تاريخ الإضافة : 07.03.2010 09:19
استثمار "التجاري وفا بنك" في موريتانيا
فوجئ العالم المصرفي الموريتاني في الأيام القريبة الماضية بتوقيع عقد بيع بين BNP PARIBAS الفرنسية واتحاد متكون من : التجاري وفا بنك (67%) و البنك الشعبي (33%) المغربيين بموجبه تم بيع حصة المصرف الفرنسي في موريتانيا والمتمثلة بنسبة 60% من راس المال.
المشروع الاقتصادي الجديد لقي ترحيبا من البعض و لكن أيضا استنكره آخرون خاصة ممن يمكن تعريفهم باللوبي المصرفي المتحكم في رؤوس الأموال في مجال السوق المصرفي الموريتاني.
لكن ما لا يعرفه الكثيرون من مراقبي الشأن الاقتصادي العام المحلي هو أن هذا الفرع الفرنسي BNP PARIBAS موريتانيا الذي تم تأسيسه سنة 2006 بدئ نشاطاته في ابريل 2007 تمكن من تقديم الكثير من الخدمات بالعاصمة انواكشوط مما نتج عنه نمو سريع أوصل ميزانيته العمومية إلي22مليار أوقية وحصل أيضا علي حصة في القروض وصلت إلي نسبة 4% أما علي صعيد الودائع فقد وصلت إلي نسبة 9%، وعلي عكس ما يقول البعض أن سبب البيع كان امنيا بحتا، فان الفرع الفرنسي يعد من اكبر مشتري سندات الخزينة العامة للدولة وهو ما يؤكد بدوره الثقة المطلقة، أضف إلي ذلك مساهمته حسب بعض المصادر الموثوقة والغير معلن عنها في حلحلة الأزمة الاقتصادية اللتي شهدتها البلاد مؤخرا خاصة عن طريق تأكيد الائتمان الوثائقي.
كل هذه الخصوصيات التي تطبع هذا المصرف الفرنسي (60% من رأس المال ل BNP PARIBAS، 20% للوكالة الفرنسية للتنمية ـ AFD ، 20% للوكالة الألمانية للتنمية ـ DEG ( لن تمنعنا من الحديث عن ضرورة أهمية المساهم العربي الإفريقي الجديد، وليس ذلك من باب العنصرية بشتى أنواعها خاصة الاقتصادية، لكن لكون المشتري الجديد يتمتع هو الآخر بمميزات عديدة جد هامة كالقرب الجغرافي والانتماء الثقافي، خاصة ما يتعلق بخبرته التاريخية بالدقة في معرفة متطلبات القطاع المصرفي في بلد كموريتانيا عموما كما أنه برهن علي ريادته دوليا ومحليا من خلال المكانة التي احتلها كأول وأفضل مصرف في المملكة المغربية الشقيقة ، وعلي العموم فانه من المهم جدا الفهم أنه بالرغم من كبر المصارف الفرنسية عموما من ناحية الحجم ورقم الأعمال، فان الدول التي توجد فيها فروع لهذه الأخيرة تعتبر "التجاري وفا بنك" رائدة هي الأخرى فيها وذلك من خلال تحقيقها للكثير من الانجازات الكبرى .
ونأخذ علي الصعيد العالمي وللمقارنة النتيجة الصافية لمجموعة "التجاري وفا بنك" عالميا سنة 2009 التي وصلت إلي 0,46 مليار يوروه أي بنسبة تزايد 26,6% بينما نفس النتيجة لمجموعة سوسيتي جنرال عالميا كانت 0,68 مليار يوروه مع نسبة تناقص ـ66,3%.
وعلي كل حال فان استراتيجيات الاختراق والنمو التي قامت بها "التجاري وفا بنك" في المنطقة عموما تؤكد حتما أن وجودها في موريتانيا سيحدث نقلة نوعية في العالم المصرفي المحلي وذلك من خلال عرضها لخدمات راقية الجودة تتأقلم مع الطلب وأيضا تتماشي مع العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المحلية ،تماما كما برهنت علي ذلك في دول المناطق المجاورة .
المشروع الاقتصادي الجديد لقي ترحيبا من البعض و لكن أيضا استنكره آخرون خاصة ممن يمكن تعريفهم باللوبي المصرفي المتحكم في رؤوس الأموال في مجال السوق المصرفي الموريتاني.
لكن ما لا يعرفه الكثيرون من مراقبي الشأن الاقتصادي العام المحلي هو أن هذا الفرع الفرنسي BNP PARIBAS موريتانيا الذي تم تأسيسه سنة 2006 بدئ نشاطاته في ابريل 2007 تمكن من تقديم الكثير من الخدمات بالعاصمة انواكشوط مما نتج عنه نمو سريع أوصل ميزانيته العمومية إلي22مليار أوقية وحصل أيضا علي حصة في القروض وصلت إلي نسبة 4% أما علي صعيد الودائع فقد وصلت إلي نسبة 9%، وعلي عكس ما يقول البعض أن سبب البيع كان امنيا بحتا، فان الفرع الفرنسي يعد من اكبر مشتري سندات الخزينة العامة للدولة وهو ما يؤكد بدوره الثقة المطلقة، أضف إلي ذلك مساهمته حسب بعض المصادر الموثوقة والغير معلن عنها في حلحلة الأزمة الاقتصادية اللتي شهدتها البلاد مؤخرا خاصة عن طريق تأكيد الائتمان الوثائقي.
كل هذه الخصوصيات التي تطبع هذا المصرف الفرنسي (60% من رأس المال ل BNP PARIBAS، 20% للوكالة الفرنسية للتنمية ـ AFD ، 20% للوكالة الألمانية للتنمية ـ DEG ( لن تمنعنا من الحديث عن ضرورة أهمية المساهم العربي الإفريقي الجديد، وليس ذلك من باب العنصرية بشتى أنواعها خاصة الاقتصادية، لكن لكون المشتري الجديد يتمتع هو الآخر بمميزات عديدة جد هامة كالقرب الجغرافي والانتماء الثقافي، خاصة ما يتعلق بخبرته التاريخية بالدقة في معرفة متطلبات القطاع المصرفي في بلد كموريتانيا عموما كما أنه برهن علي ريادته دوليا ومحليا من خلال المكانة التي احتلها كأول وأفضل مصرف في المملكة المغربية الشقيقة ، وعلي العموم فانه من المهم جدا الفهم أنه بالرغم من كبر المصارف الفرنسية عموما من ناحية الحجم ورقم الأعمال، فان الدول التي توجد فيها فروع لهذه الأخيرة تعتبر "التجاري وفا بنك" رائدة هي الأخرى فيها وذلك من خلال تحقيقها للكثير من الانجازات الكبرى .
ونأخذ علي الصعيد العالمي وللمقارنة النتيجة الصافية لمجموعة "التجاري وفا بنك" عالميا سنة 2009 التي وصلت إلي 0,46 مليار يوروه أي بنسبة تزايد 26,6% بينما نفس النتيجة لمجموعة سوسيتي جنرال عالميا كانت 0,68 مليار يوروه مع نسبة تناقص ـ66,3%.
وعلي كل حال فان استراتيجيات الاختراق والنمو التي قامت بها "التجاري وفا بنك" في المنطقة عموما تؤكد حتما أن وجودها في موريتانيا سيحدث نقلة نوعية في العالم المصرفي المحلي وذلك من خلال عرضها لخدمات راقية الجودة تتأقلم مع الطلب وأيضا تتماشي مع العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المحلية ،تماما كما برهنت علي ذلك في دول المناطق المجاورة .







