رسالة خطية إلي أخي صالح ولد حننه.
عرفت صالح وأنا مطارد من قبل نظام المقدم محمد خونه ولد هيداله ومدير أمنه جوب مصطفي سنة 1983م حيث بت معه في غرفة بمنزل أخيه المرحوم محمد محمود ولد حننه، كان بيننا وهو ضابط يومئذ حديث عابر وصادق ومضيت مع الانتفاضة بقيادة المهندس سيد محمد ولد لبات، طيب الله ثراه ومضي صالح إلي وجهته، وإن كان لي أن أتذكر فإن مداهمة الشرطة لنا ووداعه لي ترك انطباعا طيبا عنه في قلبي.
كيف ومتى يكون الموقف صحيحا؟
لم تزل بعض الأوساط الإعلامية الوطنية، تطالعنا من حين لآخر، بتحاليل ومواقف سياسية، لا تنم عن فهم دقيق، ولا عن تَرَيٌث، قبل إصدار أحكامها التي تحتاج إلى كثير من الإنصاف والتوازن.
ذكريات من انقلاب 08 يونيو
كان التوتر في أقصى مداه..النظام في حرب مع المسجد والكلمة الطيبة.. كانت رائحة العذاب تفوح من عيون الشرط ورائحة الكذب تنضح بها مجالس رجال الدولة ، لباس الجوع والخوف هما الزي الرسمي والشعور الرسمي لساكنة المنكب البرزخي ـ في تلك الأيام ـ، ....
ذكرى الترحم على صديقي الندى
بمناسبة الذكري الأليمة العاشرة لرحيل أخينا وصديقنا الحميم عن هذه الدنيا إلى مقعده صدق عند مليك مقتدر بإذن الله، فإني أكنب هذه الكلمة الموجزة نزولا عند رغبة من فاته فصول حياة ذلك الرجل التي خصه الله بها رحمة منه وبركات والله يختص برحمته من يشاء والله ذوا الفضل العظيم.
ديمي العظيمة.. ديمي الأخلاق.. ديمي الوطنية
من المفارقات الرهيبة في هذا المنكب البرزخي، أن العظماء عندنا من النساء والرجال، لا يكرمون ولا يحترمون إلا بعد موتهم، والأمثلة على ذلك كثيرة
معركة القبور
"ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر"، نحن في المقابل وصل بنا الاستهلاك السياسي إلى درجة تصدير أزماتنا السياسية إلى عالم الآخرة وخفايا القبور.
قد نفهم أن يتحدث باستمرار صار ابراهيما بأسلوبه الخاص، عن ملف ضحايا الزنوج، إبان أحداث التسعينات، لأن الشخص المذكور، يلعب أساسا على هذه الوتيرة العرقية الضيقة، لكن حرص عزيز على محاولة توظيف متهورة لهذا الموضوع الحساس تثير أكثر من سؤال غامض صعب وخطير.
مسابقة "موريستار "والتغني باحمرار" الألفية"
ليس خافيا على أحد سكن موريتانيا ، أو زارها ، مدى تماسك الشعب وتوحده، وتمسكه بقيمه الإسلامية، رغم تباين أعراقه ميزة منحها الله له، زينت شوارعه وأطربت آذان السامعين إعلامه، لتشكل بذالك موريتانيا لوحة فريدة على ظهر المعمورة، تغذيها الأخلاق، ويزينها احمرار البقر وبياضه الناصع،...
أيها الرئيس، ارحل قبل فوات الأوان
كم عانى هذا الشعب المسكين من قلم قفيه مستظهر للنصوص لا يفقه الموازنة بين مقتضياتها ومفردات الواقع ومن بندقية عسكري طامح لا حدود لطموحه وسياسي طامع يحسن اللعب في الفرص الضائعة.
كن صينيا لتعيش...
عندما تستيقظ فجرا لتجد أن ربع قرن من مستقبلك بيع للصين بامتيازات سخية دون إذنك.. عندما يقارع "نائبة" برلماني حجج العقل والمنطق بالاستعاذة ببرنامج رئيس الجمهورية
عن الشباب الخمسة المعتقلين
وكأنه بات لزاما علي هاذ النظام الحاكم في موريتانيا أن لا يترك سيئة أو خطيئة عابها علي الأنظمة السابقة إلا وجاء بمثلها أو أكثر. فأركان النظام السابق عينهم في كافة مفاصل الدولة ومناصبها الحساسة رغم أنه هو من أسماهم با المفسدين, والممتلكات العمومية بيعت للخصوصيين
















