تاريخ الإضافة : 14.07.2009 14:06
رغم غياب البرامج الثامن عشر بحاجة لوقفة تأمل وحزم
بدون أي مقدمات، وقبل اتخاذ أي قرار بالمعارضة أو التأييد لفلان أوعلان، لابد من القول أننا بحاجة بحاجة إلى موقف مبني على أساس متين أساس قوي وسليم، موقف يعتمد على قراءة حقيقية لما يمثله كل مرشح على حدة، خصوصا ونحن على مشارف انتخابات رآسية تنظم بعد مخاض عسير، عسير وجهد جهيد، جهيد بذلته مختلف الفعاليات من أجل إخراج البلاد من أتون أزمة دستورية سياسية خانقة جاءت تتويجا لكم هائل من ألأخطاء، أزمة كان لاستمرارها أن يوصلنا إلى مالا تحمد عقباه، أزمة لا أرى بأن أتفاق دكار كان حل جذريا لها، ولكي نكون أكثر دقة من خلال هذه الملاحظة، أو لنقل من خلال هذا الحكم المتسرع المثبط كما قد يبدو للبعض: ضروري بمكان أن نحدد أن من بين المراقبين والمحللين السياسيين من يرى وهو أكثر من محق أن من الخطأ الذي قد يصل حد الخطيئة أن يتم التعامل مع اتفاق دكار على أنه نهاية لأزمة خانقة ذات جذور بمثل ذالك العمق الذي عانينا منه، ويعلل أصحاب هذا الرأي تصوراتهم بمبررات كثيرة، ليس أقلها أن التجارب السابقة قد علمتنا بأن الاتفاق المذكور مع ملحقه التكميلي لم يكن الأول في ظروف مشابهة، ولذا فإنه لا يمكن أن يكون كاف لوحده للقضاء على نتائج منطق السطو السياسي المستشري في هذا البلد، كل ذالك واقع ملموس لا يحول الإقرار به دون الاعتراف بأن الجميع متفقون على أن مجرد التوصل إلى ذالك الحل رغم كل التحفظات عليه ، قد مثل مخرجا حقيقيا لتلك الأزمة.
علاج مؤقت لداء مزمن
انتهت الأزمة إذا و أرتضي أطراف الصراع السياسي ذالك الحل الذي أمكن بفضل تنفيذ بنوده، تجاوز معضلة حقيقية تعارفنا على تسميتها بالأجندة الأحادية تلك الأجندة التي انبثقت عن انقلاب السادس من أغسطس، انتهت ألأزمة وبد الجميع بعدها وكأن أقصى غاياتهم مجرد الخروج الشكلي منها ليحظى بفرصة ما لتنافس على كرسي أثبتت الأيام انه بات كرسي من ورق، انتهت ألأزمة وظل الجميع يتجاهل منطق كان واضحا وجليا، منطقا يتحدث بلسان حال صريح وعبر معطيات لا تقبل التأويل ليقول بأن الهدوء الذي أثمره ذالك الاتفاق هو مجرد علاج مؤقت ذا فاعلية لن تدوم إلا إلى حين أي نعم لقد مثل الاتفاق برأي حل أو لنقل بشكل أدق مثل مخرجا لتلك ألأزمة لكنه و للأسف الشديد كان مكسبا لم يؤمن عليه بأي ضمانة وهو خطأ اغترف مرارا إزاء أكثر من موقف مماثل، خطأ ظللنا نكرره بشكل وصل حد الغباء السياسية والعمى ألإستراتيجي، خطأ بسببه بددنا طاقتنا وتغافلنا عن حقيقة ما كانت تحتمل اللبس وهي أننا بتلك الحلول كنا نزرع رغم اجتهد على انجازها بذورا عالية الجودة تجعلنا نعيد إنتاج الأخطاء بأعقد مما كانت عليه وبأسرع مما توقعه الجميع، كل ذالك يتم بسبب تقصير وعزوف لا مبرر لهما عن توفير ضمانات حقيقية طالما نبهنا إلى ضرورتها على مدا السنوات الأخير في أكثر من مناسبة، ضمانات كانت لتكفل لنا استمرار التجربة وتطورها ذاتيا، ضمانات لم يكن من الصعوبة تحقيقها إذ كان لتجسيدها أن يتم من خلال ميثاق شرف لمختلف الأحزاب ميثاق يحكم العمل السياسي، ويمنع التعاطي مع أي عمل غير دستوري وهو ما لم يحصل مرة أخرى ليؤدي العزوف عنه تلقائيا إلى جعل الاتفاق ريشة في مهب الرياح، نصفه بتفاؤل بالحل، حل يظل شئنا أم أبينا وبالشكل الذي تم به مجرد مهدئ أملته الظروف على نحو سرعان ما تكتمل أسباب نقضه وبشكل صارخ و عاجل نكتفي بمجرد الأمل أن لا يحل أوانه سريعا رغم أن الوقائع تشي بعكس ذالك بل تصرخ في وجوهنا مطالبة بضرورة وعي المخاطر التي يمثلها التجاوز المأمول ليوم الاقتراع المنتظر ذالك اليوم الذي قد يحل بمجيئه لا قدر الله أوان النقض، والتصريحات المتداولة لمختلف الأطراف خير برهان على تلك المخاوف المشروعة التي يتوجس منها الكثيرون في هذا الصدد، مخاوف لا أشك بأن الغالبية باتت تعي مخاطرها وتدرك أكثر من أي وقت مضى بان السبب فيها يعود إلى ما ذكرناه سابقا من تقصير عن توفير الضمانات وهو ما يستوجب منا جميعا أن نعمل على تصحيح الخطأ عبر ألالتفاف عليه بوعي ومسؤولية من خلال حسن اختيار نحن مطالبون به أكثر من أي وقت مضى، حسن اختيار واع لرئيس القادم ذالك الرئيس الذي يجب أن تتوفر فيه أولا وأخيرا من الرزانة والحكمة والثبات والبصيرة والتجربة ما يجعله قادرا على خلق ظروف حقيقية بل مثالية لتبادل على السلطة، ظروف يجب أن يكون معني بتحقيقها أكثر ربما من أي مكسب تنموي آخر لهذا الوطن الذي لا يختلف اثنان أنه محتاج إليه، وبإلحاح لا كن ما قيمة أن يبني أي رئيس أي شيء مهما يكن إذا كان سيجيء سلفه عنوة و في غفلة من الجميع ليهدمه ويجعل منه مجرد نظما بائد. لا خير فيه
على بعد خطوات من اختيار ضروري لا برامج انتخابية
على بعد أيام قلائل من موعود حرج لانتخابات تتسم بقدر كبير من ألاستقطاب الحاد والتنافس المحموم مابين شخصيات وتوجهات لكل منها ما يمثلها في المخيلة الجمعية، نحن مطالبون بقدر كبير من البراكماتي أي أننا وبإلحاح معنيون أن نحدد أي المرشحين أصلح و أنسب في هذه الظروف، إذ يجب أن نختار دون أن نتوقع الكثيرمن أي كان لكي لا نقع من علياء آمال لا أراء بأن هناك ما يبررها و لكي لا نوصف بأننا بهذا الكلام نطلق ألأمر على عواهنه
نحدد أكثر ما نعنيه عبر التالي : إن التنافس يجري مابين شخصيات لكل منها ما يمثله في المخيلة ولكل منها أسلوبه ومنطقه هذا كل شيء لا أكثر.
نعم إن كل ما يلمسه المراقب للأداء الدعاء للمرشحين وللأمانة العلمية لكي لا نقع في ما يقع فيه الكثيرون ولكي لا نوحي بأن التنافس الجاري و ألاستقطاب الحاد مرده عائد إلى تنوع أو تباين في البرامج ألانتخابية، نحدد أن الجميع قد برهنوا طيلة الحملة ومن خلال مختلف وسائلهم الدعائية على أن لا وجود حتى لملامح تلك البرامج فالبرنامج الانتخابي هو وبكل بساطة ذالك الذي يحمل ألأسس الأربعة التالية:
أولا رؤيا
ثانيا رسالة
ثالثا أهداف
ورابعا خطة عمل،
والنقطة ألخير لابد لها من أن تتوج بتحديد لا لبس فيه لسياسات الخارجية من منطلق أنها باتت وثيقة الصلة بالقدرة على تحقيق الوعود خصوصا والعالم اليوم أكثر ارتباطا و تأثرا يبعضه البعض وعلا العموم فما هو أهم برأي حاليا، من برامج لا وجود لها هو : ترجيح كفة أي مرشح يمتلك القدرة على المنافسة أولا، وفيه ثانيا من المواصفات ما يمكنه من المحافظة على المكتسبات القائمة، ولديه ثالثا من الحكمة ما يجعله قادرا على خلق الظروف الكفيلة بتحقيق المزيد منها دون إرباك أو قلاقل بات المخاوف من حصولها هاجسا يجب أن يحذره الجميع قبل فوات الأوان ، وأخيرا وليس آخر يجب على الرئيس القادم أن يكون ثابتا وصاحب مواقف، لا يتغير لأسباب شخصية مهما تكن،
على أعتاب أزمة قد يحول دونه مجرد صوت
في الثامن عشر من هذا الشهر نحن على موعد مع يوم سيكون له ما بعده لذا وبكل تواضع وبدافع من الشعور بدقة اللحظة التاريخية وخطورة المطب الذي يتعين على البلاد اجتيازه أجدني مضطرا إلى الحديث بعيد على ألأقل في هذا المقال عن تحديد موقف سياسي لن يكون لهذا الجهد المتواضع تلك القيمة المرجوة له لو قررت استعمال حريتي في التعبير عنه بأي رأي سلبا أو إيجابا ، لهذا فإنني حاولت و سأحاول أن أضبط نفسي كي يبدو الحديث كما ينبغي له حديثا محايدا ينظر بعين همه الوطن، ومن خلال منظار تنموي محض يسعى وبتجرد إلى دفع الجميع لأجل التريث والتفكير بدل المرة ألف قبل أي اختيار تماما كما يسعا وبصدق لدفع الجميع إلى ضرورة الابتعاد عن الدوافع الضيقة كي يتبنوا منهج التفكير والتأمل والاحتكاك بمن لهم الخبرة والإطلاع من أصحاب الآراء والتجارب، التي لاشك لدينا في أن أصحابها لن يدخر أي منهم أي جهد في تقديمها بشكل موضوعي أثق و بكل تواضع أنه سيفيد يقينا من يستغلها بمرونة لا يمنع أن تتطلب معها التعديل دون تغير في الثوابت فالشيء المهم الذي يجب أن يكون المحرك لتصرفاتنا والذي يتعين أن يشغلنا دائما وفي هذه اللحظة الحرجة من عمر البلاد تحديدا هو أن نمكن الفوز، ممن بمقدرتنا ،في ظل حكمه، أن نتطور وننمو كبلد
وهو ما لن يتم بدون العمل الجاد و المسئول على ترجيح كفة أي تصور أو توجه أو أسلوب يتناسب مع ما نطمح أن نكون عليه من تقدم و ازدهار وأمن، أمن،أمن، وأمان ... تقدم يعرف الجميع بأنه يبدأ بالضرورة عبر العمل علا غرس عادت التفكير قبل اتخاذ القرارات اليوم وفى الوقت المناسب وقبل فوات ألأوان وتضيع الفرصة من جديد وذالك من أجل إدراك ووعي الأشياء لنحكم ونقيم ما يصدر عن كل واحد من المرشحين من أقوال وأفعال، دون اعتبار لمالا يجوز أن يعطى له الاعتبار، من حسابات جهوية قبلية أثنية أو عرقية.
كلمة لابد منها كي لا نبدد طاقتنا
نحن اليوم بصدد إستخدام قوة جبارة نتجاهل ما قد يوصلنا إليه استغلالها بشكل صحيح نحن اليوم إزاء فرصة لن تتكرر بالشكل الذي يتوفر لها اليوم نحن اليوم أمام موضوع التصويت الانتخابي الحر والواعي ذالك الجهد الهام والأساسي الذي لا يكاد يرتبط لدينا في الذاكرة الجمعية بما يستحق رغم كونه الأهم من بين شؤون حياتنا في هذا العصر الذي بات طابعه مشاركة الأفراد من مختلف الفئات والمستويات ، مشاركتهم في رسم ملامح أهم ما يمس حياة كل واحد منهم من شئن سواء أكان الشأن ماض أو حاضر أو مستقبل، وذالك باعتبار أن من سننتخبه عموما ومن سينجح خصوصا يوم 18 من الشهر الجاري سيغدو فوار انتخابه ممسكا ومؤتمنا بشكل أو بآخر بما تقدم ذكره من ماضي وحاضر ومستقبل أمتنا وهو ما يعني أنه قد ينتج عن اختيارنا ألا واعي من يشوه ماضينا من خلال التنكر له، أو عبر توجيه البلاد توجه لا ينسجم مع ما نمثله كأمة وكحضارة وكشعب مسالم ذا خلق ومثل ، شعب يريد أن يكون رغم الضعف مثلا أعلى وهو يستحق.
إبراهيم مختار ولد عبد الله
مراقب وناشط مدني
علاج مؤقت لداء مزمن
انتهت الأزمة إذا و أرتضي أطراف الصراع السياسي ذالك الحل الذي أمكن بفضل تنفيذ بنوده، تجاوز معضلة حقيقية تعارفنا على تسميتها بالأجندة الأحادية تلك الأجندة التي انبثقت عن انقلاب السادس من أغسطس، انتهت ألأزمة وبد الجميع بعدها وكأن أقصى غاياتهم مجرد الخروج الشكلي منها ليحظى بفرصة ما لتنافس على كرسي أثبتت الأيام انه بات كرسي من ورق، انتهت ألأزمة وظل الجميع يتجاهل منطق كان واضحا وجليا، منطقا يتحدث بلسان حال صريح وعبر معطيات لا تقبل التأويل ليقول بأن الهدوء الذي أثمره ذالك الاتفاق هو مجرد علاج مؤقت ذا فاعلية لن تدوم إلا إلى حين أي نعم لقد مثل الاتفاق برأي حل أو لنقل بشكل أدق مثل مخرجا لتلك ألأزمة لكنه و للأسف الشديد كان مكسبا لم يؤمن عليه بأي ضمانة وهو خطأ اغترف مرارا إزاء أكثر من موقف مماثل، خطأ ظللنا نكرره بشكل وصل حد الغباء السياسية والعمى ألإستراتيجي، خطأ بسببه بددنا طاقتنا وتغافلنا عن حقيقة ما كانت تحتمل اللبس وهي أننا بتلك الحلول كنا نزرع رغم اجتهد على انجازها بذورا عالية الجودة تجعلنا نعيد إنتاج الأخطاء بأعقد مما كانت عليه وبأسرع مما توقعه الجميع، كل ذالك يتم بسبب تقصير وعزوف لا مبرر لهما عن توفير ضمانات حقيقية طالما نبهنا إلى ضرورتها على مدا السنوات الأخير في أكثر من مناسبة، ضمانات كانت لتكفل لنا استمرار التجربة وتطورها ذاتيا، ضمانات لم يكن من الصعوبة تحقيقها إذ كان لتجسيدها أن يتم من خلال ميثاق شرف لمختلف الأحزاب ميثاق يحكم العمل السياسي، ويمنع التعاطي مع أي عمل غير دستوري وهو ما لم يحصل مرة أخرى ليؤدي العزوف عنه تلقائيا إلى جعل الاتفاق ريشة في مهب الرياح، نصفه بتفاؤل بالحل، حل يظل شئنا أم أبينا وبالشكل الذي تم به مجرد مهدئ أملته الظروف على نحو سرعان ما تكتمل أسباب نقضه وبشكل صارخ و عاجل نكتفي بمجرد الأمل أن لا يحل أوانه سريعا رغم أن الوقائع تشي بعكس ذالك بل تصرخ في وجوهنا مطالبة بضرورة وعي المخاطر التي يمثلها التجاوز المأمول ليوم الاقتراع المنتظر ذالك اليوم الذي قد يحل بمجيئه لا قدر الله أوان النقض، والتصريحات المتداولة لمختلف الأطراف خير برهان على تلك المخاوف المشروعة التي يتوجس منها الكثيرون في هذا الصدد، مخاوف لا أشك بأن الغالبية باتت تعي مخاطرها وتدرك أكثر من أي وقت مضى بان السبب فيها يعود إلى ما ذكرناه سابقا من تقصير عن توفير الضمانات وهو ما يستوجب منا جميعا أن نعمل على تصحيح الخطأ عبر ألالتفاف عليه بوعي ومسؤولية من خلال حسن اختيار نحن مطالبون به أكثر من أي وقت مضى، حسن اختيار واع لرئيس القادم ذالك الرئيس الذي يجب أن تتوفر فيه أولا وأخيرا من الرزانة والحكمة والثبات والبصيرة والتجربة ما يجعله قادرا على خلق ظروف حقيقية بل مثالية لتبادل على السلطة، ظروف يجب أن يكون معني بتحقيقها أكثر ربما من أي مكسب تنموي آخر لهذا الوطن الذي لا يختلف اثنان أنه محتاج إليه، وبإلحاح لا كن ما قيمة أن يبني أي رئيس أي شيء مهما يكن إذا كان سيجيء سلفه عنوة و في غفلة من الجميع ليهدمه ويجعل منه مجرد نظما بائد. لا خير فيه
على بعد خطوات من اختيار ضروري لا برامج انتخابية
على بعد أيام قلائل من موعود حرج لانتخابات تتسم بقدر كبير من ألاستقطاب الحاد والتنافس المحموم مابين شخصيات وتوجهات لكل منها ما يمثلها في المخيلة الجمعية، نحن مطالبون بقدر كبير من البراكماتي أي أننا وبإلحاح معنيون أن نحدد أي المرشحين أصلح و أنسب في هذه الظروف، إذ يجب أن نختار دون أن نتوقع الكثيرمن أي كان لكي لا نقع من علياء آمال لا أراء بأن هناك ما يبررها و لكي لا نوصف بأننا بهذا الكلام نطلق ألأمر على عواهنه
نحدد أكثر ما نعنيه عبر التالي : إن التنافس يجري مابين شخصيات لكل منها ما يمثله في المخيلة ولكل منها أسلوبه ومنطقه هذا كل شيء لا أكثر.
نعم إن كل ما يلمسه المراقب للأداء الدعاء للمرشحين وللأمانة العلمية لكي لا نقع في ما يقع فيه الكثيرون ولكي لا نوحي بأن التنافس الجاري و ألاستقطاب الحاد مرده عائد إلى تنوع أو تباين في البرامج ألانتخابية، نحدد أن الجميع قد برهنوا طيلة الحملة ومن خلال مختلف وسائلهم الدعائية على أن لا وجود حتى لملامح تلك البرامج فالبرنامج الانتخابي هو وبكل بساطة ذالك الذي يحمل ألأسس الأربعة التالية:
أولا رؤيا
ثانيا رسالة
ثالثا أهداف
ورابعا خطة عمل،
والنقطة ألخير لابد لها من أن تتوج بتحديد لا لبس فيه لسياسات الخارجية من منطلق أنها باتت وثيقة الصلة بالقدرة على تحقيق الوعود خصوصا والعالم اليوم أكثر ارتباطا و تأثرا يبعضه البعض وعلا العموم فما هو أهم برأي حاليا، من برامج لا وجود لها هو : ترجيح كفة أي مرشح يمتلك القدرة على المنافسة أولا، وفيه ثانيا من المواصفات ما يمكنه من المحافظة على المكتسبات القائمة، ولديه ثالثا من الحكمة ما يجعله قادرا على خلق الظروف الكفيلة بتحقيق المزيد منها دون إرباك أو قلاقل بات المخاوف من حصولها هاجسا يجب أن يحذره الجميع قبل فوات الأوان ، وأخيرا وليس آخر يجب على الرئيس القادم أن يكون ثابتا وصاحب مواقف، لا يتغير لأسباب شخصية مهما تكن،
على أعتاب أزمة قد يحول دونه مجرد صوت
في الثامن عشر من هذا الشهر نحن على موعد مع يوم سيكون له ما بعده لذا وبكل تواضع وبدافع من الشعور بدقة اللحظة التاريخية وخطورة المطب الذي يتعين على البلاد اجتيازه أجدني مضطرا إلى الحديث بعيد على ألأقل في هذا المقال عن تحديد موقف سياسي لن يكون لهذا الجهد المتواضع تلك القيمة المرجوة له لو قررت استعمال حريتي في التعبير عنه بأي رأي سلبا أو إيجابا ، لهذا فإنني حاولت و سأحاول أن أضبط نفسي كي يبدو الحديث كما ينبغي له حديثا محايدا ينظر بعين همه الوطن، ومن خلال منظار تنموي محض يسعى وبتجرد إلى دفع الجميع لأجل التريث والتفكير بدل المرة ألف قبل أي اختيار تماما كما يسعا وبصدق لدفع الجميع إلى ضرورة الابتعاد عن الدوافع الضيقة كي يتبنوا منهج التفكير والتأمل والاحتكاك بمن لهم الخبرة والإطلاع من أصحاب الآراء والتجارب، التي لاشك لدينا في أن أصحابها لن يدخر أي منهم أي جهد في تقديمها بشكل موضوعي أثق و بكل تواضع أنه سيفيد يقينا من يستغلها بمرونة لا يمنع أن تتطلب معها التعديل دون تغير في الثوابت فالشيء المهم الذي يجب أن يكون المحرك لتصرفاتنا والذي يتعين أن يشغلنا دائما وفي هذه اللحظة الحرجة من عمر البلاد تحديدا هو أن نمكن الفوز، ممن بمقدرتنا ،في ظل حكمه، أن نتطور وننمو كبلد
وهو ما لن يتم بدون العمل الجاد و المسئول على ترجيح كفة أي تصور أو توجه أو أسلوب يتناسب مع ما نطمح أن نكون عليه من تقدم و ازدهار وأمن، أمن،أمن، وأمان ... تقدم يعرف الجميع بأنه يبدأ بالضرورة عبر العمل علا غرس عادت التفكير قبل اتخاذ القرارات اليوم وفى الوقت المناسب وقبل فوات ألأوان وتضيع الفرصة من جديد وذالك من أجل إدراك ووعي الأشياء لنحكم ونقيم ما يصدر عن كل واحد من المرشحين من أقوال وأفعال، دون اعتبار لمالا يجوز أن يعطى له الاعتبار، من حسابات جهوية قبلية أثنية أو عرقية.
كلمة لابد منها كي لا نبدد طاقتنا
نحن اليوم بصدد إستخدام قوة جبارة نتجاهل ما قد يوصلنا إليه استغلالها بشكل صحيح نحن اليوم إزاء فرصة لن تتكرر بالشكل الذي يتوفر لها اليوم نحن اليوم أمام موضوع التصويت الانتخابي الحر والواعي ذالك الجهد الهام والأساسي الذي لا يكاد يرتبط لدينا في الذاكرة الجمعية بما يستحق رغم كونه الأهم من بين شؤون حياتنا في هذا العصر الذي بات طابعه مشاركة الأفراد من مختلف الفئات والمستويات ، مشاركتهم في رسم ملامح أهم ما يمس حياة كل واحد منهم من شئن سواء أكان الشأن ماض أو حاضر أو مستقبل، وذالك باعتبار أن من سننتخبه عموما ومن سينجح خصوصا يوم 18 من الشهر الجاري سيغدو فوار انتخابه ممسكا ومؤتمنا بشكل أو بآخر بما تقدم ذكره من ماضي وحاضر ومستقبل أمتنا وهو ما يعني أنه قد ينتج عن اختيارنا ألا واعي من يشوه ماضينا من خلال التنكر له، أو عبر توجيه البلاد توجه لا ينسجم مع ما نمثله كأمة وكحضارة وكشعب مسالم ذا خلق ومثل ، شعب يريد أن يكون رغم الضعف مثلا أعلى وهو يستحق.
إبراهيم مختار ولد عبد الله
مراقب وناشط مدني







