تاريخ الإضافة : 09.01.2010 18:28
شكرا لكم لأنكم قبلتم وساطة الذين يعلمون ويعملون
عبد الرحمن ولد سيدي محمد
إن أزمة رجال الأعمال التي انتهت فصولها مؤخرا بعد أسابيع من المد والجزر بين المعارضة والموالاة، وأضحت حديث الساعة بين العامة، وجعل منها الإعلام قضية الساعة، قد علمتنا ولقنتنا درسا كان الكثير منا غافلا عنها، أو متجاهلا لها، علمتنا نهاية هذه القضية أن العلماء كالنجوم يضيئون للناس - بعلمهم- ويسلكون بهم سبيل الحياة التي قد يكتنفها الظلام، وتنعدم فيها الرؤية الصحيحة، فقد رفع الله قدر العالم العامل الصادق.
إن تدخل شيخنا الكبير العلامة محمد الحسن ولد الددو في هذه الأزمة، وتفانيه من أجل حلها وهو ما وفقه الله فيه، جزاه الله خيرا أعطانا مثالا رائعا لدور من رفع الله من شأنهم وقال فيهم (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) صدق الله العظيم، فالعالم رفع الله من شأنه، ولا ينبغي له أن يبقى متفرجا في أمور المسلمين كأنها لا تهمه، ولا يسمع له شيء إلا عندما يطلب منه التدخل في القضية كذا أو كذا، أو عند ما تريد جهة ما أن تشرع عن طريقه قضية ما، فلا والله عليه أن ينصح العامة والخاصة، أن يقول الحق لا يخاف في الله لومة لائم، أن ينصح الراعي والرعية.
إن قبول أطراف أزمة رجال الأعمال بوساطة الشيخ، دليل على أن بلادنا ولله الحمد تقدر العلم و العالم الذي يعبد الله على بصيرة وهدى، فالعلامة محمد الحسن ولد الددو أقل ما يمكن لهذه البلاد أن تكافئ له به هو قبولها بوساطته، فهو من نشر العلم وكون العلماء في مشارق الأرض ومغاربها، وهو الذي حمل راية وعلم شنقيط في القنوات الفضائية العالمية التي تستضيفه هنا وهناك ولم أشاهد محاضرة لهذا الشيخ في فضائيات العالم إلى وفي خلفية الشاشة "الشيخ الددو الشنقيطي".
فشكرا لكم جميعا لاستجابتكم للفتة الشيخ الكريمة لإنهاء هذه الأزمة ، التي كونت جواً ضبابياً كثيفاً عند كثير من الناس، فهذا هو الدور الحقيقي للعلماء، فقد تحدث بعض النوازل التي تثور معها الشُّبَه، وتختلف فيها الآراء، وتختلط فيها الأمور اختلاطاً خطيراً، وهنا يضطرب الناس، ويضيع صوت الحق في طيَّات الصخب والضجيج الذي يحدث مع هذه النوازل، لكن الرجوع في فك لغزها يجب أن يسند للعلماء العاملين بعلمهم، فهذه الأزمة أشعرتنا بالأهمية العظيمة لدور العلماء المخلصين الصادقين في بيان الحق وإرشاد الناس بالرأي العادل البعيد عن الانفعال الذي يقود - غالباً - إلى غَبَش الرؤية وحصول التعصُّب.
إن أزمة رجال الأعمال التي انتهت فصولها مؤخرا بعد أسابيع من المد والجزر بين المعارضة والموالاة، وأضحت حديث الساعة بين العامة، وجعل منها الإعلام قضية الساعة، قد علمتنا ولقنتنا درسا كان الكثير منا غافلا عنها، أو متجاهلا لها، علمتنا نهاية هذه القضية أن العلماء كالنجوم يضيئون للناس - بعلمهم- ويسلكون بهم سبيل الحياة التي قد يكتنفها الظلام، وتنعدم فيها الرؤية الصحيحة، فقد رفع الله قدر العالم العامل الصادق.
إن تدخل شيخنا الكبير العلامة محمد الحسن ولد الددو في هذه الأزمة، وتفانيه من أجل حلها وهو ما وفقه الله فيه، جزاه الله خيرا أعطانا مثالا رائعا لدور من رفع الله من شأنهم وقال فيهم (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) صدق الله العظيم، فالعالم رفع الله من شأنه، ولا ينبغي له أن يبقى متفرجا في أمور المسلمين كأنها لا تهمه، ولا يسمع له شيء إلا عندما يطلب منه التدخل في القضية كذا أو كذا، أو عند ما تريد جهة ما أن تشرع عن طريقه قضية ما، فلا والله عليه أن ينصح العامة والخاصة، أن يقول الحق لا يخاف في الله لومة لائم، أن ينصح الراعي والرعية.
إن قبول أطراف أزمة رجال الأعمال بوساطة الشيخ، دليل على أن بلادنا ولله الحمد تقدر العلم و العالم الذي يعبد الله على بصيرة وهدى، فالعلامة محمد الحسن ولد الددو أقل ما يمكن لهذه البلاد أن تكافئ له به هو قبولها بوساطته، فهو من نشر العلم وكون العلماء في مشارق الأرض ومغاربها، وهو الذي حمل راية وعلم شنقيط في القنوات الفضائية العالمية التي تستضيفه هنا وهناك ولم أشاهد محاضرة لهذا الشيخ في فضائيات العالم إلى وفي خلفية الشاشة "الشيخ الددو الشنقيطي".
فشكرا لكم جميعا لاستجابتكم للفتة الشيخ الكريمة لإنهاء هذه الأزمة ، التي كونت جواً ضبابياً كثيفاً عند كثير من الناس، فهذا هو الدور الحقيقي للعلماء، فقد تحدث بعض النوازل التي تثور معها الشُّبَه، وتختلف فيها الآراء، وتختلط فيها الأمور اختلاطاً خطيراً، وهنا يضطرب الناس، ويضيع صوت الحق في طيَّات الصخب والضجيج الذي يحدث مع هذه النوازل، لكن الرجوع في فك لغزها يجب أن يسند للعلماء العاملين بعلمهم، فهذه الأزمة أشعرتنا بالأهمية العظيمة لدور العلماء المخلصين الصادقين في بيان الحق وإرشاد الناس بالرأي العادل البعيد عن الانفعال الذي يقود - غالباً - إلى غَبَش الرؤية وحصول التعصُّب.







