تاريخ الإضافة : 22.07.2009 18:47
حتى لا أهـــــــزم "مرتين" ؟
اسلم ولد الطالب أعبيدي
Isselmou85@gmail.com
كنت ممن عارض الجنرال محمد ولد عبد العزيز في الانتخابات الأخيرة مع احترامي التام للقرارات الوطنية الجريئة التي اتخذها في فترة حكمه الماضية ..وهو احترام وتقدير عبرت عنه في مقالات سابقة .
إلا أن عنترية خطاب الجنرال وسياسة:"من ليس معي فهو مفسد مصيره السجن" التي انتهجها جعلتني أقف في الصف الآخر لقناعتي بحاجة الوطن لمن يجمع حوله المخلصين من اجل بنائه لا من ينزل لتصفية الخلافات الشخصية مع مواطنيه.
وبعد اختيار الموريتانيين للجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيسا لدولتهم ومحافظة على أهم مكاسب الديمقراطية الموريتانية (الاعتراف للفائز بفوزه)بغض النظر عما يمكن أن يجر عليه ذالك الفوز بعد ذلك ؟.
وانطلاقا من الطابع العام الذي جرت فيه الانتخابات كنت أربأ بمرشح الجبهة الوطنية المناضل "مسعود ولد بلخير" ومرشحي للرئاسة
السيد "احمد ولد داداه "ورمز التناوب السلمي على السلطة العقيد "اعل ولد محمد فال "عن الاختباء وراء ملاحظات لا ترقى للطعن في مصداقية انتخابات بحجم الأخيرة ...وهو ما اعتبره نوع من القبول بالهزيمة مرتين.
وقد لاحظت رغم معارضتي للجنرال أن هناك إقبالا جماهيريا عريضا على اختياره وانتخابه حتى أنني وجدت العديد من المواطنين البسطاء وكبار السن يصرون على التصويت له دون أن يكون عندهم مبرر لذلك ....فقط هو:ذالك الإحساس الذي يدفعهم لاختيار رجل يعتقدون أن وطنهم سيكون أفضل في ظل سيادته.
حتى أنني وجدت شيخ محظرة في مدينة العيون يقول بأن الدنيا: رجلين "عزيز وصدام حسين "
كما وجدت شابا بدويا في إحدى القرى المجاورة للطينطان يلقبه بخادم الحرمين الشريفين ............
وحتى لا أهزم مرتين: فإنني أبارك للجنرال مرتين :
الأولى :على انتخابه رئيسا للجمهورية، راجيا أن يكون عند حسن ظن آلاف المحرومين والفقراء الذين انتخبوه للتغيير البناء.
والثانية للطابع الدبلوماسي الذي طبع المؤتمر الصحفي الأول لرئيس الجمهورية بعد انتخابه ...دبلوماسية وحكمة هي الوحيدة التي يحتاجها الجنرال ليصبح ربان سفينة كل الموريتانيين نحو التغيير البناء الذي وعد به بكل حب واحترام.
Isselmou85@gmail.com
كنت ممن عارض الجنرال محمد ولد عبد العزيز في الانتخابات الأخيرة مع احترامي التام للقرارات الوطنية الجريئة التي اتخذها في فترة حكمه الماضية ..وهو احترام وتقدير عبرت عنه في مقالات سابقة .
إلا أن عنترية خطاب الجنرال وسياسة:"من ليس معي فهو مفسد مصيره السجن" التي انتهجها جعلتني أقف في الصف الآخر لقناعتي بحاجة الوطن لمن يجمع حوله المخلصين من اجل بنائه لا من ينزل لتصفية الخلافات الشخصية مع مواطنيه.
وبعد اختيار الموريتانيين للجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيسا لدولتهم ومحافظة على أهم مكاسب الديمقراطية الموريتانية (الاعتراف للفائز بفوزه)بغض النظر عما يمكن أن يجر عليه ذالك الفوز بعد ذلك ؟.
وانطلاقا من الطابع العام الذي جرت فيه الانتخابات كنت أربأ بمرشح الجبهة الوطنية المناضل "مسعود ولد بلخير" ومرشحي للرئاسة
السيد "احمد ولد داداه "ورمز التناوب السلمي على السلطة العقيد "اعل ولد محمد فال "عن الاختباء وراء ملاحظات لا ترقى للطعن في مصداقية انتخابات بحجم الأخيرة ...وهو ما اعتبره نوع من القبول بالهزيمة مرتين.
وقد لاحظت رغم معارضتي للجنرال أن هناك إقبالا جماهيريا عريضا على اختياره وانتخابه حتى أنني وجدت العديد من المواطنين البسطاء وكبار السن يصرون على التصويت له دون أن يكون عندهم مبرر لذلك ....فقط هو:ذالك الإحساس الذي يدفعهم لاختيار رجل يعتقدون أن وطنهم سيكون أفضل في ظل سيادته.
حتى أنني وجدت شيخ محظرة في مدينة العيون يقول بأن الدنيا: رجلين "عزيز وصدام حسين "
كما وجدت شابا بدويا في إحدى القرى المجاورة للطينطان يلقبه بخادم الحرمين الشريفين ............
وحتى لا أهزم مرتين: فإنني أبارك للجنرال مرتين :
الأولى :على انتخابه رئيسا للجمهورية، راجيا أن يكون عند حسن ظن آلاف المحرومين والفقراء الذين انتخبوه للتغيير البناء.
والثانية للطابع الدبلوماسي الذي طبع المؤتمر الصحفي الأول لرئيس الجمهورية بعد انتخابه ...دبلوماسية وحكمة هي الوحيدة التي يحتاجها الجنرال ليصبح ربان سفينة كل الموريتانيين نحو التغيير البناء الذي وعد به بكل حب واحترام.







