لست مخدوعة ... صدقوني
انا لست مخدوعة!! حتى ولو كنت سأصوّت لولد عبد العزيز في الانتخابات القادمة!!
ولست منافقة ايضا!!
حتى لو كنت غـيـّرت رأي من معارضة تقليدية، الى مؤيدة نسـبـيـّة لولد عبد العزيز !!
كل ما في الامر انني واقعية جدا !!
في عزاء موريتانيا برحيل الإمام الأكبر بداه البوصيري
تنفطر القلوب و تدمع العيون في لحاظ الخطب الجلل ، و لاشك أن الموت هو إحدى تلك اللحاظ المهيبة التي تتأثر بها النفس البشرية لا إراديا ، و قد حزن الرسول الأكرم صلى الله عليه و على آله و صحبه حزنا شديدا على عمه ابي طالب و زوجته خديجة و ابنه ابراهيم ، و بذلك يكون الحزن سنة نبوية شريفة .
يا له من مُصاب جلل!
في القرون المتأخرة، اشتهرت بلاد شنقيط، أو موريتانيا، بتراثها الثقافي الذي تجلى من خلال عطاء وتألق محاضرها أو تلك الجامعات الأهلية المتخصصة في معارف اللغة العربية والفقه وعلوم العقائد والمنطق
ورحل العالم المصلح الإمام بداه بن البوصيري
ذلك هو التأسي النبوي الذي عرفناه فيكم وتعلمه منكم كل من تشرف بمجالستكم والاستماع إليكم
بالأمس عدود واليوم بداه رحمهما الله
في هذه الأيام كتب علينا أن يرحل علماؤنا . بالأمس وارينا الثرى عبقري شنقيط محمد سالم ولد عدود عليه من الله وابل صيب من الرحمات ، واليوِم إمام الأئمة ، وبقية السلف الصالح بداه نوّر الله ضريحه ، وأسكنه فسيح جناته
الشيخ بداه ولد البوصيري رحمه الله...وسير أعلام النبلاء
هكذا شاءت إرادة الله وما لنا إلا الرضا بالقضاء أن نودع الشيخ الإمام بداه ولد البوصيري والمآقي لم تجف بعد والجرح العميق لم يندمل ..فمحمد سالم ولد عدود رحمه الله ما زال يسمع قرع نعال دافنيه- ليتضاعف الألم وتتجدد الحسرة ونمارس الحزن مرة أخرى ...وهو الذي :ي
جمعه و(الناه) قدر مشترك ** لولاهما لقطرنا كان هلك
..ورحل الإمام بداه
شيخنا وإمامنا ووالدنا, ها نحن يا سيدي بداه نبكيك بنفس الدموع الحراء التي بكينا بها ومنذ أسبوع الشيخ محمد سالم ولد عدود, نبكيكما في ذروة عام الحزن, هذا الذي نعيشه دموعا ومآتم وشهقات ومصائب لا تقف عند حدود الصبر, ولسان حالنا ينشد مع البر عي
إلى الفردوس الأعلى يا قاضي القضاة
لقد كان لي الشرف أن أعمل مع العلامة الشيخ محمد سالم ولد عدود رحمه الله تعالى حيث كنت نائبا له و هو إذاك رئيس للمحكمة العليا وقد بهرني بعلمه الموسوعي و تواضعه الجم و أخلاقه السمحة و هديه القويم.
البيان رقم 35
لا يحتاج المتتبع للمشهد السياسي الموريتاني كبير تأمل ولا عظيم تركيز ليلاحظ اهتزاز الوضع السياسي والاقتصادي للبلد في اللحظة الراهنة نتيجة أعراض إنفلونزا الانقلاب ..ولا يخفى عليه أن ذلك سينعكس لا محالة على مستقبل هذا البلد المفتوح من جهاته الأربع على المجهول ..أو على المعلوم المحبط والمفزع
لك الله من شيخ المصاب فيه مصاب أمة يا عدود
من رجال موريتانيا المعاصرين قمم علمية يضيق التصنيف عن احتوائها والتعريف عن تحديد مناحيها العلمية وإن كشف هويتها الشخصية ، سعة مفردات معارفها لا تعترف بحدود التخصص و لاللأنساق العلمية بالتمايز















