تاريخ الإضافة : 23.03.2011 14:43
بداية النهاية
هل كان قادة العرب يدركون وهم فى قمتهم الأخيرة في سرت أن من بينهم رؤوسا قد أينعت وحان قطافها؟
هؤلاء القادة الذين اجتمعوا كثيرا وقرروا كثيرا فلا اجتماعاتهم أرعبت عدوا ولا قراراتهم أطعمت جائعا.
اضطهدوا شعوبهم وزوروا إراداتها وتمالؤوا واستسلموا لأعدائها سلموا فلسطين من قبل، وفرقوا لبنان فرقا وشيعا كل حزب بما لديهم فرحون ثم باعوا العراق من بعد رجال يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا.
نعم أينعت الرؤوس وحان قطافها فبدأت العملية بزين العابدين التونسي.
تونس التي عانا شعبها كثيرا من الاستبداد ونهب المال العام وكبت الحريات والظلم حتى بلغ بأحدهم أن يضرم النار في نفسه مؤذنا ببدء ثورة أسقطت حكم طاغية دام أكثر من عقدين من الزمن -إن ينصركم الله فلا غالب لكم -أدرك المصريون الذين لم يكونوا أحسن حالا من سابقيهم أن حكم مبارك الذي ظنوه أقوى واشد من حكم رمسيس الثاني أهون من أن يصمد تحت ضربات ثورتهم التي أذهلت العالم بتنظيمها المنقطع النظير ولم لا وهم أهل الحضارة وقلب الأمة النابض حينها اقسم أهل اليمن وأهل البحرين أنهم لن يتخلفوا عن الركب بعدما جدث في تونس ومصر، وصرخ أهل العراق وموريتانيا أن لابد من الإصلاح فأبى المالكي وعزيز أن يكونا من المصلحين، وأكد فعل أهل ليبيا أنهم لن يرضوا بان يكونوا مع الخوالف فلابد عندهم من إسقاط معمر القذافي الذي أصبح فيما بعد يستحق لقب مدمر ليبيا بجدارة، الا بعدا للقذافي كما بعد زين العابدين ومبارك.
فنزع الرؤساء والقادة والملوك ولسان حالهم يقول – يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا إنا كنا ظالمين- ففكروا وقدروا ثم فكروا وقدروا، فأما صالح الذي أشقى اليمن بعد ما كان يلقب يوما باليمن السعيد فأطلق مبادرة لاحتواء الغضب، فاخبروه أن زمن المبادرات قد ولى فلا شيء غير الرحيل مهما كلف الثمن فما مواعيدك الا مواعيد عرقوب أخاه بيثرب.
وقريبا من صالح جاء عبد لله بن عبد العزيز ففتح خزانة بيت ماله لعله يشترى بوما من الملك.
أما ملك المغرب فدعا إلى تغيير الدستور بعد ما ظن كل الظن أن رأسه قد أينع.
طرا في ذهن بوتفليقة أن حالة الطوارئ يجب أن تكون من الماضي.
ملك الأردن قام بتعديل الحكومة وكان الأمر كله ينحصر في تبديل حكومة تأتمر بأمر مولاها الملك ولكن هيهات هيهات.
استخدم ملك البحرين فزاعة الشيعة والسنة ولكن لا عاصم من أمر الله.
أصبح القوم يتحسسون الرؤوس مخافة عليها، يود احدهم لو يفتدى بقليل من الإصلاحات جاءت في الوقت بدل الضائع
ولكن هيهات أن ترجع عجلة الثورة إلى الوراء.
فهل يرضى الشعب العربي أن يعيش في الذل والهوان بعدما ذاق طعم الكرامة والحرية؟.
هؤلاء القادة الذين اجتمعوا كثيرا وقرروا كثيرا فلا اجتماعاتهم أرعبت عدوا ولا قراراتهم أطعمت جائعا.
اضطهدوا شعوبهم وزوروا إراداتها وتمالؤوا واستسلموا لأعدائها سلموا فلسطين من قبل، وفرقوا لبنان فرقا وشيعا كل حزب بما لديهم فرحون ثم باعوا العراق من بعد رجال يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا.
نعم أينعت الرؤوس وحان قطافها فبدأت العملية بزين العابدين التونسي.
تونس التي عانا شعبها كثيرا من الاستبداد ونهب المال العام وكبت الحريات والظلم حتى بلغ بأحدهم أن يضرم النار في نفسه مؤذنا ببدء ثورة أسقطت حكم طاغية دام أكثر من عقدين من الزمن -إن ينصركم الله فلا غالب لكم -أدرك المصريون الذين لم يكونوا أحسن حالا من سابقيهم أن حكم مبارك الذي ظنوه أقوى واشد من حكم رمسيس الثاني أهون من أن يصمد تحت ضربات ثورتهم التي أذهلت العالم بتنظيمها المنقطع النظير ولم لا وهم أهل الحضارة وقلب الأمة النابض حينها اقسم أهل اليمن وأهل البحرين أنهم لن يتخلفوا عن الركب بعدما جدث في تونس ومصر، وصرخ أهل العراق وموريتانيا أن لابد من الإصلاح فأبى المالكي وعزيز أن يكونا من المصلحين، وأكد فعل أهل ليبيا أنهم لن يرضوا بان يكونوا مع الخوالف فلابد عندهم من إسقاط معمر القذافي الذي أصبح فيما بعد يستحق لقب مدمر ليبيا بجدارة، الا بعدا للقذافي كما بعد زين العابدين ومبارك.
فنزع الرؤساء والقادة والملوك ولسان حالهم يقول – يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا إنا كنا ظالمين- ففكروا وقدروا ثم فكروا وقدروا، فأما صالح الذي أشقى اليمن بعد ما كان يلقب يوما باليمن السعيد فأطلق مبادرة لاحتواء الغضب، فاخبروه أن زمن المبادرات قد ولى فلا شيء غير الرحيل مهما كلف الثمن فما مواعيدك الا مواعيد عرقوب أخاه بيثرب.
وقريبا من صالح جاء عبد لله بن عبد العزيز ففتح خزانة بيت ماله لعله يشترى بوما من الملك.
أما ملك المغرب فدعا إلى تغيير الدستور بعد ما ظن كل الظن أن رأسه قد أينع.
طرا في ذهن بوتفليقة أن حالة الطوارئ يجب أن تكون من الماضي.
ملك الأردن قام بتعديل الحكومة وكان الأمر كله ينحصر في تبديل حكومة تأتمر بأمر مولاها الملك ولكن هيهات هيهات.
استخدم ملك البحرين فزاعة الشيعة والسنة ولكن لا عاصم من أمر الله.
أصبح القوم يتحسسون الرؤوس مخافة عليها، يود احدهم لو يفتدى بقليل من الإصلاحات جاءت في الوقت بدل الضائع
ولكن هيهات أن ترجع عجلة الثورة إلى الوراء.
فهل يرضى الشعب العربي أن يعيش في الذل والهوان بعدما ذاق طعم الكرامة والحرية؟.







