ثقافة الملحق!!
شاهدت قبل أيام مقطعا من مشهد كوميدي يوصي فيه "رئيس الدولة"، السفراء ساخرا بأن يقوموا بكل ما يحلو لهم من التصرفات، التي تدخل في خانة المحسوبية إلا شيئا واحدا اسمه التعريف بالبلد و موروثة الثقافي والعلمي
الهجرة إلى إفريقيا.. صرخة عجوز
في أحيان كثيرة يجد المرء نفسه أمام مواقف ومشاهد تفرض عليه الخروج عن صمته المفضل لديه، رغم عجزه عن إيجاد الكلمات القادرة على التعبير الكافي عنها، مشاهد ليس أقلها أهمية ـ بالتأكيد ـ تلك الصرخة المؤلمة التي واجهني بها عجوز في عقده السابع من عمره طالبا إيصال صوته إلى عشرات الشباب
ليهنأك "الفرق" أبالعباس....هؤلاء هم الإسلاميون المعتدلون
طفت في الآونة الأخيرة على السطح الإعلامي مقالات وتحليلات رتعت في أعراض "التواصليين " وتبارى كتابها في الحط من شأنهم و من شأن مشاركاتهم في الهم الوطني....فهم حسب التحليل النهائي شرذمة من "المتآمرين" يمتطون "الدين" لتحقيق مآرب سياسية هي الآن في طور التبلور والتشكيل.بعد أن أصبح "كل شيء جاهزا
تقديم لكتاب المال العام
بقلم مؤلفه: عبد الله ولد محمدو
صدر لنا مؤخرا كتاب في فقه المصالح العامة مرتكزه المال العام ، بغيتنا منه محاصرة هؤلاء القوم الذين يأكلون قوت المجتمع ونسيج الدولة
إلا هذا القبر
يتوق كثير من مسلمي العالم لزيارة تركيا للتعرف على آثار الحضارة الإسلامية الرائعة
بالإضافة إلى مناخها الساحر وطبيعتها الجذابة متمثلة في سهولها وجبالها التي ينبع منها
"القاعدة" مظهر إسلامي متشنج، لكنه يستحق التأمل الطويل!!!
سمعت شيخنا الراحل رحمه الله الشيخ العلامة الحبر بداه ولد البصيري، يردد في إحدى المناسبات، المقولة البليغة "لكل قوم سفهاء".
الزميل حمو .... إلى رحمة الله
أولئك الذين يعملون لأن تتحول المهنة الصحفية إلي مهنة استقرار لا مهنة عبور يدفعون كثيرا ثمن التأسيس وزمن الريادة، كل ما التقيت احدهم ـ وقليل ما هم ـ إلا وأقدر فيه خياره الصعب واستمراره الأصعب، أعلم أنه يضع لبنة التأسيس لمهنة تستحق ذلك، بعضهم شب بها وفيها شاب، وبعضهم قضي نحبه سائرا بتلك الطريق .
ول داداه كاسْ انْدر .. فأين يذهب الآخرون ؟!
كنت أظن أن أمام الأغلبية المجتمعة في قصر المؤتمرات من المشكلات الجمة والتي تلقي ببلادنا في وهدة الخمول والتخلف ما يتطلب التفكير الجدي في حلول ناجعة وسريعة تنقذ إنسان هذا البلد وتنميته وتقنع المواطن العادي بان القيادة الجديدة قد شدت الأحزمة إيذانا بانطلاق مرتون البناء والتحول.
عشرية الانتخابات الناجحة..!!
تعج الساحة الجامعية بالعديد من النقابات "الطلابية"، التي تدعي كلها "وصلا بليلى وليلى قد لا تقر لها (جميعا) بذاك" إلا أن في الساحة أيضا "لافتة " بيضاء كانت السباقة إلى الظهور في الساحة النقابية الجامعية منذ بدايات التشكل النقابي الجامعي في موريتانيا وحتى أيامنا هذه، ومنذ ذلك الحين وبياضها الناصع يتمدد ليتغلغل
لهذا يهاجمون الشيخ الددو
عجيب أمر بعض القوى السياسية التي لا هم لها سوى ذر الرماد في العيون، وذر السموم في العقول، وذر الرماد والسموم والهموم في جسم هذا الكيان الضعيف، ومجتمعه المهلل.
















