العلاقة مع إيران الخطر القادم (الحلقة الثانية)
عند ما كتبت مقالتي الماضية كنت مدركا لأمور منها أن الكثيرين سيفتحون أفواههم بشدة قائلين: هذا واحد من الإسلاميين يقول عن إيران مثل هذا القول. وأن طيبين سيستنكرون القول بصفته تحاملا وعصبية ضد الشيعة وإيران المدافعين عن الإسلام.
في الحوار حديث حديث!!!؟
رغم الدعايات المغرضة والشكوك، ورغم الرهان على فشل الحوار، فقد نجحت الأطراف المشاركة فيه بعد شهر من النقاش الجاد في تحقيق نتائج جيدة سيكون لها لا محالة الأثر الإيجابي في تدعيم الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، وإرساء قواعد دولة القانون و الديمقراطية ثم تنمية وتقوية الكائنات السياسية بوضع حد للترحال السياسي والترشحات المستقلة وتمويل الأحزاب وإلزامها بالمشاركة في الاستحقاقات المحلية، هذا كله يساهم في تعزيز قواعد اللعبة الديمقراطية، وهذا كله مرهون بتطبيق نتائج الحوار.
إلى أحفاد عمر المختار
كم هو جميل أن نرى ثورة شعبية تحقق الانتصار تلو الانتصار، مدينة مدينة، شارعا شارعا، وزنكة زنكة، لكن كم هو مؤسف أن نرى أصحاب هذه الثورة يتنكرون للقيم الأخلاقية التي نزلوا للشارع من أجلها وضحوا بالغالي والنفيس من أجلها
الدولة في : الإسلام مدنية ... أم دينية
ثار الجدل وسيظل ثائراً حول الدولة المدنية والدولة الدينية، ويشتد اللغط حول طبيعة ومفهوم الدولة المدنية ؟ وهل الدولة في الإسلام مدنية أم دينية ؟ ومما يكسب الجدل قيمة خاصة أنه يأتي تحت ظل وفي ظروف وأجواء (الربيع العربي ) الثورات العربية التي نعيشها..
ما بعد الحوار ... هل يكون الداء في الدواء؟
لقد تم اختتام الحوار يوم أمس 19/ 11 بين الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وبعض الأحزاب (المعارض بعضها، والقادم بعضها لتوه من الأغلبية) وهو حوار أتى بنتائج فاقت توقع بعض المراقبين
توضيح واعتذار ودعاء
نشرت بالأمس مقالا عن أخي محمد الأمين ولد الداده، مفوض حقوق الإنسان، المعتقل بغير حق من دون محاكمة، رغم مضي أكثر من سنتين على اعتقاله، ورغم الوعود الجمة التي تتالت بأنه سيعرض على القضاء للبت في قضيته، ومن أعلى سلطة في البلد مما يعني أن قضيته باتت مسألة تصفية حسابات شخصية، لا قضية عدالة ومحاربة فساد.
للإصلاح كلمة، موضوعها: نتائج الحوار
ميزانية هذه العشرينيات كان أجدر بهؤلاء النخب أن يقترحوها لإنشاء مطاعم في عواصم الولايات تمسك الروح في جسد فقرائها كما هو معمول به في جميع الدول فمطعم عنده بطاقات خاصة بالفقراء وأكلة كذلك خاصة بهم هو أفضل بكثير من زيادة البرلمان ذكورا وإناثا وأفضل كذلك من إعطاء ميزانية نقدا لبعض اللصوص تسمى على الفقراء ولا يستفيدون منها إلا الاسم.
سيدي الرئيس ألا يستحق مَمِّينْ مجرد محاكمة؟
ما زلت، هنا، غارقة في الهيام بصغيري الذي شيبته سجونكم.. توقعت أن يغادر الوزارة يوما... لكني لم أتوقع أن يكون بأمركم إلى سجن لا محاكمة معه. إلى السجن؟ ألا يستحق مَمِّينْ مجرد محاكمة يا عزيز، مجرد محاكمة؟.
مغسل الحكومة
"أغسل" ما في الأمر أن السلطات الموريتانية اختارت مغاسل زرقاء ولعلها منحت لمقاول – دون مناقصة ولا مزايدة- وهو أمر تكرهه المعارضة وتصنفه ضمن الفساد الذي ينبغي أن يغسل من الأرض، وأن الحكومة استعانت بصابون من النوع المعروف تقليديا بصابون 70 "على الأقل كان هذا اسمه عندما كنت في السنة الرابعة ابتدائية"، وفي ذلك فساد كبير، ذلك أن صابونة صغيرة مما يشرى بـ20 أوقية تكفي في الغالب لغسل أيدي عشرة من بني آدم، فلماذا الإسراف؟
لنواجه الجفاف أولا..
إن معركتنا الحقيقية اليوم هي ضد الجفاف ومخلفاته، أما "هذا زنجي مقصي" و"هذا عربي إقصائي" و"هذه مسيرة عنف" و"هذا صدام مع الأمن" و"هذا ترويع للآمنين" فتلك كلها ليست حربنا، ولن نخوضها... طهر الله منها قلوبنا وسنتضرع إليه دائما أن يطهر منها ألسنتنا وأنفسنا وقوانا أبدا ما أحيانا...
















