عام "النزاع"
ترى ما الذي تنوي الوزارة والدولة فعله بالمشروع التربوي الحائر !! .. وأي مستقبل للتعليم في بلادنا حين تكون الجامعة ــ أرقى مراحل العملية التعليمية ــ لعبة في أيدي من يعنيهم الأمر يحلونها يوما ويحرمونها يوما ،
كلمة إنصاف في حق ابن لادن
فجعت الأمة الإسلاميه بعد استيقاظها صباح الاثنين على خبر استشهاد الزعيم والقائد الشيخ أسامة بن لادن وقد حز الخبر في أنفسنا رغم تشكيكنا في مصداقيته ولكن مجرد تصور فقدان رجل بهذا الحجم وتلك
معالم في طريق الكتابة
الكتابة –الصحيحة أعني- حجج المظلومين، وأنات الثكالى ورسائل المحرومين، إنها عصا للضعفاء.. لا عليهم، إنها مزيج من البوح والألم، وترانيم البشر والفرح وهيانم البراءة والبراعة، إنها السلطة الأولى.. إنها مشتكى كل مجهود أضرت به رحى الزمان الخؤون.
إلى السيد رئيس الفقراء
كشفت الاحتجاجات الشبابية الأخيرة في موريتانيا، وما قوبلت به من قمع ووحشية من طرف الأجهزة الأمنية، عن الوجه الحقيقي للنظام الموريتاني الذي يبدو أنه يعاني قصورا كبيرا في فهم واستيعاب المرحلة التاريخية التي تمر بها الشعوب العربية والإسلامية
سأكون شرطيا أو أكون إرهابيا.!
قد يرى البعض في هذا العنوان ، مفارقة حيث من المفترض أن رجل الشرطة ، رجل
سلم ، وأمن ، يسهر على رعاية الأوطان ، ويتشرف بحماية المواطنين ،ـ في حين ـ يعتبر
الإرهاب جريمة إنسانية،وأخلاقية لما يمثله من قتل للناس ، وترويع لهم،
وإشاعة الرعب في نفوسهم، لكني ـ كنت أعرف جازماـ أن من بين رجال الشرطة
رجال أمناء ، لا تتحطم إرادتهم أمام معاول الإغراءات ،إذ تجري فيهم الوطنية
مجرى الدم في العروق، وأجزم كذلك أن الدين الإسلامي...
تحويل المعهد.. المصالح والمفاسد!
خلال الأسابيع الماضية تجاذبات للرأي والرأي الآخر بشأن نقل مقر جامعة المرابطين المرتقبة إلى مدينة العيون، وقد رأيت بعض الإخوة المؤيدين لهذا الإجراء يبرر ذلك بنيل هذه الولاية حظها في سياسة اللامركزية التي تنتهجها الدولة، إضافة إلى تقريب الخدمات التعليمية من كافة المواطنين، وهو تبرير
إعلان قتل ابن لادن زمن الثورات العربية
كثيراً ما ألحَّ علينا إعلاميونا أو بعضهم أن ننبذ أن في الدنيا مؤامرة، وإيغالاً في التنفير من هذا الاعتقاد الفاسد – في نظرهم - أوجدوا مصطلحاً منفرا روَّجوا له سموه "نظرية المؤامرة" ينعتون به مخالفهم بأنه ساذج سخيف يرمي كل حدث على المؤامرة وتدبير الأعداء، فأضحى متطفلو الثقافة خجلين من سيف هذه التهمة مضطرين لمجاراتهم فيها، حتى أصبح نفي المؤامرة بالكلية مؤامرة رائجة يتستر وراءها صناع المؤامرة دون رقيب من فهم أو تحليل، أو كشف لمخطط أو تضليل، ولا ينكر عاقل أن الوسيلة الإعلامية المتخذة في ترويج هذه المؤامرة كلمة حق وإن أريد بها باطل!.
المسؤولية الاجتماعية اتجاه المرأة في الإعلام الموريتاني
لا يسعني بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة إلا إن نساهم ولو بالنزر اليسير، وارتأيت أن تتطرق هذه المساهمة إلى أهم المحطات التي سلكتها الصحفية الموريتانية وصورة المرأة في وسائل الإعلام الموريتاني دون الغوص في التفاصيل، إذ أن الغرض عندي يتجلى في لفت انتباه القائم بالاتصال و الجانب الرسمي إلى خطورة إغفال الاهتمام بالصحافة النسائية، بالإضافة إلى ذلك سأحاول أن أشير في هذه العجالة إلى المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام بصفة عامة اتجاه المجتمع و اتجاه المرأة بصفة خاصة.
شرطة أبوظبي.. تسريح بالجملة للموريتانيين
يتناقل العاملون الموريتانيون في الإمارات العربية المتحدة خبرا مفاده أن أبوظبي قررت الاستغناء عن خدمات أكثر من ثلاثمئة شرطي موريتاني دفعة واحدة ابتداءا من الأول من شهر يوليو القادم.
مقاطعة "كرو" بين مطرقة الانفلات الأمني وسندان الجريمة المنظمة
هل يعقل أن يتفشى السطو وتستشري السرقة في قرية كقريتي ويبقى المجرم طليقا ينعم بالراحة والهناء ولا يناله حد ولا عقاب؟ أم هل يعقل أن يبلغ الأمر بـ"مرتزقة" أو "بلطجية" أن تعيث في أرض قريتي فسادا فتسرق وتنهب وتغتصب وتروع الآمنين في بيوتهم ولا تجد من يقف في وجهها لإحقاق الحق وإزهاق الباطل؟ أم هل يعقل أن يعيش أبناء قريتي .تحت سياط القهر والحيف والخوف بعد أن كانت قريتهم آمنة مطمئنة وملاذا للخائفين وملجأ للمظلومين

















