الانتصار الموهوم...!!
بكل تأكيد ستفتح عملية الجمعة الكثيرة من التساؤلات ’ عن مدى جاهزية الجيش الموريتاني للدخول في معارك مفتوحة مع التنظيمات الإرهابية، خصوصا وأننا لم ننس بعد ذلك التصريح المدوي الذي صدر عن الرئيس الحالي قبل عام تقريبا ووصف فيه الجيش الموريتاني بأنه جيش ضعيف، وينخر فيه الفساد، إذ كيف له أن يتحول في أقل من عام إلى جيش يحقق الانتصار علي مجموعات عجزت دول كبرى عن ملاحقتها.
ما هكذا تفصل التوائم ...سيدي وزير التعليم الثانوي
بين وزير الصحة السعودي الدكتور عبد الله الربيعة و وزيرنا للتعليم الثانوي و العالي السيد أحمد ولد باهية بون شاسع على الأقل في خبرتهما في إجراء عمليات فصل التوائم السيامية، الأول الدكتور ربيعة أجرى اثنتين و عشرين عملية فصل توائم ناجحة، عاش جميع أطفالها و يتمتعون بصحة جيدة و بعضهم سجل العام الماضي في المدارس الابتدائية
قالوا: عزيز.. قلت: بمن؟
إخوتي إذا كان لا بد من شكر الرئيس على كل ذرة أكسجين، إذا كان ذلك وساما وشرفا للأولين والآخرين، فلننتظر عودة القادة الميدانيين و لنترك لهم شرف المدح هذا على الأقل تكريما لجهودهم المباركة
حقنا للدماء
قد تختلف الآراء والمواقف من الحرب الموريتانية المفتوحة على فلول الزنادقة الإرهابيين في الصحراء المالية، وقد يكون لكل رأي نصيبه من المصداقية والموضوعية
نصف قرن على استــــــ "غ" ــلال وطن !!!
لا أشك أن بعض من عرفوني عن قرب، أو قرؤوا بعضا مما كنت أنثر هنا وهناك ،سيستغربون هذا الوضوح في التعبير ،وسألاحظ على نفسي بعضه ، وإن كنت أجد لها في نفس الآن آلاف المبررات.
الفاصلة الديمقراطية في خمسينية الاستقلال
يجمعنا واتفقنا على أنه يجمعنا الوطن وقبل الوطن الإسلام وبعدهما المصير المشترك، أما اللغة فجوهر الخلاف ومصدره وكان لها أن لا تكون.
لجنة الأهلة والـ FIFA
لا أدري لما ذا يطلبون منا رقمنة كل شيء في الدين من الصلاة إلى الصيام، وتبقى أكثرية الرياضيين وصناع القرار الرياضي والمشجعين يطالبون ببقاء ما كان على ما كان، والحفاظ على اللمسة الإنسانية في اللعبة رغم ما يعتريها من أخطاء قد تكون هي سر السحر الذي لطالما وصف به كل مستدير.
كنت أستاذا ساذجا
كنت أستاذا مشرقا باسم الثغر وفيا للطبشور مخلصا للسبورة، وكانت الإنطلاقة في الأستذة بالتعاقد مع وزارة التهذيب سنة 2004 حيث قذفتني بعيدا عن مدينتي العاصمة بأكثر من 300 كلم لأقع في أجمل مدن ولاية لبراكنة الجميلة..
مهزلة القضاء الموريتاني
عندما قرأت الأسبوع الماضي توقيف سبعة وستين قاضيا في عشرين محكمة من المحاكم الموريتانية لم يفاجئني الأمر،ففي هذا البلد البائس عندما يوقف قاض أو وزير لحقوق الإنسان أو مدير أو طبيب أو أي
من أجل عطلة صيفية سعيدة
لا جدال في أن العطلة الصيفية أو الإجازة السنوية أمر لا بد منه لكسر الروتين اليومي للعمل و للحصول على أكبر قدر من الاستجمام و تجديد الطاقة بغية الاستعداد للسنة الموالية،
















