سجن أكبر الفاعلين الاقتصاديين وتشويه سمعتهم، هل يمكن إعتباره تنمية أو إصلاحا؟!
قبل أيام أقدم عزيز على سجن رجال الأعمال الثلاثة الذين يحتل إثنين منهم حيزا معتبرا من النشاط الاقتصادي على الصعيد الوطني وثالثهم إلى جانب خلفيته التجارية يعتبر الأب الروحي لأغلب المشاريع الخيرية والدعوية في البلد
سبحان من يعلم المفسد من المصلح!
مما لا جدال فيه أن غول الفساد الكاسر يعيث، منذ الانتكاسة الأولى للدولة الموريتانية الحديثة،في كامل جسم المجتمع؛ وأن خطر هذا الغول قد تفاقم تفاقما مريعا
ثلاثة رجال أعمال كبار يواجهون مصيرا مجهولا!!!
منذ يوم الخميس 03/12/2009 مساءا، يقبع السادة: إشريف ولد عبد الله، وعبدو محم ومحمد ولد إنويكظ، تحت الحراسة النظرية في مقر الشرطة الإقتصادية
جامعة نواكشوط: مظهر آخر من مظاهر الأزمة الأخلاقية
تكتسب المؤسسات الجامعية عراقتها وتحافظ على سمعتها في العادة بإحدى طريقتين ، مسطرة قانونية محترمة وقابلة للتطبيق تسهر عليها جهة مؤمنة برسالة الجامعة ومركزيتها في خلق حراك علمي وبحثي لفائدة التنمية
وللفساد بقية
لقد أصبح الحديث عن الفساد هذه الفترة حديث الصالونات والإعلام ..بعد أن أعلنت السلطات العليا تبني ذلك الخطاب .. وكثر اللغط والقيل والقال في هذا السياق
بعد توديع الرهائن الإسبان
أخيرا فعلتها "القاعدة" أو فعلها متعاونون مع "القاعدة" أو طامحون إلى التقايض والتعاون مع "القاعدة"...لقد تحقق حلم طالما سعت إليه قاعدة "المغرب الإسلامي"
أمن موريتانيا بين رصاصتين
لم تترك مأساة اترارزة في يوم كان يفترض فيه أن يكون يوم ملهاتها متسعا في القلب لمزيد من الألم والحسرة إثر إرتكاب تلك المجزرة البشعة اللتي احتبست جراءها أنفاس الموريتانيين في الداخل والخارج
الإنذار المؤلم للموريتانيين
كثيرة هي الأسباب التي تجعل المرء يخرج عن صوابه وكثيرة أيضا هي المبررات لارتكاب حماقات
لم تعد دار لقمان على حالها
لقد شد انتباهي وأنا أتصفح بعض الصحف الالكترونية اسم صديق قديم أثار في نفسي ذكريات قديمة هي مزيج من المشاعر الإنسانية وجروحا لم تندمل بعد رغم عاديات الزمان
الأمل.. والتيه
«كان البرد شديدا.. ولا كساء والجوع شديدا ولا خبز.. والمكان في غاية الضيق ولا مأوى، وسلك الأخوة والغربة يجمع "سعيدا" وإخوانه.. كما تجمعهم الحجرة وقلة ذات اليد إلا أن "طبقة واحدة تصنع الفرق"..














