درس من الماضي القريب
فبعض فصائل هذه المعارضة- للأسف- طويل النفس في سبيل تحقيق الهدف الوحيد الذي ينشده وهو الوصول إلى السلطة بأي ثمن .. أيا كان هذا الثمن.
هذا هو رأينا في " التعريب"
لو تأملنا جيدا ما يروجه الآن المناهضون للتعريب من ادعاءات زائفة حول الأسباب التي جعلتهم يرفضون ترسيم اللغة العربية مع أن دستور البلاد ينص على ذلك، سنكتشف أن الحكاية وهذا الجدل العقيم الذي يحاول البعض إثارته باستمرار لا يمت بصلة لواقع الناس على الأرض.. والسؤال المطروح اليوم هو بأي منطق بل وعلى أي أساس بنى هؤلاء تصوراتهم الواهية واتهاماتهم الرخيصة لتفجير الوضع المستتب منذ قرون بين العرب والزنوج؟
عن الوسطية والعربية... رد على ردود
شغل الناس هذه الأيام الضجيج المتصاعد حول لغة القرآن من جهة والاصطفاف الكبير حول "أزمتها"، ثم الضجيج المفتعل حول مؤتمر الوسطية الأخير الذي نظمته جمعية المستقبل.
عفوا يا معالي الوزير...وألف شكر أيها الطلاب
في سلم الهبوط الأخلاقي ،ثمة درجات من اليأس ،وخيبة الأمل ،تجتازها الأمم والشعوب بصبر أو لا مبالاة ،فتتحلل مفردات الأحداث في الحياة اليومية إلى سخريات مستمرة ،ويمضي تيار الحياة إلى زاوية مسدودة ،ورغم صعوده وهبوطه ،إلا أن الكثيرين يسترخون في إغفاءة عميقة خارج إطار الزمن.
وزير التعليم العالي و"الصواب" الذي لا يحتمل الصواب
المشاركة بأفكار ملموسة وفي منتديات تشاورية حول هذه الإشكالية (التعريب أو الفرنسة) أمر جدير بالاحترام و التقدير ومطالب به – بدلا من تضييع الوقت في التلفيقات المفبركة والمنسوجة من خيال عدم الواقعية والمصداقية – لتحديد المناهج والوسائل والآليات اللازمة لتعليم متزن ومزدهر وعادل لكل الموريتانيين ,وعلى الجميع الرضاء والقبول به بوصفه ثمرة تشاور وطني
ردا علي وزير التعليم العالي
تعيش الساحة الثقافية هذه الأيام أوضاعا خطيرة، وتحولات جذرية، ترجع البلد إلي الوراء، وتصيب موروثة الحضاري من الأعماق، من أهم تجلياته مطالبة الطلبة الجامعيين الزنوج وزيرالتعليم العالي بالرجوع عما أعلن من التعريب في الدوائر الرسمية للبلد والاستجابة لهم.
مسعود والانتجاع في مرابع السياسة
إن المتتبع لخطابات السيد مسعود في هذه الآونة الأخيرة يجده يحن إلى اللغة الخطابية التي كان ينتهجها في أيام خلت، رغم اختلاف وضعيته و منصبه السياسي اليوم، وهو يبدو للأسف لم يدرك الفارق الزمني، ولم يدرك بعد حجم التغيير السياسي الحاصل، وها هو يواصل الانتجاع في مرابع السياسة، عله يسد حاجة في نفسه ، وليست لشريحته
ملاحظات عجلى على مقال ولد خيري
ما تزال الأحاديث والتعليقات تترى حول ملتقى الوسطية الذي نظمته جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم والذي غبطت عليه الجمعية من قبل كثير من أهل العلم والفكر والرأي الذين أبدوا إعجابهم بهذا الحدث العلمي والثقافي الكبير ولعلها حسدت من البعض.
"البيعة" تضيع فرصة التعريب..
"لن نقبل بتعريب الإدارة لأنه يهدد مصالحنا..." بهذه التلقائية والبراءة الشديدة أجاب أحد الطلبة الزنوج على سؤال حول نية الحكومة تعريب الإدارة، وقد استغربت حين سماع الإجابة كيف يسمح ذلك النقابي المتحمس أن يرهن الإدارة –إدارة دولة كاملة- لثلة قليلة تتحدث الفرنسية ضاربا عرض الحائط بمصالح كل من لا يشاركه نفس الثقافة ونفس الانتماء.
دفاعا عن الزنوج الموريتانيين
إن ربط أحداث الجامعة الأخيرة بالزنوج الموريتانيين مجرد لعبة قذرة تخفي وراءها وجوها كالحة لتيارات سياسية محلية مردت على إظهار عكس ما تضمر والتعري تحت يافطة عباءات دينية أو قومية أو تقدمية مترهلة.















