تاريخ الإضافة : 08.08.2011 11:42

لقاء الشعب: رئيس في قمة الاحترام لشعبه والاحتقار لمصاصي دمائه!

عبد الله ولد حرمة الله

عبد الله ولد حرمة الله

"ليست السياسة مجرد أرقام، أو احصائيات، ونسب مئوية، وبراهين! أو حتى طموحات؛ فهي أيضا، وخصوصا كيف يعيش الناس" فرانسوا ميتران
بكل ثقة وبساطة وقوة إقناع تحدث رئيس الجمهورية إلى شعبه الذي انتخبه، فكان التلاحم، توجه إلى المعارضة التي غالطت شعبه فاكتوت بشهاب حق عجزت عن "تدنيسه"، "داعب" الصحافة ففقهت أن حيز الحرية ليس ضيعة خصهم بملكيتها أحد "حكام" الفساد.. إلى شركاء موريتانيا، فاطمئنوا أن للبلد رب يحميه، وأن استثماراتهم في مأمن من صولات "مراهقي" الجريمة، و"قضاة" التقسيط .. الشارع العربي تأكد أن أسباب المحاكمات التي يعرفها رؤساء عرب أطاحت بهم شعوبهم، كانت خلفية ثورة ال18 من يوليو 2009، وأن موريتانيا ورئيسها اجتازا الامتحان بامتياز.

كان رئيس الجمهورية في قمة الاحتراملشعبهوالاحتقار لمصاصي دمائه.. بالأرقام والمشاريع وتفاصيل الملفات أزاح غبار المغالطات عن بريق مشاريع استفاد منها الشعب بعد "تفريغ" جيوب وبطون أكلة المال العام، الذين نالوا حقهم في امتهان الجريمة، ونزعت عن سكينتهم المسروقة من مآقي الشعب عباءة "الوجاهة" و "فتوة الثريد"!

ما بين بسمته الحاضنة و حجته الدامغة، طفحت على السطح ملفات سٌبرت أغوارها وأعٌلن عنها للشعب في سابقة من نوعها..بمنطق الشفافية عرًف الموريتانيون حجم احتياطهم من العملة الصعبة، الذي كان إلى حد قريب "سرا" يتوارى في عتمة جيوب "قياصرتنا" المزيفين!

سحب بساط المنطق من تحت دابة المعارضة الحرونة، بساط الحوار المطلق والصريح حول قضايا موريتانيا والموريتانيين، عل "قضايا" زعماء المعارضة تنحني أمام حتمية تغيير الطبقة السياسية وملائمة "أساليبهم" للتحولات التي عرفت موريتانيا دولة وشعبا منذ أن أطيح بسفاح سامهم سوء العذاب، ليركبوا سيول "نوستلجياه" البغيضة، منمقين غيابهم الداحر برهط من "كيستابو" الأنفاس المزمعة...

ذر توابل "التغيير البناء" على مساحة "استياء" المتباكين على منتجعات البقرة الحلوب ومخازن القبيلة ـ الدولة، والسيارة ـ الشخصية و الشخصية ـ الخراب؛ إلى من تعودوا احتساء قرب العار على مهل، والناس "لعجلٍيتهم" يعبدون!

تجاوب الشارع مع لقاء رئيس الجمهورية وشعبه، فأثبت لمن كان يشكك في ذلك، أن الجماهير العريضة التي صوتت لرئيس الجمهورية بعد أن بهرت بأسلوبه ومشروعه لا زالت معه، وأن دائرتها تزداد اتساعا في كل مناسبة، وأن معارضته مجرد "نخب" سلبت أساليب البطش وأنواع القهر، فأقامت الدنيا وأقعدتها على سطح "احتقان" إعلامي مصطنع، قبل أن تذوب سترتها على جمر المصارحة وألسنة الإقناع!

كان رئيس الجمهورية مغوارا وحجته كانتصادعة ونيته صادقة فالتهمت "سحر" المعارضة والمنظمات والمواقع.. هنيئا للشعب الموريتاني برئيس يرفض "الهزيمة" فيٌسعفه المنطق ويذود عن مصالح الشعب فترعاه دعواته الطيبة بعد كل إفطارمن خراج مُنعه عقودا عدة!

صحيح أن رئيس الجمهورية كان دقيقا في الأرقام التي قدم، وواردا في التحاليل التي اعتمد، لكن قوته كانت في قدرته على الإحساس بما يعيش الناس في يومهم من أفراح وأتراح.. كان قلبه من أقحوان وحضنه من نعيم وإرادته من حديد.. كان مشرفا للجمهورية الإسلامية الموريتانية.

المناخ

شكاوي

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026