تاريخ الإضافة : 14.01.2010 15:01

"الفولاذي".. والأجر على الله

حبيب الله ولد أحمد

من جعل ل"الزعيم" "خرجا" على أن يجعل بين مصر وقطاع غزة سدا فولاذيا منيعا؟
ومن قال له إن أهل غزة "مفسدون في الأرض"؟
ثم من "أعانه بقوة" و"آتاه زبر الحديد"؟
ولمصلحة من يترك "الزعيم" سكان قطاع غزة "يموج بعضهم في بعض"
ومن يدري.. قد يكون "وعد ربك" اقرب ل"الزعيم" مما يتصور؟
ومن ركب للزعيم "قرنين" غير قرنيه "الاستشعاريين"؟
أسئلة عديدة ينبغي طرحها بقوة هذه الأيام ونحن أمام موضة "الجداران العازلة".
جدار عازل بنته إسرائيل لتقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجدار بناه المغرب حول الصحراء المتنازع عليها..
وجدران بنتها القوات الأمريكية حول مناطق تواجدها في العراق وأفغانستان..
جدران متعددة لكن أكثرها إبداعا وقوة ابتكار وصلابة هو الجدار الفولاذي المصري المقام على الحدود مع قطاع غزة لاستئصال ثلاثية "الأنفاق، الأرزاق، الأعناق"
والأهم في الجدار الفولاذي المصري الذي رأيت في منامي إعلانا عنه على إحدى القنوات المصرية يقول "لا زعيم إلا أنت.. ولا جدار إلا الفولاذي"
"طول ما أنت أفغزة.. خلٍّ الفولاذ بيتك"
"الفولاذي.. صناعة مصرية ميه الميه"
"الفولاذي.. اقترب.. خلِّ روحك تصعد إلى السماء"
الأهم في هذا الجدار هو أنه فتح شهية إسرائيل لبناء جدار جديد بنفس المواصفات في مناطق التماس مع الحدود المصرية وحتى مع حدود "دولة الرئيس أبو مازن"..
الجدار الإسرائيلي الجديد هو بنفس مواصفات "الفولاذي" المصري وطبعا بنفس الخبرات والتمويل فكلاهما بتمويل أمريكي يهودي عالمي وبخبرات أمريكية يهودية متخصصة..
وللفولاذي المصري عكسا لما يعتقد الكثيرون "فوائد كثيرة" ستعود بالنفع على سكان قطاع غزة الذين يحرص "الزعيم" شخصيا على حمايتهم وتوفير الحياة الكريمة لهم ومن تلك الفوائد:
- يمنح الفولاذي الدفء لسكان القطاع الذين بلا بطانيات وبلا ملابس شتوية فدرجة حرارته من الجهة المقابلة لهم تكفي لشي "ثلاثة ملايين أرنب بري" –كما يقول الخبراء- في الدقيقة الواحدة.
- الفولاذي ليس مزودا بنافورات لضخ غاز ثاني أكسيد الكربون باتجاه القطاع وباستثناء درجة تلوث مقبولة فبمقدور سكان القطاع التنفس بشكل طبيعي.
- يحمي الفولاذي سكان القطاع من دخول الأغذية المغشوشة والدم الملوث والحليب الفاسد وهي مواد عصفت بالمجتمع المصري وأكلت أطفاله ونساءه ويرى "الزعيم" أنه "كفاية" ما حصل في مصر بسببها ولن يقبل إيذاء الأشقاء في غزة عن طريقها.
- الفولاذي" سيبقى ولو انهارت بقية الجدران العازلة المماثلة له عبرالعالم فحتى "التوريث" ليس في قاموسه.

المناخ

الصحة

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026