تاريخ الإضافة : 27.09.2009 12:44
حقائق من واقع اسنيم
تعد شركة اسنيم ركيزة هامة من ركائز الاقتصاد الوطني نتيجة لما تجنيه من أرباح هائلة يوميا، إلا أن هذا الدخل الكبير مع الأسف الشديد لم ينعكس إيجابا على العمال بل إن جلهم يعيش في ظلم و اضطهاد جراء الدخل المحدود و المزاجية المتبعة في الترقيات.
و القلم الذي صرخ بالحق هو قلم فتاة جدها أشرف على بناء أغلبية مباني اسنيم، و أبوها ذو خبرة عالية في مجال عمله بشهادة العديد من الخبراء العالميين من ألمانيا و فرنسا......إلخ و مع كل ذلك لم يجدا حقهما.
كبرت و ترعرعت في أجواء اسنيم، و أنا أدرى بواقعها ومن غاص في مشاكلها غرق فابتلعه حوت الواقع المرير.
و في هذه السنة ارتفعت نسبة الناجحين في الباكلوريا من أبناء عمال الشركة وقد دأبت اسنيم في السنوات الماضية على التكفل بمنح المتفوقين ذوي المعدلات التي تحقق الشروط المطلوبة، من شعبة الرياضيات فقط، ويعتبر هذا قانونا في عرف الشركة لكن في العادة كان ذلك حبرا على ورق في أغلب السنوات الماضية .
ترى لماذا غيروا إذن مسيرتهم هذه السنة ؟ و مثلوا دور العدل في مسلسل لم تشهد أحداثه سوى المزاجية والوساطة والمحسوبية؟ ولدي البراهين الساطعة والمعلومات الموثقة ولا أخاف عقباها.. فعندما يكون من ضمن الناجحين أحد أبناء مدير بالشركة حتى وإن لم يتجاوز معدله 10 على 20 فإنه يتم التنازل عن المعايير المستند إليها وليس ذلك فقط بل تكون الدول الممنوح إليها متقدمة جدا.
ففي عام 2006 حصلت بنت مدير على معدل 10 ومنحت إلى فرنسا وما زالت تدرس بها حتى الآن وفي سنة 2008 أعاد التاريخ نفسه لكن الوضع كان أكثر مرارة.. بنت مدير من شعبة العلوم الطبيعية أولا. وهذا يجعلها خارج إطار المنح، ثم إنها معيدة مما يزيد الطين بلة، أما ثالثة الأثافي فإن معدلها لا يتجاوز عشرة على عشرين ورغم كل ذلك فقد منحت على حساب الشركة في انتهاك صارخ للقانون والأعراف التي جعلوها مرجعا، و في السنة ذاتها أيضا تم منح ابن مدير من الشعبة الرياضية بنفس المعدل ووصل عدد المنح إجمالا إلى 14 تلميذا.
و في هذه السنة كان عدد الملفات المرشحة للمنح عشرين ملفا ـ و أنا من بينهم ـ و قد أعلنت لجنة المنح رسميا ـ وأصدرت بذلك إعلانا علق داخل الشركة ـ أنهم قد تكفلوا بالملفات العشرين، وهم كل الناجحين هذه السنة في الشعبتين الرياضية والفنية من أبناء عمال اسنيم فما عليهم حسب الإعلان إلا أن يقدموا ملفاتهم قبل العشرين من أغسطس، وقد تفاءلت خيرا وزملائي وغمرنا الارتياح وأسرعنا في إعداد ملفاتنا وانتظرنا النتيجة بفارغ الصبر لكنها كانت صادمة للجميع، فلم يتم اختيار إلا سبعة من تلاميذ ازويرات وملف واحد من تلاميذ انواذيبو . ولم نستطع تحمل الصدمة ولم نفهم لماذا يتلاعب هؤلاء بمشاعرنا، وهنا أجدني مضرة إلى التأكيد على أن المعدلات هذه السنة تراوحت بين 10 و 13 وأن كل الناجحين هم من التلاميذ الأذكياء المشهود لهم بالتميز.
فماذا كان يضر الشركة لو منحت كل المجموعة ؟ لا ينقص من ميزانيتها شيئا؟ هكذا تعودنا منها و أنا بصراحة أعلن من هذا المنبر شجبي لهذه التصرفات التي لا تنم عن المسؤولية ولا الاحترام ولا أتشرف بكوني من أبنائها.. فآباؤنا و أجدادنا ساهموا كثيرا في بنائها فماذا قدمت لهم؟ لا شيء حتى منحة دراسية لم تقدمها لأبناء عمالها تشجيعا لهم و لما بذله آباؤهم أهكذا يردون الجميل؟ هذا أمر مشين... ليتهم كانوا كاليابانيين الذين يورثون الشركة لأبناء عمالها تشجيعا لهم واحتراما لعرق آبائهم؛ هكذا ينبغي.
عن نفسي لا أضع كثير ثقة فيهم ولا تهمني منحتهم لكن الذي استفز شعوري وأثار غضبي هو أنهم ضيعوا علينا الوقت و كذبوا علينا، كان بإمكاننا التسجيل في أي مكان على حساباتنا الشخصية لكن الوقت قد فات على الأقل هذه السنة فالكليات التي نطمح إلى دخولها خصوصا تلك التخصصات المهمة يغلق باب التسجيل فيه باكرا.
ختاما أهمس في آذان هؤلاء الذين ضيعوا وقتنا وتلاعبوا بمشاعرنا أن زملاءنا الذين استفادوا من المنح هذه السنة ورغم أن الشركة تضمن لهم العمل فيها عشر حجج بعد تخرجهم إلا أنهم قد لا يدركون إلا أطلالها لأنها ببساطة تخطو مسرعة إلى الهاوية.
و القلم الذي صرخ بالحق هو قلم فتاة جدها أشرف على بناء أغلبية مباني اسنيم، و أبوها ذو خبرة عالية في مجال عمله بشهادة العديد من الخبراء العالميين من ألمانيا و فرنسا......إلخ و مع كل ذلك لم يجدا حقهما.
كبرت و ترعرعت في أجواء اسنيم، و أنا أدرى بواقعها ومن غاص في مشاكلها غرق فابتلعه حوت الواقع المرير.
و في هذه السنة ارتفعت نسبة الناجحين في الباكلوريا من أبناء عمال الشركة وقد دأبت اسنيم في السنوات الماضية على التكفل بمنح المتفوقين ذوي المعدلات التي تحقق الشروط المطلوبة، من شعبة الرياضيات فقط، ويعتبر هذا قانونا في عرف الشركة لكن في العادة كان ذلك حبرا على ورق في أغلب السنوات الماضية .
ترى لماذا غيروا إذن مسيرتهم هذه السنة ؟ و مثلوا دور العدل في مسلسل لم تشهد أحداثه سوى المزاجية والوساطة والمحسوبية؟ ولدي البراهين الساطعة والمعلومات الموثقة ولا أخاف عقباها.. فعندما يكون من ضمن الناجحين أحد أبناء مدير بالشركة حتى وإن لم يتجاوز معدله 10 على 20 فإنه يتم التنازل عن المعايير المستند إليها وليس ذلك فقط بل تكون الدول الممنوح إليها متقدمة جدا.
ففي عام 2006 حصلت بنت مدير على معدل 10 ومنحت إلى فرنسا وما زالت تدرس بها حتى الآن وفي سنة 2008 أعاد التاريخ نفسه لكن الوضع كان أكثر مرارة.. بنت مدير من شعبة العلوم الطبيعية أولا. وهذا يجعلها خارج إطار المنح، ثم إنها معيدة مما يزيد الطين بلة، أما ثالثة الأثافي فإن معدلها لا يتجاوز عشرة على عشرين ورغم كل ذلك فقد منحت على حساب الشركة في انتهاك صارخ للقانون والأعراف التي جعلوها مرجعا، و في السنة ذاتها أيضا تم منح ابن مدير من الشعبة الرياضية بنفس المعدل ووصل عدد المنح إجمالا إلى 14 تلميذا.
و في هذه السنة كان عدد الملفات المرشحة للمنح عشرين ملفا ـ و أنا من بينهم ـ و قد أعلنت لجنة المنح رسميا ـ وأصدرت بذلك إعلانا علق داخل الشركة ـ أنهم قد تكفلوا بالملفات العشرين، وهم كل الناجحين هذه السنة في الشعبتين الرياضية والفنية من أبناء عمال اسنيم فما عليهم حسب الإعلان إلا أن يقدموا ملفاتهم قبل العشرين من أغسطس، وقد تفاءلت خيرا وزملائي وغمرنا الارتياح وأسرعنا في إعداد ملفاتنا وانتظرنا النتيجة بفارغ الصبر لكنها كانت صادمة للجميع، فلم يتم اختيار إلا سبعة من تلاميذ ازويرات وملف واحد من تلاميذ انواذيبو . ولم نستطع تحمل الصدمة ولم نفهم لماذا يتلاعب هؤلاء بمشاعرنا، وهنا أجدني مضرة إلى التأكيد على أن المعدلات هذه السنة تراوحت بين 10 و 13 وأن كل الناجحين هم من التلاميذ الأذكياء المشهود لهم بالتميز.
فماذا كان يضر الشركة لو منحت كل المجموعة ؟ لا ينقص من ميزانيتها شيئا؟ هكذا تعودنا منها و أنا بصراحة أعلن من هذا المنبر شجبي لهذه التصرفات التي لا تنم عن المسؤولية ولا الاحترام ولا أتشرف بكوني من أبنائها.. فآباؤنا و أجدادنا ساهموا كثيرا في بنائها فماذا قدمت لهم؟ لا شيء حتى منحة دراسية لم تقدمها لأبناء عمالها تشجيعا لهم و لما بذله آباؤهم أهكذا يردون الجميل؟ هذا أمر مشين... ليتهم كانوا كاليابانيين الذين يورثون الشركة لأبناء عمالها تشجيعا لهم واحتراما لعرق آبائهم؛ هكذا ينبغي.
عن نفسي لا أضع كثير ثقة فيهم ولا تهمني منحتهم لكن الذي استفز شعوري وأثار غضبي هو أنهم ضيعوا علينا الوقت و كذبوا علينا، كان بإمكاننا التسجيل في أي مكان على حساباتنا الشخصية لكن الوقت قد فات على الأقل هذه السنة فالكليات التي نطمح إلى دخولها خصوصا تلك التخصصات المهمة يغلق باب التسجيل فيه باكرا.
ختاما أهمس في آذان هؤلاء الذين ضيعوا وقتنا وتلاعبوا بمشاعرنا أن زملاءنا الذين استفادوا من المنح هذه السنة ورغم أن الشركة تضمن لهم العمل فيها عشر حجج بعد تخرجهم إلا أنهم قد لا يدركون إلا أطلالها لأنها ببساطة تخطو مسرعة إلى الهاوية.







