"مداخلات" من أجل الحوار..!
الحوار الوطني المرتقب متعثر إلى أبعد الحدود.. لا يهمنا من تسبب فى تعثره.. هو فى الأصل ولد متعثرا، وحملت بذور الدعوة إليه عجزا وراثيا "جينيا".. الأغلبية وضعت "العصي" فى "الدواليب" ترقبا لحوار تتباهى بأنها دعت إليه.. والمعارضة التى تعتقد أن الحوار من أدبياتها الحزبية وضعت "عربته" أمام "حصانه" منذو البداية..!
هوامش
أشهر عدة مرت، وأنا أتملى المشاهد وهي تترى في "أرضنا السائبة العزيزة"، ألبس جبة الصمت، وأتبتل كناسك في محراب التأمل، أرقب مايجري هناك، أحداث وأحداث كلها أغرتني بالكتابة ولكنني كنت كلما هممت بأن أسطر ملاحظاتي وآرائي، تراجعت، ربما إدراكا مني أن الصمت أحيانا قد يكون أبلغ من الكلام
فئة الصناع في موريتانيا.. جزاء سينمّار!
ما من أمة إلا وتقرّ بأهمية العمل الحرفي، وقلّ أن تجد مجتمعا إلا ويحترم أصحابه ويقدّرهم، ولا دين في الماضي أو دستور في الحاضر إلا ويمجد العمل ويحترم العاملين، وقد كان موقف الدين الإسلامي حاسما في إبراز فضل العمل في نهضة الأمة، وحفظ كرامة الإنسان. وهكذا حدثنا القرآن عن أنّ الأنبياء ـ والأنبياء خير خلق الله ـ امتهنوا سائر الأعمال ومنها الأعمال الحرفية، فآدم اشتغل في الحراثة والنبي إدريس اشتغل بالحياكة والنبي داود كان حدادا يصنع الدروع ويبيعها، ونوح وزكريا كانا نجارين وموسى كان راعيا ... وقد سار نبينا صلى عليه وسلم على هذا النهج، فرعى الغنم ومارس التجارة، وكان من أصحابه الأجلاء الحداد والحائك والنجار والمزارع وغيرهم
افهمني .. شكرا
الصم في موريتانيا كونوا لوحة رائعة أثبتت أن الموريتاني قادر على التحدي وتحدى الإعاقة لكنها إعاقة المجتمع نفسه، الإعاقة الناتجة عن النظرة التي يُنظر بها إليهم، الإعاقة في عدم إفساح المجال لهم للمشاركة كغيرهم من أبناء هذا الوطن، الإعاقة في عدم منحهم حق المواطنة في التعليم والصحة والشغل...
وزارة التوجيه الإسلامي والأئمة والدرك
في سابقة هي الأولي من نوعها استدعت وزارة التوجيه الإسلامي والتعليم الأصلي
مجموعة من الأئمة في قريتي الربينة وبلغربان لا للتحقيق معهم بل لتقريعهم وتوبيخهم علي خلفية اعتماد هؤلاء الأئمة رؤية هلال شهر رمضان
"مواجهة" الرئيس للشعب في قصر "المؤامرات"
كنت جالساً في غرفة مع بعض أصدقائي أنتظر بشغف كبير أحد البرامج الحوارية النادرة في الوطن العربي التي تجمع القمة بالقاعدة ، لأني كنت أحسبه لقاء شفافا سيتمكن المواطن العادي من البوح بكل ما يصول ويجول في صدره أمام رئيسه وفي حضرة حكومته ومسئوليه ، لكن كان كل شيء كأن لم يكن.
في موريتانيا تتشابه الأيام
إن ما وقع يوم الخميس الرابع من شهر يوليو لسنة 2011، الموافق أغسطس 4 من شهر رمضان المبارك من التنكيل بالحقوقيين المطالبين بالكشف والتحقيق في حالة استرقاق تعرضوا بسسببها، في اعتصام نظم أمام مفوضية لكصر لأبشع أنواع القمع وإطلاق مكثف للغازات المسيلة للدموع لأمر يعيد ذاكرتنا إلى حقبة وأيام تكميم الأفواه وكبت الحريات، تلك الحقبة المظلمة للنظام الجائر الذي مارس كل سياسات التجهيل والتهميش والتمييز العنصري، والذى أدى به الأمر في النهاية إلى مغادرة قصر وعرش لم يكن بحسبان على مغادرتهما، وحينها صدق فيه القول" ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة
على هامش "لقاء الشعب!!
ثلاث ساعات لم نجد فيها شيئا جديدا، فالمعارضة سيئة كما كانت وكما يجب أن تكون دائما، واتفاقية الصيد مع الصين تخدم المصلحة العليا للبلاد والعباد، والحوار تعرقله المعارضة، والحرب على الإرهاب حققت انتصارات خالدة، والطرق تم شقها، والاحتياطي من العملة الصعبة مبشر، والأوضاع حسنة على العموم..
لقاء الشعب: رئيس في قمة الاحترام لشعبه والاحتقار لمصاصي دمائه!
بكل ثقة وبساطة وقوة إقناع تحدث رئيس الجمهورية إلى شعبه الذي انتخبه، فكان التلاحم، توجه إلى المعارضة التي غالطت شعبه فاكتوت بشهاب حق عجزت عن "تدنيسه"، "داعب" الصحافة ففقهت أن حيز الحرية ليس ضيعة خصهم بملكيتها أحد "حكام" الفساد
سيدي الرئيس... لقد كنتم في غاية الروعة
لم يكن لقاء الشعب بين رئيس الجمهورية ومواطنيه في نسخته الثانية لقاء عاديا هذه المرة، لقد كان فوزا في معركة إعلامية طالما انفرد بها الخصوم، وتأكيدا جديدا على أن صوت الحق أعلى من الأراجيف.
















