تاريخ الإضافة : 08.07.2009 21:25

معركة الصفات ....من يكسب في الأخير


عزيز علي قلوب الناس من يحارب الفساد و المفسدين, وعزيز عليهم من يهتم بالفقراء فيداوي المرضي ويمسح دمعة المساكين. إلا أن الناس يعز عليهم في الوقت نفسه أن يكونوا تجارة مواسم تنفذ صلاحيتها بانقضاء الموسم.


و جميل رضي الناس. لكنه غاية لا تدرك . رغم حداثة سنه رفع شعار الإصلاح والتنمية رسم الطريق و سار دفعه إلى ذلك ثلة من الأخيار فخاضوا بذلك غمار الترحال وجابوا البلاد بحثا عن رضي الناس..


رغم كونه غاب دهرا ها قد عاد علي سنبلة خضراء لم يحن أوان حصادها بعد. فشبهه البعض بمن صام دهرا و أفطر علي بيضة دجاجة, بينما يري البعض الآخر أن تلك السنبلة هي ما تبقي من الموسم المنصرم حين كان الرجل سيد البلاد. فهل يا تري يكتفي بسنبلته أم يسعي إلي حصد ما.....عندما......


كان في حزبه عضوا بارزا فانشق عنه لسبب أو لآخر. ورشح علي أنه يمثل جناحا قويا من ذلك الحزب إلا أنه لم يرجع منه إلا بخفي حنين. بينما رشح الحزب رئيسه و تكتل من حوله الأنصار وجاءته الوفود من كل الأقطار. فهذه المرة ليست كالمرات فأحمد الحمد أن تري الناس من حولك تهتف باسمك وتطلب لك النجاح خاصة إذا ما عرفنا أنها الأخيرة.


في حشد جماهيري كبير انهالت دمعته مسعودا يتجاوب الجماهير معه. فبعد أن كان متهما بالعنصرية أثبت الرجل وطنيته وحبه لدولته حين ما تخلى عن مقعده الفخم المريح وفضل الدفاع عن خيار شعبه في جبهة استحق فيما بعد تزكيتها وتمثيلها لنيل رضي الشعب.

في استحقاقات 2007 كان صالحا موفقا في تحالفه حسب رأي البعض أما اليوم فقد دفعه حنانه إلي الرياسة أن يخوض الغمار وحده مما أثار استغراب الكثيرين في مدي قدرته في تحقيق ما عجز عنه جمعا بالسيف واللسان!!

في حين أن من كان يمثل طائفة لا باس بها من الشعب صار البعض يتخوف من أن يفقد هذه المرتبة خصوصا إذا ما عرفنا أن المنافسة قوية وأن الساحة بدأت تتشكل من جديد. هذا فيما يكتفي البعض الآخر من الغنيمة بالإياب. فيا تري لمن تكون الغلبة؟

المختار محمد جيرفين

الرياضة

الثقافة والفن

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026