الهجرة إلى آنغولا.. بقية قصة
روي لي أحد الشباب هنا قصة مأساة جديدة ألهبت مشاعري بشكل لا يوصف.. على جسمه أثر بكاء صامت تواصل لأكثر من ثلاثين يوما.. حاولت أن أصغي له.. أن أسمعه بكامل "حواسي" وأسمع صوته ـ كما أراد ـ عسى أن أخفف عليه بذلك ما كان يعانيه من جهد وعناء نفسي لعلي أن أضمد بعض جراحه النفسية التي مازالت نازفة..
استثمار "التجاري وفا بنك" في موريتانيا
فوجئ العالم المصرفي الموريتاني في الأيام القريبة الماضية بتوقيع عقد بيع بين BNP PARIBAS الفرنسية واتحاد متكون من : التجاري وفا بنك (67%) و البنك الشعبي (33%) المغربيين بموجبه تم بيع حصة المصرف الفرنسي في موريتانيا والمتمثلة بنسبة 60% من راس المال.
لماذا لا نستجيب لدعوة الرئيس ولد الشيخ عبد الله
في أثناء زيارته الأخيرة للبلد الذي وصفه بالصديق "فرنسا" وجه الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله نداء لعموم الموريتانيين المقيمين بالخارج دعاهم فيه إلى العودة إلى بلدهم موريتانيا من أجل الإسهام في عملية البناء الوطني. وبوصفي واحدا ممن قد تعنيهم الدعوة حيث أني أقيم منذ أكثر من سبع سنوات في بلد أوروبي متقدم أجد أنه يحق لي الرد على هذه الدعوة ومناقشتها مع ساكن القصر الجديد خصوصا أني قمت مؤخرا بزيارة استكشافية بنية الاستقرار في البلد.
المعارضة التقليدية وصناعة الديكتاتورية
منذ ما يعرف بالمسلسل الديمقراطي في تسعينيات القرن الماضي ، فإن السلوك السياسي للمعارضة الموريتانية التي وصفت طويلا بأنها تقليدية ، كان أبعد ما يكون عن الدور الوطني المسؤول لنخبة سياسية واعية ترفع شعار المصلحة العامة للشعب الموريتاني فوق كل اعتبار .
الرق مشكل آن له أن يجد حلا..
شهدت الأسابيع الأخيرة جدلا واسعا حول "مشكلة الرق" ومدى وجودها آثارا وممارسة
وطرق حلها"، وهي –في الحقيقة- مشكلة اجتماعية تطاول أمدها، وتعددت تمظهراتها، واختلفت علائقها وأطرافها، هي مشكلة اجتماعية يساهم الوقت في زيادة مخلفاتها، لأنه يدخل كجزء معمق للشرخ يوميا، وكلما تأخر العلاج النافع كلما ازداد "الجرح" اتساعا، ويزداد الأمر خطورة حين يقدم "الداء" –أحيانا- في شكل دواء بل ويصور على أنه الدواء الحقيقي الوحيد..
بفقهه الأعرج
ليست أزمة العقل المسلم اليوم في كثرة الشواغل والعقبات التي تعترضه
داخليا،ولكن أزمته الأساسية في تغييبه التام عن لسان القول العام،ووصل هذااللسان بظواهر صوتية،لاتمت للعقل ولا للفقه بصلة،وتمظهر هذه الأزمة في أشكال عدة لعل آخرها فتوى العقيد القذافي بوجوب الجهاد ضد دولة سويسرا
للإصلاح كلمة :
كلمة الإصلاح هذه المرة أكتبها تعليقا على مقال صحفي نشرته صحيفة الأمل في عددها 497 الصادر بتاريخ 8/02/2010 لناشط حقوقي صاحب فكر "حداثي" عقد مؤتمرا صحفيا ذكر فيه أفكارا رأى أنها تخدم البلد ديمقراطيا وتنمية وانفتاحا. وبما أنه أورد في هذا المؤتمر الصحفي فقرات تتعلق بديننا الإسلامي وحاكميته في الأرض ونحن نعلم كما يعلم ذلك الناشط الحقوقي أن الإسلام هو غداؤنا في الدنيا وعشاؤنا في الآخرة بإذن الله فالمثل الحساني يقول: ال عشاك وأعشاه فاكدح إلى اتل ايكب لا تخليه
الشهيد "سيد القطب" رائد الفكر الإسلامي.. لم يكن تكفيريا
نشرت وكالة أنباء الأخبار المستقلة خلال الأسابيع الماضية مقالا للكاتب الشيخ ولد محمد المختار،كما نشرت الوكالة نفسها إضافة إلى يومية"أخبارنواكشوط" مقالا للكاتب الكبير موسى ولدابنو،وقد كتب الأول محللا ومناقشا مواقف الإسلاميين الموريتانيين من التطورات الجارية ،و كتب الثاني متحدثا عن الحوار مع التيار الجهادى
تساؤلات القرابين العربية على مذابح المساخر اليهودية
في الواقع، قد يتفهم المرء ـ بعد صداع طويل ـ كيف أن أمة بكل المقاييس ـ عدا التوحد ـ مكونة من 300 مليون نسمة، محاطة بحوالي مليار نسمة، من الذين يدينون بعقيدتها ويتعاطفون مع قضاياها، تتعرض للهزيمة على يد شرذمة أو أقلية هزمتها ونبذتها كل الأمم التي جاورتها. ولكن الذي لا يمكن تفهمه، كيف أن هذه الأمة
بمنطـقهـم الأعــرج
بمنطقهم الأعرج كان ينبغي أن تصدر من العاصمة السعودية الرياض فتوى وجوب الجهاد ضد سويسرا، وكان بنفس المنطق على الأزهر- الذي كان شريفا- أن يتحمل مسؤولية إصدار هذه الفتوى، وإن لم يستطع فحري بمنتسبي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن يلعب الدور ..















