تاريخ الإضافة : 30.06.2009 10:03
دموع على خطاب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله
لقد كان لخطابه الصادق و المتفجر من قلب مصدوع و ملكوم أثرا عميقا في نفسي،خطابه محال أن يعجز الإنسان عن فهم كنهه و التأثر به فقد ارتسمت في مرآته صورة الشيخ الجليل، كان بالنسبة لي درسا في الأخلاق و التسامح و أدركت من خلاله الفرق بين التضحية بالنفس من أجل الوطن و التضحية بالوطن من أجل النفس، فأعذر دمعتي أيها القارئ الكريم.
لقد أثبت التاريخ الموريتاني أنه إذا كان من رجال الوطن من لا تهمهم مصلحته و يسعون لخرابه و تدميره فان له رجالا مخلصين يسعون بكل ما لهم من قوة على خروجه من محنه و خندقه وحندسه ليس تخلقا منهم ولكن خلقا مهما نصب لهم من الحبائل و المكايد من أولئك الذين يتقنون حفر الزبى .
سيجلس الأجيال في مدرسة الحياة ويقرؤون في التاريخ و الفضائل وسير العظماء و أحاديث الشهامة عن ذلك الشيخ الذي حكم موريتانيا خمسة عشر شهرا و تنازل عن السلطة من أجل الوطن مخلدا حكمة التاريخ الموريتاني "الفضيلة أفضل من قيادة الأوطان"ولن نرد وصيته الواجبة العظيمة و سنعمل جميعا على ما يخدم وطننا و ما ذلك على الله" بعزيز" أيها الشيخ العزيز.
لقد أحزنني سماع خطبته ما يحزن الأشيب من ذكرى الشباب إذا عثر بين أوراقه على رسائل الحب و أناشيد الغرام،وأمضني ما يمض العاشق إذا مر بأطلال الديار فرأى النوى و الأحجار وسيعذرني الجميع على البكاء و النواح.
بكيت عليه دموع العظمة وهي دموع انتصاره و تغليبه للمصالح العليا على المصالح الضيقة، بكيت عليه دموع البراءة عن أطفال الوطن البؤساء،بكيت عليه دموع الحزن عزاء لموريتانيا لأنها فقدت رئيسا مثله،بكيت عليه دموعا جميلة لوفائه و إخلاصه للوطن،بكيت عليه دموعا سعيدة لنجاح تجربته الديمقراطية التي أجهضوها،بكيت عليه دموعا قاسية وهي دموع الظلم و الاتهامات التي وجهوها إليه بغير دليل،بكيت عليه دموعا معبرة هيبة له و احتراما،بكيت عليه دموع المخادعة و التماسيح عن أولئك الذين خدعوه و انقلبوا عليه، بكيت عليه كل الدموع.
ولكن مهما تسارع الزمن وحان وقت الرحيل وأرتفع الشراع فان أصدائه الطيبة ستبقى في قلبي وبين سطوري ولن ينعقد عنها اللسان ولن تجمد عنها الأفكار سيكتب اسمه بحروف من الذهب لأنه خليق بذلك لأنه سيد محمد ولد الشيخ عبد الله وستبقى دموعي على خطابه إلى أبد الآبدين..دموع على خطاب
لقد أثبت التاريخ الموريتاني أنه إذا كان من رجال الوطن من لا تهمهم مصلحته و يسعون لخرابه و تدميره فان له رجالا مخلصين يسعون بكل ما لهم من قوة على خروجه من محنه و خندقه وحندسه ليس تخلقا منهم ولكن خلقا مهما نصب لهم من الحبائل و المكايد من أولئك الذين يتقنون حفر الزبى .
سيجلس الأجيال في مدرسة الحياة ويقرؤون في التاريخ و الفضائل وسير العظماء و أحاديث الشهامة عن ذلك الشيخ الذي حكم موريتانيا خمسة عشر شهرا و تنازل عن السلطة من أجل الوطن مخلدا حكمة التاريخ الموريتاني "الفضيلة أفضل من قيادة الأوطان"ولن نرد وصيته الواجبة العظيمة و سنعمل جميعا على ما يخدم وطننا و ما ذلك على الله" بعزيز" أيها الشيخ العزيز.
لقد أحزنني سماع خطبته ما يحزن الأشيب من ذكرى الشباب إذا عثر بين أوراقه على رسائل الحب و أناشيد الغرام،وأمضني ما يمض العاشق إذا مر بأطلال الديار فرأى النوى و الأحجار وسيعذرني الجميع على البكاء و النواح.
بكيت عليه دموع العظمة وهي دموع انتصاره و تغليبه للمصالح العليا على المصالح الضيقة، بكيت عليه دموع البراءة عن أطفال الوطن البؤساء،بكيت عليه دموع الحزن عزاء لموريتانيا لأنها فقدت رئيسا مثله،بكيت عليه دموعا جميلة لوفائه و إخلاصه للوطن،بكيت عليه دموعا سعيدة لنجاح تجربته الديمقراطية التي أجهضوها،بكيت عليه دموعا قاسية وهي دموع الظلم و الاتهامات التي وجهوها إليه بغير دليل،بكيت عليه دموعا معبرة هيبة له و احتراما،بكيت عليه دموع المخادعة و التماسيح عن أولئك الذين خدعوه و انقلبوا عليه، بكيت عليه كل الدموع.
ولكن مهما تسارع الزمن وحان وقت الرحيل وأرتفع الشراع فان أصدائه الطيبة ستبقى في قلبي وبين سطوري ولن ينعقد عنها اللسان ولن تجمد عنها الأفكار سيكتب اسمه بحروف من الذهب لأنه خليق بذلك لأنه سيد محمد ولد الشيخ عبد الله وستبقى دموعي على خطابه إلى أبد الآبدين..دموع على خطاب







