تاريخ الإضافة : 15.12.2009 20:57
.. يوم أكل الثور الأبيض
إلى السيد أحمد بابه ولد اعزيزي ولد المامي،
رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين المكرم؛
تحية طيبة وبعد؛
فقد اطلعت الأسبوع الماضي على تصريح لأحد نوابكم هو السيد محمد محمود ولد أبنُ سجل فيه موقفا تاريخيا يستحق الإشادة والتنويه؛ ليس لأنه رجل أعمال سعى لمؤازرة زملائه من خلال هيئة تبيض ذهبا، وإنما للمضمون الواقعي والإنساني لمبادرته؛ حيث اقترح حلا لأزمة رجال الأعمال المعتقلين تمثل في:
1- أن تعلن منظمتكم تضامنها مع أعضائها من جهة؛ واستعدادها المطلق لتلبية كل المطالبات المعقولة المقدمة من طرف البنك المركزي الموريتاني من جهة أخرى.
2- عقد اجتماع عاجل للهيئات القيادية لمنظمتكم لتدارس وتقديم خطة مفصلة إلى البنك المركزي الموريتاني على غرار الحلول التي قدمتها في مناسبات سابقة.
3- دعوة كافة أصدقائكم وشركائكم الاقتصاديين في الداخل والخارج إلى أن يمدوا لكم يد التضامن والتكامل للحصول على الوسائل الكافية للوصول إلى هدفكم وبخاصة في حالة ظهور عجز ما.
وكنت آمل –كغيري- أن تلقى هذه المبادرة صدى جزئيا -إذا لم يكن كاملا- لدى كافة أطياف المجتمع؛ على غرار جميع المبادرات المشابهة؛ خاصة وأن أكثر من علاقة تربطكم بالمعنيين؛ على نحو يتجاوز صلتي بهم؛ رغم أنكم سددتم مبالغ طائلة بالأمس القريب عن قوم لا ينتمون إلى اتحادكم عشية اتفاق دكار كما قيل في وقته، ولم تفندوه من جهتكم.
السيد الرئيس؛
لست هنا بصدد الدفاع عن رجال الأعمال هؤلاء، ولست مؤهلا لذلك؛ فقد قام ذووهم وهيئة دفاعهم بالمهمة ووفروا العناء على غيرهم؛ ولكن إحقاقا للحق وللتاريخ فقد ظلت هيئتكم على مدى عمرها الطويل متآزرة فيما بينها وقوية بالوقوف في صف الأنظمة المتعاقبة على حكم بلادنا؛ واليوم نراها تتخاذل عن نصرة أقدم مؤسسيها؛ لذلك وجب التنبيه.
وهنا أتذكر المثال القائل: "ألا إني أكلت يوم أكل الثور الأبيض"!!!
والله المستعان.
رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين المكرم؛
تحية طيبة وبعد؛
فقد اطلعت الأسبوع الماضي على تصريح لأحد نوابكم هو السيد محمد محمود ولد أبنُ سجل فيه موقفا تاريخيا يستحق الإشادة والتنويه؛ ليس لأنه رجل أعمال سعى لمؤازرة زملائه من خلال هيئة تبيض ذهبا، وإنما للمضمون الواقعي والإنساني لمبادرته؛ حيث اقترح حلا لأزمة رجال الأعمال المعتقلين تمثل في:
1- أن تعلن منظمتكم تضامنها مع أعضائها من جهة؛ واستعدادها المطلق لتلبية كل المطالبات المعقولة المقدمة من طرف البنك المركزي الموريتاني من جهة أخرى.
2- عقد اجتماع عاجل للهيئات القيادية لمنظمتكم لتدارس وتقديم خطة مفصلة إلى البنك المركزي الموريتاني على غرار الحلول التي قدمتها في مناسبات سابقة.
3- دعوة كافة أصدقائكم وشركائكم الاقتصاديين في الداخل والخارج إلى أن يمدوا لكم يد التضامن والتكامل للحصول على الوسائل الكافية للوصول إلى هدفكم وبخاصة في حالة ظهور عجز ما.
وكنت آمل –كغيري- أن تلقى هذه المبادرة صدى جزئيا -إذا لم يكن كاملا- لدى كافة أطياف المجتمع؛ على غرار جميع المبادرات المشابهة؛ خاصة وأن أكثر من علاقة تربطكم بالمعنيين؛ على نحو يتجاوز صلتي بهم؛ رغم أنكم سددتم مبالغ طائلة بالأمس القريب عن قوم لا ينتمون إلى اتحادكم عشية اتفاق دكار كما قيل في وقته، ولم تفندوه من جهتكم.
السيد الرئيس؛
لست هنا بصدد الدفاع عن رجال الأعمال هؤلاء، ولست مؤهلا لذلك؛ فقد قام ذووهم وهيئة دفاعهم بالمهمة ووفروا العناء على غيرهم؛ ولكن إحقاقا للحق وللتاريخ فقد ظلت هيئتكم على مدى عمرها الطويل متآزرة فيما بينها وقوية بالوقوف في صف الأنظمة المتعاقبة على حكم بلادنا؛ واليوم نراها تتخاذل عن نصرة أقدم مؤسسيها؛ لذلك وجب التنبيه.
وهنا أتذكر المثال القائل: "ألا إني أكلت يوم أكل الثور الأبيض"!!!
والله المستعان.







