إن هي إلا أسماء .... زور وبهتان
"إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسمائكم " هكذا أمر رسول الله صل الله عليه وسلم، وهكذا أيضا كان مع صحبه فقد غير أسماء جماعة من صحابته
عدالة البلطجي.... في زمن الثورات!
في زمن الثورات العربية ضد تكميم الأفواه وكبت الحريات وممارسة جميع أشكال الظلم والتعسف, يعيش قطاع العدالة الموريتانية تحت وطأة وسطوة الترهيب والترغيب ,فالبلطجي الواقف وسط الباحة الممسك بعصاه الغليظة مقرعا بها طبله لأتفه سبب,وضاربا بها الرؤوس تحت مظلة "أوامر عليا" محاولا بالقرع والضرب خلق عدالة بمعايير بلطجية لا تمت بصلة إلى الدولة "العزيزية" كدولة تنمية وحرية وانفتاح, دولة موريتانيا الجديدة التي أراد رئيسها أن تكون هي وهو للفقراء بما يعنيه ذلك من تمكين الفقراء أو علي الأقل مساواتهم في أمور ثلاث الغذاء والدواء ثم الحفاظ علي حقوق إنسانيتهم وتوفير العدل لهم .
البنك العام موريتانيا قراءة في الوثائق
أعادت عدة مواقع إخبارية و صحف نشر وثائق طالعناها على موقع تقدمي في شهر سبتمبر 2008 أياما بعيد الإطاحة بالرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله
وزارة الشؤون الإسلامية مهمة جسيمة و أداء هزيل
رغبة في إصلاح هذا القطاع وفي لفت الانتباه إلي ضرورة تمثل القيم التي يجب أن تحكم سلوك أفراده، أردت إبداء هذه الملاحظات وستكون لنا وقفات مع هذا القطاع لن نغمطه فيها حقه، كما لن نتزلف لقواده.
إبرازا لدورنا الرائد
الحراك مظهر سياسي ذو طابع شعبي بملامح مطلبيه دخل القاموس السياسي العربي بامتياز مع إطلالة هذه السنة (2011)، و تجذر و أنتشر بين الأوساط و عبر وسائل الإعلام المختلفة بفعل ما أحدثه من أثر بالغ العمق و الدلالة في جدار النظام العربي المتحجر.
حفظ الله ولد الدين
أول ما قرأت "المحظرة الموريتانية في فنادق شيكاجو" أحببتك وتمنيت أن أكون أنت ليبدأ عصر جديد لا أستيقظ أي يوم فيه إلا وقد ازددت إعجابا بالرجل الأشم وبقية الأدب في أمة تقوم من كبوتها اليوم وهي أشد ما تكون استعدادا لبذل أغلى الثمن فالمهم أن لا يمثل أمامها طاغية.
غريب أمر هذا الوطن..شيء ما يشدك إليه !
وأنا مستلق بغرفتي بأحد فنادق الدوحة، وكعادتي في السهر الذي يلازمني لأكثر من عشرين سنة، مددت يدي لجهاز الكومبيوتر عله يملأ علي فراغي بعد أن تعبت أصابعي من الضغط على الريموت كنترول لأكثر من أربع ساعات كي أشاهد غير الدماء في ليبيا واليمن اللتين يأبى رئيساهما الرضوخ لشعبيهما والتنازل عن الكرسي الذي مل بدوره جلوسهما عليه.
تحية إلى المبدع أحمد بن أبي هدال
أستاذي العزيز وصديقي الأثير, قرأت في بعض كتب جن سليمان (فيسبوك) وجادة عن سيدة من أعلام ذلك العالم الذي ترك الأسرار من أساطير الأولين, أنك في موقف من مواقف العز, وموضع من مواضع المجد, فهزني هذا النبأ فساءلت الجزيرة عنك- وهي من هي في معرفة أحوال الناس سيما الأعلام ورجال الإعلام- فلم تنبس ببنت شفة, ولم أغاضبها لأنها أفهمتني قول مولانا أبي الطيب – طيب الله ثراه-
أربع وقفات مع المرحوم الأستاذ يحي ولد حامد
لا يا محمد ناجي ليس الخبر عابرا...لا...كان النبأ صدمة...وهنا (كان) خبرها خبر...
سأتماسك ولن أنكسر...ترفعني وتقوني أربع وقفات أنا شاهد عليها وفي بعضها الشاهد الوحيد من البشر... وأكاد أكون في تفاصيلها كلها الوحيد الذي حضر...
هذه الوقفات، التي يربطها عامل مشترك هو حب الوطن والتفاني في خدمته والعمل على دفعه إلى الأمام، هي :
ردا على مقال : عندما يتعلق الإسلاميون بأذناب طائرات الغزاة
بعيدا عن الطرح الفكري للإخوان المسلمين ومواقفهم الوسطية إلى قول القائل : الله أكبر وليخسأ الإسلاميون حيثما ثقفوا ، هذا الكاتب الأبله الحانق على الفكر الإسلامي بشكل عام والذي ألبسه لباس النقد الإخواني ليمرق من خلاله إلى الهجوم على الإسلام والمسلمين نسي أو تناسى أن الهجمة الصليبية ليست حديثة العهد وأن الجهاد في سبيل الله تشريع قديم لا يحله حاكم تحركت عواطفه الأبوية إلى إعلانه لان دولة ما اعتقلت ابنه الماجن على خلفية أخلاقية اعتاد عليها وقدما قيل :















