تاريخ الإضافة : 27.12.2009 20:33
لك الله يا صدام..!!
الحسن ولد الشريقي
hchreigi@yahoo.fr
تحل بعد أيام الذكرى الحزينة لرحيل رجل من طينة الشرفاء والشجعان للأمة العربية والإسلامية؛ وأحد قادة العروبة الذين دافعوا عن هويتها وثقافتها ومصالحها المستباحة من قبل الغرب الصليبي، وهي المناسبة التي ستظل حبيسة الذاكرة الشعبية للأمتين، عندما استبيح الدم العربي على مرأى من الجميع، وديست بتلك الفعلة الشنعاء مشاعر شعوب ستظل تلد جيلا بعد جيل ومعه حكاية ذلك البطل الهمام ـ عرين العروبة والإسلام ـ والكل يطمح أن يثأر لدمه الطاهر الزكي..!!
لن تنسى شعوب الأمتين الإسلامية والعربية ذلك المشهد الرائع للشهيد صدام حسين وهو يخطو إلي حبل المشنقة بخطوات ثابتة، وقد لبس حلة الجنان برباطة جأشه المعهودة وإقدامه الموروث، وهو المشهد الذي زلزل أقدام المرجفين العملاء وأسيادهم عندما كشر ليث دجلة والفرات عن نواجذه دون أن يلقي للمنية بالا، وشفتاه تنطقان الشهادة، وقبل ذلك جداله للخونة والمرتزقة، وكأنه يريد أن يقول لهم "حكمي عليكم يبقى وإلي الأبد"؛ وقبل هذا وذاك تلك المحاكمات الصورية التي وقف فيها وقفة حق، منتشيا بروح القيادة، ومفعما بأحاسيس الإخلاص والتضحية للعراق، والأمة العربية التي آمن بالدفاع عنها بنفسه وعمل بمقتضى ذلك دون تحريف أو تنقيط مرددا حتى قبل استشهاده مقولته الشهيرة"عاشت الأمة العربية وليخسأ الخاسؤون..!!
نعم الرجل أنت يا شهيد القادة المعاصرون؛ لنا كأمة أن نفخر بتضحياتك الجسام التي قصدت من ورائها ما لا يدركه الأعداء، ولا المتخاذلون الجبناء، وإنا لما أديت من واجب لمدركون؛ فتلك الوقفات التي عشناها وإياك منذ غزو عاصمة الرشيد لتدل على عظمة كبريائك أيها الشهيد أبو الشهيدين وجد الشهيد، فليس منا من لا يدرك ما رميت إليه عندما قررت الدفاع عن الكرامة التي استبيحت تحت ذرائع النفط والتجارة والمصالح..!!
ليس ثمة ما يبرر نسيان ذلك التاريخ الذي سطرته بحروف من ذهب ونقطته بدماء وعجب، إذ أن مخافة أعداء الأمة الذين جاهروا لك بالحقد الدفين والكراهية المعهودة بدأت تزداد رغم المؤامرة التي دبروها للتخلص منك، فقد وقع المحذور الذي كانوا يخشونه من وجودك على قيد الحياة؛ حيث بعثت في هذه الأمة روح التضحية والتحدي، وقويت من عزائم أبنائها على معاداة الغرب الحاقد، والوقوف في وجه مؤامراته الدنيئة ضد العروبة والإسلام..!!
إننا اليوم إذ ندمع لفقدانكم لنفرح بما قويت فينا من عزيمة، واستنهضت فينا من همم وطموح؛ فلنا أن نفتخر بشجاعتك الفريدة ورباطة جأشك الأصيلة، فلك الجنان، ولنا الصبر والسلوان يا شهيد النهرين..!!
وإنا لله وإنا إليه راجعون
hchreigi@yahoo.fr
تحل بعد أيام الذكرى الحزينة لرحيل رجل من طينة الشرفاء والشجعان للأمة العربية والإسلامية؛ وأحد قادة العروبة الذين دافعوا عن هويتها وثقافتها ومصالحها المستباحة من قبل الغرب الصليبي، وهي المناسبة التي ستظل حبيسة الذاكرة الشعبية للأمتين، عندما استبيح الدم العربي على مرأى من الجميع، وديست بتلك الفعلة الشنعاء مشاعر شعوب ستظل تلد جيلا بعد جيل ومعه حكاية ذلك البطل الهمام ـ عرين العروبة والإسلام ـ والكل يطمح أن يثأر لدمه الطاهر الزكي..!!
لن تنسى شعوب الأمتين الإسلامية والعربية ذلك المشهد الرائع للشهيد صدام حسين وهو يخطو إلي حبل المشنقة بخطوات ثابتة، وقد لبس حلة الجنان برباطة جأشه المعهودة وإقدامه الموروث، وهو المشهد الذي زلزل أقدام المرجفين العملاء وأسيادهم عندما كشر ليث دجلة والفرات عن نواجذه دون أن يلقي للمنية بالا، وشفتاه تنطقان الشهادة، وقبل ذلك جداله للخونة والمرتزقة، وكأنه يريد أن يقول لهم "حكمي عليكم يبقى وإلي الأبد"؛ وقبل هذا وذاك تلك المحاكمات الصورية التي وقف فيها وقفة حق، منتشيا بروح القيادة، ومفعما بأحاسيس الإخلاص والتضحية للعراق، والأمة العربية التي آمن بالدفاع عنها بنفسه وعمل بمقتضى ذلك دون تحريف أو تنقيط مرددا حتى قبل استشهاده مقولته الشهيرة"عاشت الأمة العربية وليخسأ الخاسؤون..!!
نعم الرجل أنت يا شهيد القادة المعاصرون؛ لنا كأمة أن نفخر بتضحياتك الجسام التي قصدت من ورائها ما لا يدركه الأعداء، ولا المتخاذلون الجبناء، وإنا لما أديت من واجب لمدركون؛ فتلك الوقفات التي عشناها وإياك منذ غزو عاصمة الرشيد لتدل على عظمة كبريائك أيها الشهيد أبو الشهيدين وجد الشهيد، فليس منا من لا يدرك ما رميت إليه عندما قررت الدفاع عن الكرامة التي استبيحت تحت ذرائع النفط والتجارة والمصالح..!!
ليس ثمة ما يبرر نسيان ذلك التاريخ الذي سطرته بحروف من ذهب ونقطته بدماء وعجب، إذ أن مخافة أعداء الأمة الذين جاهروا لك بالحقد الدفين والكراهية المعهودة بدأت تزداد رغم المؤامرة التي دبروها للتخلص منك، فقد وقع المحذور الذي كانوا يخشونه من وجودك على قيد الحياة؛ حيث بعثت في هذه الأمة روح التضحية والتحدي، وقويت من عزائم أبنائها على معاداة الغرب الحاقد، والوقوف في وجه مؤامراته الدنيئة ضد العروبة والإسلام..!!
إننا اليوم إذ ندمع لفقدانكم لنفرح بما قويت فينا من عزيمة، واستنهضت فينا من همم وطموح؛ فلنا أن نفتخر بشجاعتك الفريدة ورباطة جأشك الأصيلة، فلك الجنان، ولنا الصبر والسلوان يا شهيد النهرين..!!
وإنا لله وإنا إليه راجعون







