خواطر رئيس منتش
بصراحة عندما بدأ خريف الثورات العربية انتابني رعب شديد وعشت على المهدءات، وخاصة بعد سقوط الرئيس القوى المدعوم دوليا "حسني مبارك" شعرت أن ساعتي قريبة خصوصا أن نظامي إن صحت تسميته كذالك هش للغاية.
المنعرج الخطير في الثورات العربية
لا يختلف اثنان على أن الثورات الشعبية العربية التي انطلقت من تونس جاءت لتلبي رغبة كامنة في نفوس وقلوب الكثيرين من محبي الحرية المتعطشين لتنفس نسيمها المغيب على طول البلاد العربية على اختلاف أسماء وصفات حكام دولها.
غزو ليبيا.. زواج المصلحة مع القوى الغربية!
ليس عصيا على الفهم أن ينبري المثقفون من أمتنا ،على اختلاف مشاربهم ،في الكتابات الممجدة والداعمة للحراك الجماهيري في الوطن العربي، سيما أن الأحرار في هذه الأمة محاصرون بين طاحونتين :طاحونة أنظمة سياسية قمعية ،رجعية، ومتهرئة بفعل الزمن
بداية النهاية
هل كان قادة العرب يدركون وهم فى قمتهم الأخيرة في سرت أن من بينهم رؤوسا قد أينعت وحان قطافها؟
هؤلاء القادة الذين اجتمعوا كثيرا وقرروا كثيرا فلا اجتماعاتهم أرعبت عدوا ولا قراراتهم أطعمت جائعا.
اضطهدوا شعوبهم وزوروا إراداتها وتمالؤوا واستسلموا لأعدائها سلموا فلسطين من قبل، وفرقوا لبنان فرقا وشيعا كل حزب بما لديهم فرحون ثم باعوا العراق من بعد رجال يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا.
الثورة الليبية والمسار الآخر
تعبُر الثورة الليبية لحظات حاسمة في مسارها الممتد في شهره الثاني...طارحة في المشهد العربي الكثير من الأسئلة حول إمكانية نجاح أوفشل الثورات العربية القادمة، فثورة ليبيا كانت مخالفة لكل الثورات التي سبقتها حيث إنها لم تتدرج بالشكل الطبيعي الذي يسمح للقائمين أو الموجهين للثورة عن بعد أن يتحكموا في محطاتها التي لم تكن اعتيادية
الثورة الليبية ... ومنعرجات الصعود!!
ما إن أفلت شمس السابع عشر من فبراير حتى كانت ثورة الشباب الليبي قد شقت طريقها نحو الواقع وجابت شوارع أغلب المدن الرئيسية ، ثورة أثارت الكثير من التساؤلات حول إمكانية نجاحها نتيجة لما كان شائعا لدى الناس حتى بدئها أن القذافي قد عمل طيلة فترته الماضية على قتل روح النخوة والإباء في شعبه من خلال الترغيب والترهيب الذي كان يعاملهم به، وحول تأخرها إذ لا يستساغ من شعب يحترم نفسه أن يولي القذافي على أدنى منصب في دولته، فضلا عن خلافة عمر المختار في شعبه.
عدالة متأصلة.......يتمايز فيها الإصلاح عن" البلطجية "
ورد مقال بعنوان:" عدالة البلطجي......في زمن الثورات"، في موقعكم الرقمي بقلم محمد أحمد ولد إبراهيم، اتبع فيه أسلوب التلميح واستعارة مصطلح البلطجي لإسقاطه على من يشهد له ماضيه بنبذ جميع أشكال الظلم والتعسف ويثبت مساره المهني الحالي حرصه على العدل واستقلالية القضاء وهيبته.
لقد غاب عن صاحب المقال ـ وهو يتحدث عن قطاع العدل ـ أن ينظر إلى القطاع في شموليته (الوزارة، النيابة العامة، المحاكم...)،
عشر نصائح لتكون من الوجهاء
من أحسن ما اخترعته الدول الإفريقية في العصر الحديث – ولا سيما بلادنا هذه– حفظها الله ، كلمة " الوجيه " ، فهي كلمة حسنة الوقع في الآذان ، وخفيفة على اللسان ، ثقيلة في الميزان ، ميزان التعبير عن المكانة الاجتماعية لمن يتصف بها .
"ميزان الحكومة" المطفف
يقول المثل الأمريكي إن "الدبلوماسية اخترعت لتضييع الوقت" ويصف مثل آخر الدبلوماسيين بأنهم "رجال ونساء اختيروا للكذب من أجل أوطانهم"، لكن يبدو أن الأمر يصل عندنا إلى الحكومة مع تحوير يسير في الهدف، فهدف هؤلاء هو "المحافظة على مناصبهم، ومن تابع "ميزان الحكومة" المطفف البارحة في التلفزيون العمومي لن يحتاج كبير عناء للتوصل إلى أن البرنامج أقيم أصلا من أجل إتاحة الفرصة لأعضاء الحكومة –وفي وقت وجيز- من أجل الحديث العمومي عن ملفات كبيرة، تمس فعلا حياة كثير من المواطنين الموريتانيين بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر.
دقت ساعة الحســـــاب .. يا " جـــــزار.." !
ساعة الحساب «العادل» لا تتخلف أبداً مهما طال الزمن.. ومهما عمّ الظلم والجبروت.. ومهما أسكرت رؤوسَ «الجزار» شلالاتُ الدماء التي «يعبّ» منها «عباً» دون شبع، بل يزداد نشوة وهياجاً، ويُعمل كل أدواته تخريباً وقتلاً واستعباداً.. وفي غمرة سكرته تباغته ساعة الحساب «العادل» من إله عادل.. على حين غرة، ومن حيث لا يحتسب.. هل كان «بن علي» و«مبارك» و«القذافي» و«علي صالح» يظنون أن تفاجئهم ساعة الحساب بهذه الطريقة المباغتة كالطوفان الجارف واحداً تلو الآخر..
















