تاريخ الإضافة : 07.09.2009 10:15
رحلة الألف ميل تبدإ بخطوة واحدة
الإمام ولد محمد محمود الجامعة الاسلامية
العالمية في ماليزيا
تحية طيبة رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة ,
كذالك بناء "موريتانيا جديدة" يبدأ بخطوة واحدة
وهذه الخطوة هي أهم ركيزة ستتأسس عليها
"موريتانيا الجديدة" التي نادى بها أنصار
التغييير 06 أوغست 2008 ، هذه الخطوة هي التعليم , في
عالمنا اليوم أمم متقدمة ومزدهرة، رغم قلة
مواردها ، أستطاعت بفضل دعم التعليم والبحث
العلمي، أن تؤسس جيلا متكاملا، قادر علي تحمل
المسؤولية وأعبائها , في حين نجد بعض الدول ذات
الموراد الكبيرة، وهي ترسل عشرات بل المئات من
شبابها للتعليم في بلدان أخرى وتستورد المهندسين
والفنيين بالعشرات , أن أهم عمليات الاستثمار
الموجودة في العالم الآن توجه لصالح التعليم من
بناء جامعات، ومعاهد، ومدرس لذالك ليس من العجب أن
نجد أن ميزانية إحدي الجامعات البريطانية تعادل
ميزانية خمس دول أفريقية... وأن البلديات في جمهورية
الصين تتنافس في تقديم التسهيلات للجامعات التي
تريد أقامة فروع لها في هذه البلديات....عنما وصل
مهاتير محمد إلي ماليزيا ، قام بإرسال المئات من
الشاب الماليزيين، إلي الولايات المتحدة
الأمريكية، وبريطانيا , فتح باب مجانية التعليم ,
وخطة سريعة لتطويره وملاءمته لمتطلبات السوق، كيف
كانت النتيجة بعد عشر سنوات، جيل من المالزيين
المتعلمين القادرين علي إدارة مؤسسات بلدهم بكفاءة
ونزاهة , إضافة إلي إنشاء عشرات الجامعات علي
المعايير الدولية حتي أصبحت الشهادة الماليزية
لاتختلف في قيمتها عن الكندية والبريطانية وحتي
الأمريكية .. ..إن الدول التي أعطت أهمية للعلم
والتعليم وأنفقت الأموال في عمليات البحث العلمي،
أ ستطاعت أن تبني إقتصادا قوي ومزدهر، يعتمد علي
الكفاءات الوطنية ،ويؤسس لبناء نموذج يمتاز
بالرقي و عدم التبعية , هذه التبعية التي جعلت معظم
الدول النامية كبش فداء تتحمل أعباء ومشاكل
الإقتصاد العالمي، حتي ولو كانت هذه الأعباء
والمشاكل مفتعلة في بعض الأحيان . لهذا فإن أهم
خطوة لبناء موريتانيا جديدة متقدمة ومزدهرة تعتمد
علي سواعد أبنائها وكفاءاتهم , هي التعليم من
المعلوم ضرورة أن التعليم في موريتانيا في الفترة
السابقة كان رهينة لنزوات الأنظمة السياسية
المتعاقبة، بالتالي كانت التعليم ومستقبل
الأجيال مجرد أرقام يتم التلاعب بها لإرضاء
المستثمرين والشركاء الاقتصاديين عن طريق تقديم
أرقام ونسب، هي بعيدة كل البعد من الواقع وكأن هذه
التقارير تعني بالسويد أو كندا ، أنه من المؤسف
لنا كموريتانيين أن نري العالم من حولنا يتقدم
ويبني ويزدهر وأن نبقي نحن كما كنا منذ خمسين سنة ,
في إقليم كردستان العراق سبعة جامعات وعشرون
معهدا أم الجزائر والمغرب والسينغال فأ ستحي من أن
نقارن أنفسنا بهم . كفي من التلاعب بمستقبل بلد
بأكمله وأجيال علي حساب مصالح شخصية آنية , يجب أن
نبدإ من اليوم وقبل غد في إصلاح تعليمنا لأنه صمام
أماننا , يجب بناء جامعات ومعاهد متخصصة وذات
المعايير الدولية المتعارف عليها , يجب وضع خطة
تعليمية متكاملة وسريعة تأخذ في أهدافها تنشأة
الفرد الموريتاني علي قيم ومممارسات العمل
والانتاج والاتقان ، وكذالك التزود بالعلوم
والمعارف ، وأساليب البحث والاستكشاف العلمي
وأخيرا إعداد الفرد الموريتاني للتكيف مع
المستقبل و سرعة الاستجابة للتغيرات التي تحدث علي
مستوي العالمي.,.......لكن يبقي الأمر كله في أنتظار
أرادة قوية وصادقة ومؤمنة بموريتانيا
أولا................................................................الله يوفق
الإمام ولد محمد محمود الجامعة الاسلامية
العالمية في ماليزيا
العالمية في ماليزيا
تحية طيبة رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة ,
كذالك بناء "موريتانيا جديدة" يبدأ بخطوة واحدة
وهذه الخطوة هي أهم ركيزة ستتأسس عليها
"موريتانيا الجديدة" التي نادى بها أنصار
التغييير 06 أوغست 2008 ، هذه الخطوة هي التعليم , في
عالمنا اليوم أمم متقدمة ومزدهرة، رغم قلة
مواردها ، أستطاعت بفضل دعم التعليم والبحث
العلمي، أن تؤسس جيلا متكاملا، قادر علي تحمل
المسؤولية وأعبائها , في حين نجد بعض الدول ذات
الموراد الكبيرة، وهي ترسل عشرات بل المئات من
شبابها للتعليم في بلدان أخرى وتستورد المهندسين
والفنيين بالعشرات , أن أهم عمليات الاستثمار
الموجودة في العالم الآن توجه لصالح التعليم من
بناء جامعات، ومعاهد، ومدرس لذالك ليس من العجب أن
نجد أن ميزانية إحدي الجامعات البريطانية تعادل
ميزانية خمس دول أفريقية... وأن البلديات في جمهورية
الصين تتنافس في تقديم التسهيلات للجامعات التي
تريد أقامة فروع لها في هذه البلديات....عنما وصل
مهاتير محمد إلي ماليزيا ، قام بإرسال المئات من
الشاب الماليزيين، إلي الولايات المتحدة
الأمريكية، وبريطانيا , فتح باب مجانية التعليم ,
وخطة سريعة لتطويره وملاءمته لمتطلبات السوق، كيف
كانت النتيجة بعد عشر سنوات، جيل من المالزيين
المتعلمين القادرين علي إدارة مؤسسات بلدهم بكفاءة
ونزاهة , إضافة إلي إنشاء عشرات الجامعات علي
المعايير الدولية حتي أصبحت الشهادة الماليزية
لاتختلف في قيمتها عن الكندية والبريطانية وحتي
الأمريكية .. ..إن الدول التي أعطت أهمية للعلم
والتعليم وأنفقت الأموال في عمليات البحث العلمي،
أ ستطاعت أن تبني إقتصادا قوي ومزدهر، يعتمد علي
الكفاءات الوطنية ،ويؤسس لبناء نموذج يمتاز
بالرقي و عدم التبعية , هذه التبعية التي جعلت معظم
الدول النامية كبش فداء تتحمل أعباء ومشاكل
الإقتصاد العالمي، حتي ولو كانت هذه الأعباء
والمشاكل مفتعلة في بعض الأحيان . لهذا فإن أهم
خطوة لبناء موريتانيا جديدة متقدمة ومزدهرة تعتمد
علي سواعد أبنائها وكفاءاتهم , هي التعليم من
المعلوم ضرورة أن التعليم في موريتانيا في الفترة
السابقة كان رهينة لنزوات الأنظمة السياسية
المتعاقبة، بالتالي كانت التعليم ومستقبل
الأجيال مجرد أرقام يتم التلاعب بها لإرضاء
المستثمرين والشركاء الاقتصاديين عن طريق تقديم
أرقام ونسب، هي بعيدة كل البعد من الواقع وكأن هذه
التقارير تعني بالسويد أو كندا ، أنه من المؤسف
لنا كموريتانيين أن نري العالم من حولنا يتقدم
ويبني ويزدهر وأن نبقي نحن كما كنا منذ خمسين سنة ,
في إقليم كردستان العراق سبعة جامعات وعشرون
معهدا أم الجزائر والمغرب والسينغال فأ ستحي من أن
نقارن أنفسنا بهم . كفي من التلاعب بمستقبل بلد
بأكمله وأجيال علي حساب مصالح شخصية آنية , يجب أن
نبدإ من اليوم وقبل غد في إصلاح تعليمنا لأنه صمام
أماننا , يجب بناء جامعات ومعاهد متخصصة وذات
المعايير الدولية المتعارف عليها , يجب وضع خطة
تعليمية متكاملة وسريعة تأخذ في أهدافها تنشأة
الفرد الموريتاني علي قيم ومممارسات العمل
والانتاج والاتقان ، وكذالك التزود بالعلوم
والمعارف ، وأساليب البحث والاستكشاف العلمي
وأخيرا إعداد الفرد الموريتاني للتكيف مع
المستقبل و سرعة الاستجابة للتغيرات التي تحدث علي
مستوي العالمي.,.......لكن يبقي الأمر كله في أنتظار
أرادة قوية وصادقة ومؤمنة بموريتانيا
أولا................................................................الله يوفق
الإمام ولد محمد محمود الجامعة الاسلامية
العالمية في ماليزيا







