ألا يستحق الفقيد حداد بقية السنة؟
"يأيتــها النفــــس المطمــأنــة ارجعــي إلى ربــك راضــــيـة مرضيــة فأدخــلي في عــبادي و أدخلي جنتي "
.. وداعا سيدي الشيخ
شيخنا محمد سالم ولد عدود بأية طريقة سنودعك، وأنت تسير عن عالمنا ثابت الخطا، واضح النهج، ممتد الدرب نحو جنة الرضوان؟
هل نبكيك سيدي الشيخ؟.. هل نلطم الخدود ونتوارى أسفا وقد أبيضت أعيننا من الحزن؟
في وداع العلامة محمد سالم بن عدود
كنتُ هناك أنتظر شيخي العلامة محمد الحسن ولد الدّدو، فقد علمتُ بحضورِهِ جلساتِ المجمع الفقهيّ، فأردتُ أن أشرفَ بلقائِهِ بعد أن طال غيابُهُ عنّا .. وما أقسى غياب الأعلام.
موريتانيا القديمة في طريق العودة
تملكني العجب و أنا اقرأ مقالا للكاتب أحمد ولد هارون ولد الشيخ سيديا يتساءل فيه عن إمكانية ميلاد موريتانيا جديدة علي يد هذا الضابط الذي استولي علي السلطة بالقوة و أطاح برئيس منتخب استوفي كل الشروط –الشكلية علي الأقل-للشرعية و ممارسة السلطة .
إلى الإخوة في الجبهة تريثوا
من الغريب أن يحتاج المواطن في دولة الديمقراطية وعند دعاة الديمقراطية لتقديم نفسه، فئويا وجهويا وقبليا خلال تجمع جماهيري ذي طابع عمومي،شعاره المرفوع نقاش قضية وطنية تهمه، بقدر ما تهم المنظمين المفترضين الذين يعتبرون أنفسهم ، المدافعون عن الديمقراطية وحق الشعب في الاستظلال تحت شجرتها الوارفة التي من مظاهرها الحق فى التعبير
على هامش السداسيات.. للمواطن صوتان مختلفان!
كان هناك إجماع وطني لا سابق له على الترحيب بانقلاب 3 أغسطس 2005، الذي قاد بنجاح وسلاسة وهدوء، إلى إنهاء حكم الرئيس السابق معاوية ولد الطائع؛ بعد أن ترنح وطفق يهوي من تلقاء نفسه بسبب تفاعل الفساد والظلم والفشل.. والمعارضة القوية.
البيان رقم 34
إن تعجب فعجب حديث الانقلابيين عن الدستور وعن ضرورة احترامه واللجوء إليه في ذروة الأزمات لوجود الحلول المناسبة .والأكثر غرابة من ذلك أن يصرحوا بأنهم هم حماة الدستور والمنافحون عنه ..وغيرهم من المتشبثين بالشرعية هم من يخرمون الدستور ويرفضون الانصياع له ..وتبلغ الغرابة ذروتها حينما تكون أبرز المؤسسات الديمقراطية المحافظة على الدستور
هل ستأتي موريتانيا الجديدة من خارج التاريخ؟
يسعى هذا المقال إلى اختبار تلك الفرضية القاضية بأن رياح التغيير قد بدأت تعبُر أرضَ موريتانيا، ومناقشة مشروع "موريتانيا الجديدة" الذي ينادي به الجنرال محمد ولد عبد العزيز، متسائلا ما مدى قابلية هذا المشروع للتطبيق والبقاء؟ وما عِمادُه وما هي عراقيله؟ وماذا قبْل "موريتانيا الجديدة" وماذا بعدها؟
موريتانيا الغد
منذ أول انقلاب عسكري أطاح بأول رئيس مدني والبلاد لم تعرف استقرارا أو تنمية حقيقية تنهض بهذا البلد البائس الذي أنهكه الفقر والأمية والتخلف ........الخ
رغم أنه يتمتع بخيرات جمة ولكن أبتلي بوضع غير مستقر وحالة من الفوضى سمحت لذوي النفوس












