرة قام شباب جامعة نواكشوط بتدمير مركز "دراسات الكتاب الأخضر" بجامعة نواكشوط ذلك المركز الذي أراد القذافي من خلاله أن يدجن عقلية الإنسان الموريتاني ويمرر من خلالها تفاهاته وترهاته وأفكاره المريضة البالية المتخلفة, ونادوا بسقوط القذافي كذلك قامت كل الأحزاب الموريتانية الفاعلة وكل المنظمات النشطة بالتنديد بالقمع الوحشي الهمجي الذي قام به القذافي ضد أحفاد عمر المختار.
إلا أن النظام العسكري الجاثم على صدور الموريتانيين رمى عرض الحائط إرادة الشعب الموريتاني في دعم ثورة ليبيا المجيدة وقرر دعم نظام السفاح حيث هاتفه وأعلن له ولاءه له وقدم له كل أنواع الدعم, ولا غرابة في ذلك؛ فالقذافي هو من أجلس الجنرال الانقلابي محمد ولد عبد العزيز على كرسيه وهو من قام بتقويض العملية الديمقراطية في موريتانيا.
ولكن الشعب الموريتاني لم يسكت وظل ينادي بضرورة دعم الثورة الليبية وخاصة بعد تشكل المجلس الانتقالي وتبلور الثورة وتحدد معالهما وترسيخ أقدامها وكونها لم تعد مجرد حلم بل أصبحت واقعا واضحا كوضوح الشمس في كبد السماء, فقد قام الشباب الموريتاني باقتحام السفارة الليبية ليلا ووضع علم الثورة ونزع علم السفاح وقام بعدها بوقفة وطالب بالاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي والاعتذار للشعب الليبي عن دعم القذافي.
وهنا أريد أن أخبر الشعب الليبي أن هذا النظام العسكري لا يمثل الموريتانيين بل هو مغتصب للسلطة مرتش ومرتزق من مرتزقة القذافي.
فهذا النظام قام بسحق الدستور بدبابة وأزاح رئيسا مدنيا منتخبا من طرف الشعب, وقام بسرقة حلم الموريتانيين بالديمقراطية.
والشعب الموريتاني -تأثرا بربيع الثورات العربية- قام بحراك قوي ضده بدأ في الخامس والعشرين من فبراير وواجهه بالقمع وما زال مستمرا؛ ومن يزور نواكشوط يلمس مستوى رفض الشعب الموريتاني لسياسة هذا الجنرال الداخلية والخارجية فلا تطلع شمس نهار جديد إلا وأقيمت وقفة احتجاجية أو اعتصام أمام القصر الرئاسي.
وما دعمه للقذافي إلا خوفا من حدوث الثورة في موريتانيا فهو يدعم الآن السفاح بشار الأسد لنفس السبب وقد سبق أن بعث برئيس وزراءه إلى سوريا كخطوة تأييدية لبشار في حربه ضد شعبه الثائر المنتصر بإذن الله فكما يقال "الطيور على أشكالها تقع" فجنرالنا يتفنن في دعم الطغاة.
وفي النهاية أريد أن أقول لكل إنسان ليبي أن الاعتراف بالمجلس الانتقالي مطلب شعبي في موريتانيا وذلك لأن الشعب الموريتاني تربطه علاقة أخوة وتضامن مع الشعب الليبي ضاربة في أعماق التاريخ.
وكل ثورة وأنتم بخير.







