تاريخ الإضافة : 27.04.2009 15:08
إلى الإخوة في الجبهة تريثوا
د محمد الحسن اعبيدى
من الغريب أن يحتاج المواطن في دولة الديمقراطية وعند دعاة الديمقراطية لتقديم نفسه، فئويا وجهويا وقبليا خلال تجمع جماهيري ذي طابع عمومي،شعاره المرفوع نقاش قضية وطنية تهمه، بقدر ما تهم المنظمين المفترضين الذين يعتبرون أنفسهم ، المدافعون عن الديمقراطية وحق الشعب في الاستظلال تحت شجرتها الوارفة التي من مظاهرها الحق فى التعبير والمشاركة في التجمعات واحترام الخصوصيات والقناعات الذاتية التي لا تظهر إلا في تواجدهم في الأماكن المناسبة لها وفى ما أوتوا من أساليب التعبير وملكة الإقناع وطريق التأثير إن أفسح لهم المجال وأعطوا الفرصة ولم يحاطوا بضباب من الشك من طرف من احتكر لنفسه صلاحية الدفاع عن الديمقراطية وسمعة مناهضة مغتصبي أحلام الشعب في التحرر والديمقراطية لحاجة في نفس * يعا قيبهم *.
وليتهم فهموا أن تصرفاتهم الملمحة والمصرحة أحيانا برمي كل من لا يعرفون بفحش القول، ومنكره أساءوا للديمقراطية أكثر من إساءة الجنرال وزمرته عليها،وأنهم لو تأملوا واسترجعوا الذاكرة ،إن لم تكن مصابة بالضعف كأغلب الموريتانيين الذين يتشدق فيهم المفسدون بالأمس القريب أنهم دعاة إصلاح وحرس للمال العام وهم ثعاليب في أجسام بشرية يلخص حالهم البيت المشهور في محفوظات تلاميذ المدرسة الابتدائية.
<< مخطئ من ظن يو ما أن للثعلب دينا.>>
ولو عاد المدافع عن الديمقراطية لذاكرته أو للشبكة العنكبوتية لوجد إني وإياه في الهوى سواء وما يجمعنا إن كان صادقا في دعواه أكثر مما يفرقنا، فليطالع إن خانته ذاكرته المواقع الالكترونية ل(( الأخبار أنفو، أخبار نواكشوط، ، صحراء ميديا )) أيام أزمة حجب الثقة بين نواب العساكر وحكومتي الوزير الأول المعتقل – فك الله أسره- فسيجد فيها هويتي الحقيقية وقناعتي التي نطق بها قلمي قبل أن ينطق بها لساني وألَمَع بها صورتي أمام شاشات التلفزيون، لأني أحسب أن لكل شخص مسؤولية في الدفاع عن حق شعبه في الديمقراطية والتنمية والعمل على تعزيز ما وجد من مكتسبات وعليه سد الثغر الذي يليه حتى لا يؤتى الوطن من جهته دون أن يتخذ ذلك وسيلة للتسلق أو التملق أو اعتبار النضال مِنة على الشعب مع نكران الذات وعدم الاعتداد بالنفس لأن ذلك واجبه ومسؤوليته، وهو ما يمليه عليه ضميره إن كان له ضمير وطني ولم يكن ممن ينساق وراء الدعوات المنتنة ويعرض نفسه في المزاد العلني متحينا الفرص السانحة للبيع.
إخوتي في الجبهة وأخي الذي أعيذه أن يكون ممن يصدق عليهم المثل السائر (( رمتني بدائها وانسلت)) لأني أعامله بحسن الظن الذي عاملني بسيئه والله تبارك وتعالى يقول في محكم كتابه(( يأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم)).
ولا شك أن عراقة أصل الأخ الطيب تسعفه حتى يستروح ما ترشد إليه الآية الكريمة من مقاصد تضبط علاقات الأفراد في حياتهم العامة والخاصة وتقوى أواصر المودة بينهم وهو ما عناه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : (( لا يتحدث أن محمدا يقتل قومه )).
فإنصاف بعضنا لبعض واعترافنا له بجنديته المجهولة أشد وقعا وأكبر قيمة من مهرجانات تدعى لها الدهماء ويتوسل للحضور لها بالقرابات والولاءات الشخصية أو الحزبية الضيقة، ويتجاهل أن هناك أشخاصا لهم من شرف النفس ما يحدوهم لأن يلبوا كل دعوة لنصرة الحق وأهله سواء تجاوبت في زمان ما ومكان ما مع قناعة وتوجهات زيد وتصادمت في أزمنة وأخرى معها لأن حبهم للاستقلالية هو الذي جعلهم لا يرغبون في تكبيل قيود الحزبية التي قد تتخذ مواقف لا تتناسب مع ما يقتنعون به .
ثم إن تعريف الشخص وقيمته ما يحسن من صنعة وما يشتهر به وفيه وصنعتي الكتابة وشهرتي التدريس ومكان وجودى مدرجات الجامعات ومنابر البحث ذلك هو تعريفي الحقيقي يا من قدمت له نفسي بلقبي العلمي الذي حبانى الله في تظاهرة عامة لشأن وطني أعتبر نفسي أحق من يتظاهر فيه قبل أي شخص فتجاهل الأخ ذلك وفضل أن يكون غير الحزب هويتي والقبيلة تزكيتي ، ولا معنى للديمقراطية إن لم تكن تقدر الشخص بقيمته العلمية قبل القبلية والحزبية.
وليس من باب تزكية النفس وإنما هو انتصار لها بعد أن أهينت في الملإ بوصف مشين يأبى القلم أن يسيل حبره لكتابة حروفه، عملا بقوله تعالى: (( ولمن انتصر بعد ظلمه )) وقول الشاعر :
ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم
وفي الأخير أقول كما قال الشاعر : فإنى بحمد الله لا ثوب فاجر لبست ولا عن غدرة أتقنع ...
من الغريب أن يحتاج المواطن في دولة الديمقراطية وعند دعاة الديمقراطية لتقديم نفسه، فئويا وجهويا وقبليا خلال تجمع جماهيري ذي طابع عمومي،شعاره المرفوع نقاش قضية وطنية تهمه، بقدر ما تهم المنظمين المفترضين الذين يعتبرون أنفسهم ، المدافعون عن الديمقراطية وحق الشعب في الاستظلال تحت شجرتها الوارفة التي من مظاهرها الحق فى التعبير والمشاركة في التجمعات واحترام الخصوصيات والقناعات الذاتية التي لا تظهر إلا في تواجدهم في الأماكن المناسبة لها وفى ما أوتوا من أساليب التعبير وملكة الإقناع وطريق التأثير إن أفسح لهم المجال وأعطوا الفرصة ولم يحاطوا بضباب من الشك من طرف من احتكر لنفسه صلاحية الدفاع عن الديمقراطية وسمعة مناهضة مغتصبي أحلام الشعب في التحرر والديمقراطية لحاجة في نفس * يعا قيبهم *.
وليتهم فهموا أن تصرفاتهم الملمحة والمصرحة أحيانا برمي كل من لا يعرفون بفحش القول، ومنكره أساءوا للديمقراطية أكثر من إساءة الجنرال وزمرته عليها،وأنهم لو تأملوا واسترجعوا الذاكرة ،إن لم تكن مصابة بالضعف كأغلب الموريتانيين الذين يتشدق فيهم المفسدون بالأمس القريب أنهم دعاة إصلاح وحرس للمال العام وهم ثعاليب في أجسام بشرية يلخص حالهم البيت المشهور في محفوظات تلاميذ المدرسة الابتدائية.
<< مخطئ من ظن يو ما أن للثعلب دينا.>>
ولو عاد المدافع عن الديمقراطية لذاكرته أو للشبكة العنكبوتية لوجد إني وإياه في الهوى سواء وما يجمعنا إن كان صادقا في دعواه أكثر مما يفرقنا، فليطالع إن خانته ذاكرته المواقع الالكترونية ل(( الأخبار أنفو، أخبار نواكشوط، ، صحراء ميديا )) أيام أزمة حجب الثقة بين نواب العساكر وحكومتي الوزير الأول المعتقل – فك الله أسره- فسيجد فيها هويتي الحقيقية وقناعتي التي نطق بها قلمي قبل أن ينطق بها لساني وألَمَع بها صورتي أمام شاشات التلفزيون، لأني أحسب أن لكل شخص مسؤولية في الدفاع عن حق شعبه في الديمقراطية والتنمية والعمل على تعزيز ما وجد من مكتسبات وعليه سد الثغر الذي يليه حتى لا يؤتى الوطن من جهته دون أن يتخذ ذلك وسيلة للتسلق أو التملق أو اعتبار النضال مِنة على الشعب مع نكران الذات وعدم الاعتداد بالنفس لأن ذلك واجبه ومسؤوليته، وهو ما يمليه عليه ضميره إن كان له ضمير وطني ولم يكن ممن ينساق وراء الدعوات المنتنة ويعرض نفسه في المزاد العلني متحينا الفرص السانحة للبيع.
إخوتي في الجبهة وأخي الذي أعيذه أن يكون ممن يصدق عليهم المثل السائر (( رمتني بدائها وانسلت)) لأني أعامله بحسن الظن الذي عاملني بسيئه والله تبارك وتعالى يقول في محكم كتابه(( يأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم)).
ولا شك أن عراقة أصل الأخ الطيب تسعفه حتى يستروح ما ترشد إليه الآية الكريمة من مقاصد تضبط علاقات الأفراد في حياتهم العامة والخاصة وتقوى أواصر المودة بينهم وهو ما عناه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : (( لا يتحدث أن محمدا يقتل قومه )).
فإنصاف بعضنا لبعض واعترافنا له بجنديته المجهولة أشد وقعا وأكبر قيمة من مهرجانات تدعى لها الدهماء ويتوسل للحضور لها بالقرابات والولاءات الشخصية أو الحزبية الضيقة، ويتجاهل أن هناك أشخاصا لهم من شرف النفس ما يحدوهم لأن يلبوا كل دعوة لنصرة الحق وأهله سواء تجاوبت في زمان ما ومكان ما مع قناعة وتوجهات زيد وتصادمت في أزمنة وأخرى معها لأن حبهم للاستقلالية هو الذي جعلهم لا يرغبون في تكبيل قيود الحزبية التي قد تتخذ مواقف لا تتناسب مع ما يقتنعون به .
ثم إن تعريف الشخص وقيمته ما يحسن من صنعة وما يشتهر به وفيه وصنعتي الكتابة وشهرتي التدريس ومكان وجودى مدرجات الجامعات ومنابر البحث ذلك هو تعريفي الحقيقي يا من قدمت له نفسي بلقبي العلمي الذي حبانى الله في تظاهرة عامة لشأن وطني أعتبر نفسي أحق من يتظاهر فيه قبل أي شخص فتجاهل الأخ ذلك وفضل أن يكون غير الحزب هويتي والقبيلة تزكيتي ، ولا معنى للديمقراطية إن لم تكن تقدر الشخص بقيمته العلمية قبل القبلية والحزبية.
وليس من باب تزكية النفس وإنما هو انتصار لها بعد أن أهينت في الملإ بوصف مشين يأبى القلم أن يسيل حبره لكتابة حروفه، عملا بقوله تعالى: (( ولمن انتصر بعد ظلمه )) وقول الشاعر :
ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم
وفي الأخير أقول كما قال الشاعر : فإنى بحمد الله لا ثوب فاجر لبست ولا عن غدرة أتقنع ...







