تاريخ الإضافة : 17.05.2009 17:39
مجرد سيناريوهات واحتمالات، فالجو غائم غامض !!!
يتساءل الكثير من الموريتانيين في هذا الصباح المتموج عن مصير المبادرة السنغالية ذات الطابع الدولي الواسع، هل سيقبل بها المتصارعون على الكعكة السياسية، أم لا؟؟؟!!!
وسط احتمالات وتفسيرات وتوقعات متنوعة ومربكة غامضة ،بتنوع وإرباك طبيعة الإنسان الموريتاني وصعوبة وتقلب المسرح السياسي المحلي بشكل خاص ،والإقليمي والدولي بشكل عام .
وفي هذا الجو الضبابي الموريتاني بامتياز، لا يمكن للمتابع ا لمراقب لساحته ،إلا أن يرجح منطق عدم اليقين بتأويلاته ، مهما كان رصيد شرحها ودواعي التشبث بها.
وفي المقابل لا يمنعنا هذا من ممارسة فن التوقع والاستكشاف والإستشراف، أو الكهانة السياسية في أعتى صورها !!!
وباختصار، أقول لن يقبل الجنرال عزيز التراجع عن موعده الانتخابي الأحادي 6\6 \2009 وسينجح بنسبة كبيرة، في تلك الانتخابات الهزلية المكشوفة .
وعلى جبهة الموقف الدولي سيتعزز ضد الانقلابيين وأجندتهم، ومصيرهم .
والله أعلم، فالله الأمر من قبل ومن بعد .
وساعتها ستتجسد العقوبات والحصار المؤلم الكارثي لا قدر الله .
وسنخسر جميعا هذا الاستقرار الراهن المهزوز الهش !!!
ولاستبعد أن يكون الإنقلابيون منذ الأربعاء الأسود 3أغسطس 2005 وإلى اليوم ، من أكبر المتضررين ، رغم ربحهم الفني والمادي الحالي الخداع.
ووقتها أيضا، قد لا يستمر تماسك و توافق العسكر- وبالخصوص الإنقلابيين منهم -على حساب المدنيين .
بل قد لا يكون للعسكري دور إيجابي كبير، في الخروج من هذه الأزمة السياسية
المزمنة.
وعندما يضعف خصوم الحق والديمقراطية – من المدنيين و العسكريين على السواء - سيتسنى الحل بشكل تدريجي بإذن الله، وبعيدا إن شاء الله عن منطق الإقصاء والتشفي وتصفية الحسابات .
وحسب فهمي الخاص، سيكون الرئيس الشرعي السيد معاوية ولد سيد أحمد الطايع – إن قبل – مرشح السواد الأعظم، و السيد مسعود ولد بالخير رئيس الجمعية الوطنية مرشح الجبهة ، والسيد أحمد ولد داداه مرشح حزب التكتل .
ولن تخرج الزعامة السياسية الرئاسية بإذن الله من حيز هؤلاء الثلاثة في المستقبل المنظور بإذن الله .
ولا يستبعد إن حكم أحدهم – أو اي منهم – أن يقود البلاد إلى شاطئ الأمان و الاستقرار والازدهار التدريجي إن شاء الله .
وسط احتمالات وتفسيرات وتوقعات متنوعة ومربكة غامضة ،بتنوع وإرباك طبيعة الإنسان الموريتاني وصعوبة وتقلب المسرح السياسي المحلي بشكل خاص ،والإقليمي والدولي بشكل عام .
وفي هذا الجو الضبابي الموريتاني بامتياز، لا يمكن للمتابع ا لمراقب لساحته ،إلا أن يرجح منطق عدم اليقين بتأويلاته ، مهما كان رصيد شرحها ودواعي التشبث بها.
وفي المقابل لا يمنعنا هذا من ممارسة فن التوقع والاستكشاف والإستشراف، أو الكهانة السياسية في أعتى صورها !!!
وباختصار، أقول لن يقبل الجنرال عزيز التراجع عن موعده الانتخابي الأحادي 6\6 \2009 وسينجح بنسبة كبيرة، في تلك الانتخابات الهزلية المكشوفة .
وعلى جبهة الموقف الدولي سيتعزز ضد الانقلابيين وأجندتهم، ومصيرهم .
والله أعلم، فالله الأمر من قبل ومن بعد .
وساعتها ستتجسد العقوبات والحصار المؤلم الكارثي لا قدر الله .
وسنخسر جميعا هذا الاستقرار الراهن المهزوز الهش !!!
ولاستبعد أن يكون الإنقلابيون منذ الأربعاء الأسود 3أغسطس 2005 وإلى اليوم ، من أكبر المتضررين ، رغم ربحهم الفني والمادي الحالي الخداع.
ووقتها أيضا، قد لا يستمر تماسك و توافق العسكر- وبالخصوص الإنقلابيين منهم -على حساب المدنيين .
بل قد لا يكون للعسكري دور إيجابي كبير، في الخروج من هذه الأزمة السياسية
المزمنة.
وعندما يضعف خصوم الحق والديمقراطية – من المدنيين و العسكريين على السواء - سيتسنى الحل بشكل تدريجي بإذن الله، وبعيدا إن شاء الله عن منطق الإقصاء والتشفي وتصفية الحسابات .
وحسب فهمي الخاص، سيكون الرئيس الشرعي السيد معاوية ولد سيد أحمد الطايع – إن قبل – مرشح السواد الأعظم، و السيد مسعود ولد بالخير رئيس الجمعية الوطنية مرشح الجبهة ، والسيد أحمد ولد داداه مرشح حزب التكتل .
ولن تخرج الزعامة السياسية الرئاسية بإذن الله من حيز هؤلاء الثلاثة في المستقبل المنظور بإذن الله .
ولا يستبعد إن حكم أحدهم – أو اي منهم – أن يقود البلاد إلى شاطئ الأمان و الاستقرار والازدهار التدريجي إن شاء الله .







