تمبدغة تودع الزعيم الشاعر...

ودعت مدينة تمبدغة يوم الثلاثاء الماضي أحدا من أهم رجالاتها, بل أحدا من أهم و أبرز رموز الوطن الذين استطاعوا تدوين أسمائهم باحرف من ذهب في الذاكرة الوطنية. رجل بوزن الشيخ محمد الامين ولد سيد امحمد كزعيم سياسي لا يشق له غبار و كشخصية ثقافية و أدبية بارزة أبدعت في عالم الفن و الأدب الشعبي يستحق على كل موريتاني أن يقف اكراما له و اجلالا لهذ النجم الذي هوى.

التفاصيل »


ميكانيزمات العولمة... صناعة للجوع

تعتبر الأزمة الاقتصادية الراهنة والتي أبرز تجلياتها الجوع الذي ينخر جسد العالم، ليست سوي أزمة متجددة وكما يبدو فإنها مسألة معقدة، وهي لا ترجع فقط إلى عوامل اقتصادية أو اجتماعية موروثة وإنما ترجع أيضا إلى الأزمة العميقة في التنمية

التفاصيل »


"واجعل لي وزيرا من أهلي"

بعد التلميحات الأخيرة لسيادة الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله ، بإمكانية تشكيل حكومة جديدة وفق معايير مختلفة عن معايير حكومة "التكنوقراط" ـ إذا جاز لها أن تسمى بذلك الاسم ـ الحالية ، التي ـ وحسب رأي الكثيرين ـ لم تنجح في مهامها الموكلة لها من طرف رئيس الجمهورية ، بدأ حراك سياسي وقبلي محموم للبحث عن نصيب من كعكة الحكومة المقبلة ، فأصبح لسان حال كل التجمعات القبلية ، والسياسية ، والجهوية ... يدعو في السر والعلانية قائلا : "واجعل لي وزيرا من أهلي" ، متناسين أن هذا الدعاء كان من كليم الله موسى ، لأخيه هارون ، وأن شتان ما بين من رشحوه للوزارة ، وبين هارون عليه السلام ، فالدوافع التي لأجلها دعا موسى عليه السلام ، ربه ، هي قوله : "هو أفصح مني لسانا" ، وفي مكان آخر : "كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا" ، وأننا اليوم بالكاد نجد هذه الميزات في مرشحينا الحاليين لشغل منصب الوزارة ، إذا ما حدثت المعجزة وتم التعديل الذي طال انتظاره.

التفاصيل »


الطريق الثالث: عندما ترغم النخب الحاكمة على التقاعد!

واجهت موريتانيا منذ ولادتها وحتى اليوم مجموعة من الأزمات السياسية والإقتصادية وحتى الإجتماعية شكلت فيما بينها فواصل سمفونية غير متجانسة(كي لا نقول مزعجة) لقصة واجهت تجاهلا من الزمن ولعنة من الجغرافيا ومزيجا محبطا بل مهلكا من التآمر والسخرية من لدن الجمهور..فواصل كانت قدرا لقصة إمتلك كتابها خليطا عجيبا من سعة الأفق وجنون الأحلام ووقاحة الأمل من جهة، وعجزا مخلا عن إستشراف المشاكل المستقبلية و كسلا كارثيا عن السعي لتحقيق هذه الدولة-الحلم من جهة أخرى.

التفاصيل »


الحكومة الخادمة

ليس في العنوان السابق أي خطأ مطبعي ولا علاقة له بالتوقعات حول من سيقود الحكومة القادمة ،ومن سيدخلها ومن سيخرج منها فليس ذلك هو الأساس الذي يستحق الاهتمام اليوم في بلد تنخرط جهات عديدة لجره إلى الخلف متسترة وراء الكثير من الحجب البراقة والمعتمة وما بين ذلك وذلك، مستغلة فشل النظام الحالي في تحسين الحياة اليومية للمواطنين في السعي لإيجاد رأي عام مستعد للاستجارة من الرمضاء بالنار.

التفاصيل »


موريتا نيا ...و الخطط الاستعجالية

خلال متابعتى للبرنامج التلفزيونى " موريتا نيا سنة من الديمقراطية " , مر على مسامعى الكثير من الاطراء والشكر لمؤسسى موريتا نيا الجديدة كما يحلو للبعض تسميتها , موريتانيا التى انتقلت من عهد الاستبداد الى عهد الحرية ومن نظام الحزب الواحد الى ديمقراطية الثلاثين حزب سياسية. كل هذا وغيره جعل من البعض يتصور نظام ولد الشيخ عبد الله كما لو كان عهد عمر بن عبد العزيز

التفاصيل »


ديمقراطية همزة الوصل

عندما نظرت في قاموس عصري وجدت أن الديمقراطية ذات الاشتقاق اليوناني الآثنيني( نسبة إلى أثينا ) الممتد من القرن الخامس قبل الميلاد إلى يومنا هذا أسلوب ونظام ونهج للحكم السياسي له ركنان: حكم الأكثرية وحماية الأقليات والأفراد.

التفاصيل »


افتتاحية الملف

تمر الآن 19-04-2008 سنة على استلام الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله مقاليد الأمور في موريتانيا وهي سنة من أداء مؤسسات منتخبة بصورة اعتبرت أكثر شفافية مما كان عليه الحال في المسار الديمقراطي الذي انطلق مطلع التسعينيات وواجه تعثرات عميقة أفقدته الكثير من المصداقية وفشل ساعتها في بناء شرعية سياسية مقنعة مما أدخل البلاد في جو توترات سياسية واضطرابات قادت إلى العديد من المحاولات الانقلابية والصراع على السلطة.

التفاصيل »


بين إعادة نشر الرسوم المسيئة وحوار الحضارات...

النار التي يحرق بها المسلمون في العالم اليوم جماعات و شعوبا يبدو أنها ليست كافية وعلى ما يبدو لا يكفي التضييق على المؤسسات الخيرية و البنوك الإسلامية ولا حتى الصورة الإعلامية السلبية المرسومة عمدا و جهلا عن الإسلام و أهله والتي تعتبرهم عنيفين ومنغلقين على أنفسهم بل برز وجه آخر من العداء يتمثل في المساس بمعتقدات المسلمين

التفاصيل »


موريتانيا: ثلاثي ناقوس الخطر

لا تقاس أعمار الدول بالسنوات وإنما بالقرون, فالدولة الموريتانية لم يمضي على عمرها أكثر من نصف قرن ومع قصر عمرها شهدت ستة انقلابات ناجحة وخمس محاولات طبعت غالبيتها النزعة العرقية ومع ذلك لم توفق النخبة السياسية الموريتانية لأخذ العبر حتى مع دخولها حقبة جديدة أراد بعض المتسيسين أن يلبسها ثوب الديمقراطية عن قصد أوبدون قصد, حيث انصبت جهود القائمين على الحكم في قرارات جوفاء تمثلت في عودة المبعدين والمصادقة على قانون تجريم العبودية وبذلك اعتقدوا أن ذلك دواء يكفي من الداء، وفات القائمين على الأمر اليوم أن مكمن الداء هو فساد النخبة الوطنية، لانتهاجها سياسة عدم الترشيد والغلو والتفريط في المصالح والثوابت الكبرى والمقدسات المستمدة من شريعتنا السمحاء التي كانت سندا لوحدتنا, فمن المعروف أنه عند ماتغيب الثوابت في مجتمع ما، تطغى عليه العواطف.

التفاصيل »





الجاليات

الثقافة والفن

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026