تاريخ الإضافة : 20.04.2008 10:03
افتتاحية الملف
تمر الآن 19-04-2008 سنة على استلام الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله مقاليد الأمور في موريتانيا وهي سنة من أداء مؤسسات منتخبة بصورة اعتبرت أكثر شفافية مما كان عليه الحال في المسار الديمقراطي الذي انطلق مطلع التسعينيات وواجه تعثرات عميقة أفقدته الكثير من المصداقية وفشل ساعتها في بناء شرعية سياسية مقنعة مما أدخل البلاد في جو توترات سياسية واضطرابات قادت إلى العديد من المحاولات الانقلابية والصراع على السلطة.
وقد تجدد الأمل مع انتخاب المؤسسات الجديدة (2006-2007) في أن تكون تلك النقلة الانتخابية فاتحة عهد جديد من الاستقرار السياسي في ظل المؤسسات الدستورية المنتخبة خصوصا وأن أحلام الرخاء الاقتصادي بدأت تداعب خيال الكثيرين مع بزوغ فجر النفط الموريتاني الذي تبخرت الآمال المعقودة على أن يكون هو البلسم الشافي لعلل البلاد والعباد أشهرا قليلة بعد ما توارى طيفه الأشبه بسراب الهاجرة.
وقد تميزت السنة الأولى من حكم ولد الشيخ عبد الله بعدة أحداث من أهمها:
- أزمة الماء والكهرباء التي اندلعت (31-04-2007) مع بداية فصل الصيف من العام2007 حيث انقطع التيار الكهربائي في لحظات حرجة؛ دقائق بعد بدء الوزير الأول قراءة السياسة العامة للحكومة في البرلمان الموريتاني خصوصا وأن أموالا طائلة كانت قد أنفقت على تحديث بنيته التحتية: أجهزة وأدوات.
- انطلاقة أزمة المخدرات حيث تم اكتشاف أكبر عملية لتهريب المخدرات في نواذيبو بتاريخ 02/05/2007 واحتجاز طائرة وكمية من المخدرات وأظهر جهاز الأمن الموريتاني عجزه عن ملاحقة نشاطات المهربين حيث اتضح أن موريتانيا تعتبر من أهم المعابر الدولية في الإقليم لتجارة السموم الخبيثة، كما اتضح أن السلطات الأمنية والإدارية وحتى القضائية عاجزة تماما عن وضع تشخيص دقيق وكامل لمشكل المخدرات في البلاد.
- المحكمة الجنائية تصدر أحكامها (06/06/2007) في قضية المعتقلين المحسوبين على التيار السلفي وفي مفتتح أغشت(01/08/2007) إسدال الستار على محاكمة المتهمين في ملف لمغيظي وصدور أحكام بالسجن والغالبية تخرج من السجن في سابقة هي الأولى من نوعها في ملف الجماعات المحسوبة على التيار السلفي بموريتانيا.
- تشكيل إطار وزاري لتهيئة الأجواء العامة لعودة اللاجئين الموريتانيين وانطلاق أيام تشاوريه شاركت فيها منظمات اللاجئين لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع العودة الذي سبقته ممهدات من أهمها اعتذار الرئيس الموريتاني في خطاب رسمي بتاريخ (2007-07-01) عما لحق بمواطنيه من ظلم وإعلانه رسميا الشروع في حملة من أجل تصفية مخلفات الإرث الإنساني وهو نفس المنحى الذي أكده الرئيس أيضا في خطابه بمناسبة افتتاح الأيام الوطنية للتشاور بتاريخ(20-11-2007).
- تنازل الرئيس عن ربع راتبه لأول مرة في تاريخ البلاد (06/06/2007) وكذا الوزراء كما تمت المصادقة على قانون يلزم الوزراء وكبار الموظفين بالتصريح بممتلكاتهم وأصدر البرلمان الموريتاني قانونا للشفافية المالية بتاريخ:(11/07/2007) وهي خطوات اعتبرت من قبل العديد من المراقبين من أهم الآليات والإجراءات التي اتخذت حتى الآن من أجل مكافحة الفساد المستشري في البلاد منذ عدة سنوات.
- الفيضانات تضرب مدينة الطينطان في الحوض الغربي وسط البلاد والرئيس المنتخب يزورها في اليوم الثاني للكارثة (09/08/2007) في أول جولة تفقدية له داخل البلاد منذ انتخابه.
- البرلمان الموريتاني يصادق على قانون تجريم ومعاقبة الممارسات الاستعبادية بتاريخ(08/08/2008) كما شهدت هذه السنة عودة قوية للمنشورات السرية والكتابة على الجدران التي تطالب بحقوق شريحة لحراطين وتنتقد التهميش كان آخرها بتاريخ(27/02/2008).
- تخريج أول دفعة من المجندات بتاريخ(12/07/2007 ) لأول مرة في تاريخ الجيش الموريتاني وتعيين ثلاث نساء في مناصب ولاة (محافظ) لأول مرة في تاريخ النظام الإداري الموريتاني وذلك بتاريخ(22/08/2007).
- (07/11/2007) مجلس الوزراء يعقد جلسته الأسبوعية في العاصمة الاقتصادية لأول مرة في تاريخ البلاد والإعلان عن الشروع في سياسات إنمائية لتحويل المدينة إلى قطب اقتصادي تمهيدا لإعلانها منطقة حرة في الغرب الإفريقي.
- (08-11-2007) سقوط قتيل وعشرات الجرحى في مناطق متفرقة شرق البلاد وخصوصا في كنكوصه التي سقط فيها الطفل شيخنا ولد الطالب النافع واحتجاجات واسعة على ارتفاع الأسعار تهز أركان موريتانيا الأربع لأول مرة في تاريخها الحديث وهي الأحداث التي عرفت "بانتفاضة الجياع" الحكومة اعتبرتها مدبرة سياسيا والرئيس اعتبرها نتيجة طبيعية لحالة الغلاء المعيشي وجو الحرية الديمقراطية مشددا على أن ثنائية الديمقراطية والفقر هي أهم الإشكاليات التي تواجه المشروع الديمقراطي الموريتاني .
- أربعة سياح فرنسيين يلقون مصرعهم وجرح خامس على أيدي من يعتقد أنهم شبان محسوبون على التيار السلفي بتاريخ 24-12-2007.
- (11-01-2008) الحكومة الموريتانية ترحب باعتقال شبان يشتبه في ضلوعهم بقتل السياح الفرنسيين في مقاطعة ألاك.
- فرار سيدي ولد سدينا من قصر العدل بنواكشوط بتاريخ 02-04-2008 والأمن الموريتاني يدخل حالة استنفار قصوى وينفذ مداهمات واعتقالات في نواكشوط.
- الأمن الموريتاني يداهم مساء /07/04/2008 خلية محسوبة على التيار السلفي الجهادي والاشتباك يودي بحياة ضابط أمن وأحد العناصر المطلوبة وجرح سبعة من العناصر الأمنية التي اشتركت في الهجوم.
- الحالة الأمنية في البلاد تدخل لحظات حرجة مداهمات بعد بلاغات كاذبة أودت بحياة الشاب محمد ولد طالبن وجرح آخرين بتاريخ 09-04-2008 ووحدات مكافحة الإرهاب تداهم منزلا قرب "سوق مكة" بعد بلاغ كاذب والمرصد الموريتاني لحقوق الإنسان يندد بالحادثتين ويعرب عن قلقه على حالة الحريات ودولة القانون.
- العثور على أسلحة بتاريخ 11-04-2008 إثر حصار منزلين بمقاطعة تفرغ زينة.
وقد عرفت هذه السنة زيارات للعديد من البلدان قام بها الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله شملت دول: مالي والسودان والعربية السعودية والكويت والسنغال وفرنسا وغامبيا والجماهيرية الليبية وتونس والبرتغال، كما شارك الرئيس الموريتاني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيوورك.
و زارت موريتانيا العديد من الشخصيات السياسية في مقدمتها الرئيس الألماني وأمير دولة قطر ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس أبو مازن ووزير الخارجية الفرنسي إضافة العديد من المسئولين العرب والأفارقة، والغربيين.
ويعتبر العديد من المراقبين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني حاورتهم وكالة أنباء الأخبار المستقلة حول تقييمهم لعام من أداء المؤسسات الدستورية ومواقفهم من الملفات الحساسة:( المخدرات – العنف- مخلفات الرق- تصفية الإرث الإنساني- العلاقات مع اسرائييل) أن البلاد حققت مكاسب تتعلق بسقف الحريات السياسية والمحافظة على كسبها في هذا المجال مع محاولات متفاوتة الأهمية في بذل الجهود لحل المشكلات الحساسة والتي شهدت تطورات عما كان عليه الوضع في السابق؛ فيما دعي بعضهم الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلى حل جهاز الأمن الموريتاني في سياق تشخيصه للعلاجات المطلوبة لملفي:( العنف والمخدرات) واعتبر العديدون أداء الحكومة الموريتانية التي يقودها الزين ولد زيدان أقرب إلى الفشل الذريع منها إلى تحقيق نجاحات من أي مستوى يمكن السكوت عليه مع تثمين بعضهم لنقاط إيجابية في أداء الحكومة لفتها عتمة الإخفاقات المدوية في مختلف المجالات خصوصا الاقتصادية والاجتماعية.
وقد تجدد الأمل مع انتخاب المؤسسات الجديدة (2006-2007) في أن تكون تلك النقلة الانتخابية فاتحة عهد جديد من الاستقرار السياسي في ظل المؤسسات الدستورية المنتخبة خصوصا وأن أحلام الرخاء الاقتصادي بدأت تداعب خيال الكثيرين مع بزوغ فجر النفط الموريتاني الذي تبخرت الآمال المعقودة على أن يكون هو البلسم الشافي لعلل البلاد والعباد أشهرا قليلة بعد ما توارى طيفه الأشبه بسراب الهاجرة.
وقد تميزت السنة الأولى من حكم ولد الشيخ عبد الله بعدة أحداث من أهمها:
- أزمة الماء والكهرباء التي اندلعت (31-04-2007) مع بداية فصل الصيف من العام2007 حيث انقطع التيار الكهربائي في لحظات حرجة؛ دقائق بعد بدء الوزير الأول قراءة السياسة العامة للحكومة في البرلمان الموريتاني خصوصا وأن أموالا طائلة كانت قد أنفقت على تحديث بنيته التحتية: أجهزة وأدوات.
- انطلاقة أزمة المخدرات حيث تم اكتشاف أكبر عملية لتهريب المخدرات في نواذيبو بتاريخ 02/05/2007 واحتجاز طائرة وكمية من المخدرات وأظهر جهاز الأمن الموريتاني عجزه عن ملاحقة نشاطات المهربين حيث اتضح أن موريتانيا تعتبر من أهم المعابر الدولية في الإقليم لتجارة السموم الخبيثة، كما اتضح أن السلطات الأمنية والإدارية وحتى القضائية عاجزة تماما عن وضع تشخيص دقيق وكامل لمشكل المخدرات في البلاد.
- المحكمة الجنائية تصدر أحكامها (06/06/2007) في قضية المعتقلين المحسوبين على التيار السلفي وفي مفتتح أغشت(01/08/2007) إسدال الستار على محاكمة المتهمين في ملف لمغيظي وصدور أحكام بالسجن والغالبية تخرج من السجن في سابقة هي الأولى من نوعها في ملف الجماعات المحسوبة على التيار السلفي بموريتانيا.
- تشكيل إطار وزاري لتهيئة الأجواء العامة لعودة اللاجئين الموريتانيين وانطلاق أيام تشاوريه شاركت فيها منظمات اللاجئين لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع العودة الذي سبقته ممهدات من أهمها اعتذار الرئيس الموريتاني في خطاب رسمي بتاريخ (2007-07-01) عما لحق بمواطنيه من ظلم وإعلانه رسميا الشروع في حملة من أجل تصفية مخلفات الإرث الإنساني وهو نفس المنحى الذي أكده الرئيس أيضا في خطابه بمناسبة افتتاح الأيام الوطنية للتشاور بتاريخ(20-11-2007).
- تنازل الرئيس عن ربع راتبه لأول مرة في تاريخ البلاد (06/06/2007) وكذا الوزراء كما تمت المصادقة على قانون يلزم الوزراء وكبار الموظفين بالتصريح بممتلكاتهم وأصدر البرلمان الموريتاني قانونا للشفافية المالية بتاريخ:(11/07/2007) وهي خطوات اعتبرت من قبل العديد من المراقبين من أهم الآليات والإجراءات التي اتخذت حتى الآن من أجل مكافحة الفساد المستشري في البلاد منذ عدة سنوات.
- الفيضانات تضرب مدينة الطينطان في الحوض الغربي وسط البلاد والرئيس المنتخب يزورها في اليوم الثاني للكارثة (09/08/2007) في أول جولة تفقدية له داخل البلاد منذ انتخابه.
- البرلمان الموريتاني يصادق على قانون تجريم ومعاقبة الممارسات الاستعبادية بتاريخ(08/08/2008) كما شهدت هذه السنة عودة قوية للمنشورات السرية والكتابة على الجدران التي تطالب بحقوق شريحة لحراطين وتنتقد التهميش كان آخرها بتاريخ(27/02/2008).
- تخريج أول دفعة من المجندات بتاريخ(12/07/2007 ) لأول مرة في تاريخ الجيش الموريتاني وتعيين ثلاث نساء في مناصب ولاة (محافظ) لأول مرة في تاريخ النظام الإداري الموريتاني وذلك بتاريخ(22/08/2007).
- (07/11/2007) مجلس الوزراء يعقد جلسته الأسبوعية في العاصمة الاقتصادية لأول مرة في تاريخ البلاد والإعلان عن الشروع في سياسات إنمائية لتحويل المدينة إلى قطب اقتصادي تمهيدا لإعلانها منطقة حرة في الغرب الإفريقي.
- (08-11-2007) سقوط قتيل وعشرات الجرحى في مناطق متفرقة شرق البلاد وخصوصا في كنكوصه التي سقط فيها الطفل شيخنا ولد الطالب النافع واحتجاجات واسعة على ارتفاع الأسعار تهز أركان موريتانيا الأربع لأول مرة في تاريخها الحديث وهي الأحداث التي عرفت "بانتفاضة الجياع" الحكومة اعتبرتها مدبرة سياسيا والرئيس اعتبرها نتيجة طبيعية لحالة الغلاء المعيشي وجو الحرية الديمقراطية مشددا على أن ثنائية الديمقراطية والفقر هي أهم الإشكاليات التي تواجه المشروع الديمقراطي الموريتاني .
- أربعة سياح فرنسيين يلقون مصرعهم وجرح خامس على أيدي من يعتقد أنهم شبان محسوبون على التيار السلفي بتاريخ 24-12-2007.
- (11-01-2008) الحكومة الموريتانية ترحب باعتقال شبان يشتبه في ضلوعهم بقتل السياح الفرنسيين في مقاطعة ألاك.
- فرار سيدي ولد سدينا من قصر العدل بنواكشوط بتاريخ 02-04-2008 والأمن الموريتاني يدخل حالة استنفار قصوى وينفذ مداهمات واعتقالات في نواكشوط.
- الأمن الموريتاني يداهم مساء /07/04/2008 خلية محسوبة على التيار السلفي الجهادي والاشتباك يودي بحياة ضابط أمن وأحد العناصر المطلوبة وجرح سبعة من العناصر الأمنية التي اشتركت في الهجوم.
- الحالة الأمنية في البلاد تدخل لحظات حرجة مداهمات بعد بلاغات كاذبة أودت بحياة الشاب محمد ولد طالبن وجرح آخرين بتاريخ 09-04-2008 ووحدات مكافحة الإرهاب تداهم منزلا قرب "سوق مكة" بعد بلاغ كاذب والمرصد الموريتاني لحقوق الإنسان يندد بالحادثتين ويعرب عن قلقه على حالة الحريات ودولة القانون.
- العثور على أسلحة بتاريخ 11-04-2008 إثر حصار منزلين بمقاطعة تفرغ زينة.
وقد عرفت هذه السنة زيارات للعديد من البلدان قام بها الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله شملت دول: مالي والسودان والعربية السعودية والكويت والسنغال وفرنسا وغامبيا والجماهيرية الليبية وتونس والبرتغال، كما شارك الرئيس الموريتاني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيوورك.
و زارت موريتانيا العديد من الشخصيات السياسية في مقدمتها الرئيس الألماني وأمير دولة قطر ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس أبو مازن ووزير الخارجية الفرنسي إضافة العديد من المسئولين العرب والأفارقة، والغربيين.
ويعتبر العديد من المراقبين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني حاورتهم وكالة أنباء الأخبار المستقلة حول تقييمهم لعام من أداء المؤسسات الدستورية ومواقفهم من الملفات الحساسة:( المخدرات – العنف- مخلفات الرق- تصفية الإرث الإنساني- العلاقات مع اسرائييل) أن البلاد حققت مكاسب تتعلق بسقف الحريات السياسية والمحافظة على كسبها في هذا المجال مع محاولات متفاوتة الأهمية في بذل الجهود لحل المشكلات الحساسة والتي شهدت تطورات عما كان عليه الوضع في السابق؛ فيما دعي بعضهم الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلى حل جهاز الأمن الموريتاني في سياق تشخيصه للعلاجات المطلوبة لملفي:( العنف والمخدرات) واعتبر العديدون أداء الحكومة الموريتانية التي يقودها الزين ولد زيدان أقرب إلى الفشل الذريع منها إلى تحقيق نجاحات من أي مستوى يمكن السكوت عليه مع تثمين بعضهم لنقاط إيجابية في أداء الحكومة لفتها عتمة الإخفاقات المدوية في مختلف المجالات خصوصا الاقتصادية والاجتماعية.







