عن الإسلاميين وأحزاب المعارضة بموريتانيا
في الثاني من يونيو 2009 وقعت أطراف الأزمة السياسية اتفاق العاصمة السينغالية دكار لوضع حد للأزمة المتفاقمة وللاحتكام إلي منطق العقل والشعب بعد شهور من الأخذ والرد كان زمام الأمور فيها غالبا بيد دعاة التوتير والفتنة من كلا الطرفين.
عفوا.. يا ساسة..!!
قبل أيام عمد بعض قادة أحزاب المعارضة ـ عن قصد أو بغير قصد ـ إلي بث روح الانقلابات وعدم الاستقرار، وهو أمر بالغ فيه بعض هؤلاء الساسة حين عبروا عن سخطهم من النظام، وتفكيرهم في قلبه بكافة الطرق، وما أبرئ هنا تلك الأحزاب التي تدعي دفاعها عن النظام بتلك اللغة السوقية، فليس من المنطق أن يظل استقرار بلادنا رهينة لنزوات ساستنا الموغلة في الأنانية والمفرطة في الذاتية..!!.
ردا علي مهرجان المعارضة السبت 17 نيسان (أبريل) 2010
لقد تحول الأمر برمته إلى مسرحية هزلية مضحكة مبكية. ولكن الآن وبعد أن وصلت عملية التضليل والشعارات الزائفة إلى هذه المرحلة السخيفة، وبمشاركة كاملة من رؤساء الأحزاب الذين كانوا بالأمس يتشدقون بحرية الرأي، فإن الشعب الموريتاني لم يعد تنطوي عليه هذه الأكاذيب و لن تؤثر في الأمر تأثيراً يذكر.
ضرورة حوار الذات قبل الآخر لتجاوز حصاد الهشيم
هذا المجتمع المسلم100% قادر علي تجاوز كل المحن والمآسي يحدوه الأمل إلي غد مشرق هو به قمين، لأنه يمتلك كل الطاقات اللازمة لذلك من عقيدة سمحاء جامعة وتاريخ مشترك مشرق من التعايش السلمي ومصير موحد وموارد طبيعية وبشرية، وإنما يحتاج وقفة تأمل ومصارحة مع النفس والآخر، تعيد إليه الثقة بنفسه ليدرك خصوصيته (الأنا) وما يعنيه ذلك من التزام بالثوابت التي لا يمكن أن تكون محل مساومة
في تأصيل المرجعية عربيا و إفريقيا و إسلاميا و إنسانيا
في إحدى زياراته ، أشهرا قليلة قبل رحيله في 28 أيلول سبتمبر 1970 ، فاجأ الزعيم العربي خالد الذكر جمال عبد الناصر جمهوره الليبي المحتشد ، ومن ورائه جماهير الأمة من المحيط إلى الخليج ، بمقولته الذائعة المؤثرة ".. أترككم و أخي وصديقي معمر القذافي هو الأمين على القومية العربية و على الوحدة العربية و على الثورة العربية .." انتهى الاستشهاد .
انتخابات السودان.. الوجه الآخر
انتهت الانتخابات السودانية بما لها وما عليها.. وما يعني مثلي منها هو بقاء استقلال القرار السوداني نظيفاً بعيداًً عن التبعية للنظام الدولي الجائر، وبقاء منظومة المواقف المبدئية والإستراتيجية المقاومة لمحاولات بيع الوطن بثمن بخس لقوى الاستعمار، والإصرار على أن تظل الأرض والثروة والقرار السوداني وطنياً خالصاً في زمنٍ كثرت فيه التجارة بالمواقف وتزايدت فيه مزادات بيع الأوطان، وبات الأنف "الصهيوأمريكي" مدسوس في كل صغيرة وكبيرة يحاول تحريكها أينما كان.. والحال في هذا الصدد أغنى من المقال!
قضية اللغة في موريتانيا
اللغة هي محرك نشاط الأفراد والجماعات، ومحدد الحدود النفسية والاجتماعية والسياسية، بين الفئات والطبقات والمستويات الاجتماعية، بين القوميات والسلالات؛ فهي لذلك الحامل الأبرز لكل خطة للتنمية السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية، وكذلك لكل خطط الهيمنة والاحتواء والاستئثار والإقصاء؛ ومن هنا حساسية الجميع حيال قضية اللغة، وضرورة أن تؤخذ قضيتها بجدّ كاف، بحيث لا تترك نهبا للمزايدات والنظرات الضيقة.
قراء ة سريعة في دلالات ملتقي الوسطية الدولي
لقد جاء هذا الملتقي الهام ليملأ فراغا هائلا في الساحة الثقافية والدعوية,وينفض عنها ما علق بها من عجيج السياسة الانتخابي وضجيجها الإعلامي و التهويشي ,فقد قل في مثل أيامنا هذه أن ينتظم الناس بمثل ذلك الحجم من الحضور والمقدار من المتابعة والاهتمام طيلة أيام الملتقي
المرأة الموريتانية المغتربة بين الواقع والمفترض
ظنت الفتاة أن مشاكل موريتانيا الإجتماعية لن تلاحقها فهي الآن سيدة مثقفة واعية بكل ما يحدث حولها، وزوجها رجل مثقف يحترم المرأة ويقدر مسؤوليته اتجاه زوجته وأبنائه، وبالتأكيد تفكيره مختلف عن تفكير والده وجده إلا أن هذا ما لم يخطر لزوجها على بال أبدا.
إلى رمز وطني اسمه مسعود ولد بولخير
جمل من الوفاء أردت تسطيرها في حق رجل لم ألتقيه منذ سنوات... وأردت كذلك أن أذكرها في وقت كثر الحديث فيه حول هذا الرمز الوطني وحول خطاباته الأخيرة التي فهمها البعض على أنها دعوة إلى الانقلابات وشق الوحدة الوطنية، أو بحث عن المكاسب المادية على حساب الأمن والاستقرار، لكنها أفهام مغلوطة عن رجل يؤمن بهويته العربية الإفريقية الإسلامية حتى النخاع...














