عفوا يا صاحب المعالي
نتمنى أن يستفيد معالي وزير الدولة من تجربة سلفه الناجحة أقصد الفاشلة، ويقرأ الخطاب في المكتب والمنزل وعلى سيده في القصر الرمادي وأن يستعين بآخرين على فهمه جيدا ويبتعد عن المكابرة وتجاهل الواقع ليكون الرجل الرشيد في حكومة رئيس الفقراء.
المدرسة الوطنية للإدارة ولجنة المسابقات تتلاعبان بأحلام آلاف العاطلين
تراجع السلطات الرسمية عن قرار كهذا ومحاولة الالتفاف عليه بمبررات واهية سيزيد الطين بلة، في وقت يعرف فيه البلد حراكا اجتماعيا غير مسبوق، وموجة من الاحتجاجات العارمة تغذيها رياح الثورات التي تجتاح عدة بلدان عربية،فهل ستستمر المدرسة العليا للقضاء والصحافة، واللجنة الوطنية للمسابقات في التطاول على القانون والتلاعب بمصير لعاطلين وغمط حقوقهم متجاهلتين ما يمكن أن ينجر عن ذلك من مخاطر؟ أم أنهما ستتداركان الموقف وتصلحان الغلط بما يضمن سيادة القانون واحترام مشاعر العاطلين في هذا الظرف الدقيق؟.
غدر أوباما
استشهد بعد الحادي عشر من سبتمبر كثيرون: أحمدي ياسين والرنتيسي في فلسطين والزرقاوي في بلاد الرافدين، وبعده أبو عمر البغدادي وأبو حفص المصري... وما أكثر الشهداء في صفوف طالبان أفغانستان وباكستان، وفي صبيحة الاثنين الثاني من مايو /2011, صك سمعي خبر مفجع مؤلم ألا وهو استشهاد القائد العظيم الذي دوخ الصليبيين وأعوانهم ردحا من الزمن.
كنت فينا مرجوا قبل هذا
ما عرف عن سوريا الأسد أنها اختارت ذات مرة أن تكون في صف الممانعة وأن تجد لها طريقا إلي قلوب ملايين العرب والمسلمين؛ ذلك أن المجتمع العربي والإسلامي يري في خط المقاومة آخر قلاع الصمود والتحدي في وجه الجبروت الغربي الصهيوني.
عفوا أيها الوطن أنا مجرد شاهد
اختلفوا عليك وتحاربوا باسم هويتك... أرادك البعض أسود فاحما كخافية الغراب الأسحم بلا بقع بيضاء كالبرص المقزز, تولي ظهرك لكل من ينطق الضاد سليمة... وأرادك آخرون أبيض ناصعا كرغوة لبن اللقاح, لا مكان فيك لمن ينطق الضاد دالا لأن البياض لا يحتمل الدنس... وأرادك آخرون كالعين لا بد لسوادها من بياضها ولا بد لبياضها من سوادها كي تبصر... تخاصموا وكادوا يقتتلون.. وكانوا بحاجة إلى أن يطلع عليهم الأمين ويبسط رداءه ليحملوك جميعا فتتلامس الأيدي والسواعد وتتقارب الأفئدة من بعضها ويشعر كل من فيك أن الآخر جزء منه.
يا رئيس … من يرد شبابا طلب الإصلاح ؟
لأن المواطن يحب الوطن ، ولأنه لا يحب أن يتجاهل في مطالبه ، ولأن الشعب هو جوهر البلد ، وبدونه لا بلد ولا وطن ، يكون المواطن دوما مطالبا بتحسين أوضاعه ، وأوضاع مسكنه الفسيح الذي يسميه وطنا ، ويكون مبديا مطالبه المشروعة دوما عارضا إياها، ولا يتوانى عن الحديث في مواضيع بلده ، حاشرا رأسه بين ملفات قضاياها ،التي لا تستفيد من تغيرات الزمن ، إلا إذا واكبها المواطن بسياسته لها ، ومكابدته لأمر مواطنيه ، سواء كان حاكما أو محكوما ، ومن ذا الذي يعتبر الحاكم فوق درجة المواطن ؟ ، أليس من اللائق أن يكون الحاكم هو الأكثر تجسيدا للمواطن الحق!
في نواكشوط؛ كل العيون تبقى مفتوحة على القاصرات
تقول جمعيات الضحايا، إن موقف النيابة العامة لم يتبدل أو يتحسن، بالرغم من كثافة الأدلة المبلغ عنها بشأن "قاصرات" نواكشوط بالتحديد، ويرون أن الدرس الوحيد المستفاد منه، هو أن الدولة إنما تصر إصرارا على إبقاء العبيد والعبيد السابقين تحت إبط مجتمع الأسياد من "البيظان" خاصة، وهي شهادة نرى ما يعضدها يوميا من خلال قصاصات الصحف، فهل يمكن أن يتهم القانون بالتمالؤا مع الدولة على حساب العبيد والضحايا؟ دعونا نفتش قليلا في جوهر القانون ومحاضر الضبطيات القضائية.
أزمة الجرنالية ...هل تستعصي على الحل؟
إن تخلي بعض الشركات طواعية عن مباشرة بعض الخدمات أو الأعمال ذات الارتباط الثانوي بنشاطها الأساسي وإسناد تنفيذها إلى شركات خدمية مختصة أو ذات خبرة متميزة في مجال ما ،أسلوب شائع ومتبع من طرف الشركات الكبرى .وهو ما قننه المشروع-مدونة الشغل وغيرها من القوانين ذات الصلة- فيما سمي بالتعاقد من الباطن أو التعاقد مع العامل بالمقطوعية إلخ......
هل يصر رئيس الجامعة على إشعال الساحة؟
مرة أخرى أظهرت النقابات الطلابية أن الفتنة لن تقع وهنا لا بد من تسجيل الموقف الإيجابي الذي اتخذه الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا، والإجراء الشجاع الذي اتبعته النقابة الوطنية لطلبة موريتانيا S.N.E.M حيث بادرا بسحب منتسبيهما، رغم محاولة البعض إضفاء الطابع العنصري وجعل النقابة الوطنية أحد أطرافه.
وزير "الحصباء"!!
إن الوزير بتقريبه ل"الحصباء" وتهميشه لبقية الأمراض، يعرض البلاد لخطر إضراب شامل، ستخوضه الأمراض كلها وترفض فيه الاستجابة للعلاجات والتطعيمات والتلقيحات لتصبح متمنعة وغير قابلة للشفاء حتى تتم مساواتها - في الاهتمام الحكومي- مع مرض "الحصباء"
















