هذه تهنئة للشعب التونسي ونصيحة له حتى لا تتكرر المأساة وتسرق ثمرة الانتصار!!!
تسابقت وسائل الإعلام العالمية والمحلية لتزف بشرى سقوط نظام الظلم والظلمات والجور
والاستبداد في تونس وانتصار الشعب التونسي على طاغيته ليرى عاقبة الظلم ويقدم الدرس له
ولغيره
أنا فهمت ...فمتى يفهم الآخرون؟
أنا فهمت..هذه جملة كررها زين العابدين بن علي، بصوت متهدج، حينما شعر بخفق أقدام المتظاهرين، ودوي هتافات الجماهير المحتجة قد بدأ يزلزل قوائم كرسيه التي كان يظن أن خمس دورات رئاسية كافية لترسيخها
العدالة المشهودة
لقد ترددت كثيرا في الكتابة للرد على مقال نشره كاتبه محمد محمود ولد احمد ناه، أو من يسمي نفسه بهذا الاسم على رقمية الأخبار، تحت عنوان العدالة المنشودة بتاريخ 26/1/2011، يزعم أنه يرد على مقالين نشرا على موقع السراج الإخباري يتعلقان بالمقارنة بين العدالة في فترتي سيد ولد الشيخ عبد الله ومحمد ولد عبد العزيز.
لن تستطيع "زمرة العمالة" في مصر إيقاف التاريخ
تجربة الشعب المصري الطويلة في صناعة التاريخ تجعله مؤهلا للتعامل مع كل العقبات في مدخل العينة الجديدة من تاريخ مصر الحديث، وعلى رأسها ثلة الجيش وقادته العملاء، لقد احتاج "قادة" الجيش المصري للعودة إلى أمريكا لأخذ آخر التعليمات حول العمليات القادمة، وسبل مواصلة حكم العمالة والخيانة، "يحاول مبارك وسليمان وطنطاوي وعنان" إيقاف عجلة التاريخ لكن هيهات.. فعجلة التاريخ حين تتحرك لا تستطيع أي قوة في الأرض إيقافها.
"كافكا" مات وإصبعه على خارطة فلسطين
بين السوداوية المطلقة والانتماء المطلق للجذور اليهودية نبحث عن قلم كافكا الكاتب التشيكي الذي ولد في الثالث من يوليو/ تموز عام 1883 وتوفي في نفس اليوم من عام 1924 فنجده وهو الذي قلما يرصد سوى في دهاليز الظلام السرمدي لرواياته التي تجسد عدم مصالحة مع الذات ومع المجتمع الذي أنجبه.
رسالة الثوار....من القيروان إلى الكنانة
من تونس إلي مصر، ولو أن الأخيرة مازالت تتشكل ثورتها لتصل ربما إلى نفس النتائج،فرغم الاختلاف الجغرافي للدولتين وحساسية الثورة
الوثيقة والحقيقة … والسر المنكر المعروف
لئن كان سرا ما تنشره مؤخرا قناة الجزيرة من الوثائق عن سلطة رام الله فإنه لم يكن سرا أبدا منذ أمد ما يؤكد صدقية هذه الوثائق من البوائق الصادرة عن هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني، وما تأتي بائقة إلا هي أكبر من أختها.
لا جرم أنهم صائرون إلى ما ترى، فقد فشل الوازع الداخلي أولا، ثم حسبوا أن لا حسيب ولا رقيب وأن الجو خلا لهم فحلا لهم استحلال (المحرم الحرام) والتواطؤ ضد كل (مقدس).
نقوش على جدار ثورة تونس العظيمة
ظل النظام التونسي ردحا من الزمن سادرا في الغي يتفنن في الاستبداد والعناد ؛ يصم
آذانه عن صراخ المظلومين وأنين المعذبين ، يكمم الأفواه ويصادر الحريات ، يقمع
المخالفين ويقتل ويشرد المعارضين ، ويعيث في الأرض فسادا ؛ مهلكا الحرث والنسل .
لكن الشعب التونسي كان على موعد مع الفجر والنور عند ما أوقد البوعزيزي نار الثورة
الياسمينة وأيقظ ضمائر التونسيين وبدد أوهام الطغيان وفجر ينابيع الأمل في قلوب
المحرومين والمعذبين .. حتى ارتج العالم العربي من أقصاه إلى أقصاه ، واهتزت عروش
الاستبداد وحصون الظلمة المتجبرين .
تقاسيم الأوجه السلبية بين موريتانيا وتونس
ما إن نجحت الثورة التونسية في طرد الجنرال بن على حتى اشتعلت مشاعر العرب جميعا واتقدت شعلة الأمل الخافتة في النفوس واستعاد المواطن العادي أمله بعدما ذبلت همته وماتت روحه وتجسد هذا الشعور في التواصل الوجداني للمواطن العربي مع ذاته في التماهي مع رمز التضحية في الثورة التونسية محمد البوعزيزي من خلال عشرات العمليات التي قلدته في العالم العربي.
خاطبه بما يعقل ....
إلى من أرتضيه صديقا حميما ومثالا للصدق والوفاء ورمزا للود ولإخاء، وكان له ولا يزال في نفسي الود والتقدير ( المهندس محمد الأمين ولد جدو ،بداية أقدم اعتذاري لك ولظروفك طارئة وأسباب مختلفة ...؟















