الشيخ أسامة في ذمة الله
من الأمور التي لا يحتاج استنتاجها للكثير من التبصر أن مقتل بن لادن قد لا يغير قواعد اللعبة لسببين اثنين أولهما أن الرجل منذ عشرة أعوام تقريبا لم يقد التنظيم بشكل فعلى ولم يكن له كبيرتأثير على مسرح الاحداث. والثاني أن فكر التنظيم وعقيدته التي بني عليها ما تزال أسباب انتشارها موجودة متمثلة في الغطرسة الغربية والدعم الاميركي اللامشروط لسياسات الاحتلال الإسرائيلي، واستهداف الإسلام في كل أنحاء المعمورة، فضلا عن وجود أعداد كبيرة من الجنود الغربيين المحتلين في أفغانستان والعراق وغيرها.
أحداث الجامعة ..... هل هي سحابة عابرة؟
المتفحص للشرخ القائم الآن بين الطلاب العرب والزنوج في ساحة الجامعة وتلك الحساسية المفرطة من جانب بعض شرائح النخب السياسية من كلا الجانبين يلحظ بوادر أزمة لا تخدم الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي بأي معيار ونحن كمهتمين لان برئ ساحة أي طرف ولا نتهمه وإنما نعتبر أن كل طرف له نصيب من المسؤولية بشكل أو بآخر ينبغي أن يتحملها فضلا أننا لسنا بصدد المحاكمة وإنما نسعى إلي التلاقي والمصالحة.
جامعة المرابطين..... المولود المنتظر.؟؟؟
برزت في الآونة الأخيرة نقاشات حادة وحوارات ساخنة، حول قضية تحويل المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية
إلى جامعة المرابطين المنتظرة المحولة لمدينة لعيون ، ورغم أن هذا القرار جاء في فترة يعيش فيها البلد جملة من الإضرابات
العمالية والمظاهرات الشبابية ، المطالبة بالإصلاح والتشغيل، إلا أن هذه الأحداث لم تطغى على هذا القرار أو تجعله هامشيا,لأنه يتعلق بالمؤسسة الدينية التعليمية الوحيدة
نداء إلى السيد رئيس الجمهورية
نسبة الشباب في بلادنا نسبة كبيرة هذا الشباب الذي فتح عينه على دول أخرى أكثر رقيا وتقدما وليست بالضرورة أكثر إمكانيات ، سواء بزيارة هذه الدول مباشرة ، أو من خلال الإطلاع عليها عن طريق وسائل الاتصال الحديثة.
أسامة والقاعدة .. الشهيد .. والمنهج الخطأ
في البداية أعلم أن عاطفة اللحظة ومسار السياق والحدث يفرضان الانسياق وراءهما ، وعدم الدخول في ملاحظات واستدراكات قد لا تكون في محلها ، إلا أني أعتقد أن العاطفة قيمة مضافة وأن العقل جوهر وأساس، وبالتالي لا يجوز أن تحجب غيوم العاطفة وسيل التنديد بهذا الحدث الجلل والمصاب الأليم لفقيد الأمة...
رئيس الجامعة.. معول هدم لموريتانيا الغد..
إن موريتانيا الغد تستغيث و تنادي الأحرار الغيورين عليها أن يبادروا بكسر معول الهدم المتربع على رئاسة جامعتها اليتيمة و إزاحته قبل فوات الأوان و قبل أن يسقط جدار الوحدة الوطنية الذي تصدع مرات عديدة بسبب خططه التعسفية و أفكاره المخالفة لكل القيم الإدارية و قبل ذلك الثوابت الوطنية.
" مأتم" الشغيلة الوطنية..!!
لقد كان قرار "النقابة المهنية للممرضين والقابلات في موريتانيا" وشركائها في "منسقية نقابات عمال قطاع الصحة" بمقاطعة المظاهر الاحتفالية بعيد العمال هذه السنة، وإعلانه يوما للحداد والحزن على واقع العمال، قرارا شجاعا وحكيما وصائبا، فكيف يمكن لعمال مطحونين مظلومين منسيين مستهدفين حتى في أبسط حقوقهم تصنع الفرح، والانحناء لحكومة لم ترع فيهم إلا ولا ذمة.
سوريا والتصحيف الشامي!
إن فكرة المؤامرة والمندسين التي ينادي بها الأسد لاكتها أفواه الطغاة والمتجبرين دفاعا عن كراسيهم، وما أ ظن أحدا من الغباء بحيث يصدق مثل هذه الادعاءات، لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش، ما أقبح فعالهم ومقولاتهم.
حزب الشباب ..مكمن الخطر؟
من حسنات المرحلة الراهنة أن نسمع بعض أفراد الطبقة السياسية يفكرون بصوت مرتفع، بعد ان سئمنا الكلام الفارغ المعد للاستهلاك الشعبي، و بينما تبقى الأفكار الحقيقة لهذه الطبقة ضمن دائرة ضيقة، تعتبر أفكارها من "المضنون به على غير أهله"، منصبة نفسها وصيا على هذا الشعب المسكين، الذي يعجز عن إدراك مصلحته، حسب اعتقادها، وبالتالي لا مناص بان تأخذ هذه المجموعة على عاتقها هذه المهمة، الى أن يبلغ الشعب سن الرشد التي "لن يبلغها أبدا"..
استغراب في محله
يمثل ترسيخ الحريات الفردية والجماعية وتوسيعها مطلبا جماهيريا مشروعا، وسمة بارزة من سمات المجتمعات المتمدنة، وقد مثل منذ اللحظة الأولى مرتكزا هاما في البرنامج الانتخابي للسيد رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، وجسدته القوانين والتشريعات المتعلقة بتحرير المجال السمعي البصري، وحرية تنظيم الأحزاب والجمعيات كونها حقوقا يكفله الدستور في حدود الضوابط القانونية، ومقتضيات المصلحة العامة.
















