تاريخ الإضافة : 19.04.2009 10:55
أفراح عهد جديد في موريتانيا
موريتانيا الجديدة في العهد الميمون 6 آغشت 2008 لفخامة محمد ولد عبد العزيز رئيس الوحدة الوطنية رئيس المساكين رئيس الديمقراطية وكل الحريات رئيس العدالة وتقريب الإدارة من المواطنين.
سيدي العزيز
خطابكم التاريخي في القمة العربية في الدوجة كان له الأثر البالغ في نفوس كل المواطنين، وتلا ذلك تخفيض الأسعار وزيارة أحياء الضعفاء والمساكين وتقسيم القطع الأرضية عليهم الذين طال انتظارهم لها وتخفيض المحروقات بما فيها الغاز والبترول.
سيدي العزيز
قطعكم العلاقة مع الكيان الصهيوني الظالم للشعب الفلسطيني كان له الأثر البالغ في نفوس كل المواطنين، فكلما كانت الأنباء تتساقط بتجميد العلاقة مع إسرائل كانت الأمطار تتساقط من السماء والأفراح كذلك عمت كل أنحاء الوطن، هذه العلاقة التي صنعها الرئيس السابق معاوية ولد سيد أحمد الطائع وعانقها الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله أذكرهم أن « من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة» فلهم الوزر ولكم سيادة العزيز الأجر.
سيدي العزيز؛ أهنؤكم وأتمنى لكم السعادة والتوفيق وأذكركم بكلمات عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بهذا الدين وأذلنا متى تخلينا عنه، ومن كلامه: ما تعثر دابة في العراق إلا ومسؤول عنها عمر، ويقول له قائل:
إن الفتوة لا يخفى لها أثر أوصافها كلها قد نالها عمر
خلق كريم وآداب وحرية في نفسه يا لها ما نالها بشر
لين الكلام وبذل المال ديدنه قد صار في قومه كأنه قمر
ولم يصل هذه المرتبة العالية إلا بالعدل والمحافظة على المال العام، وكان يجعل خاتما في يد من يسرق المال العام ويجدد له العذاب إذا أتاه فيه وسيط، ومما لا شك فيه أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « لو سرقت فاطمة الزهراء لقطعت يدها.
سيدي العزيز
أوصيك ونفس بتقوى الله العظيم لأنها هي وصية الله للأولين والآخرين، وأذكركم لأن الذكرى تنفع المؤمنين، طبقوا شرع الله على هذه الأرض، انشروا العدالة التي لا غنى عنها وفي حالة يرثى لها، ونرجو من الله العلي القدير أن تكونوا {الذين إن مكانهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر}.
سيدي العزيز؛ ما زال الرئيس السابق المخلوع يقول إنه هو الرئيس الشرعي، وأذكره بأحداث لعيون وتورين وقتل السواح المفرنسيين في مسقط رأسه وقتل الشيخ الطاعن في السن في منزله في وضح النهار قرب بقالة منويلا من طرف الشبان الثلاثة الذين أثبت التحقيق أن من بينهم أقارب له وقتل رجل الأعمال محمد ولد الناني. وباختصار ساد القتل في أيام سيدي والنهب والسلب والسطو وانعدام الماء والكهرباء وانعدام الأخلاق، وأذكره أيضا بنكبة مدينة الطينطان التي زارها بنفسه وزادت هذه الزيارة الطين بلة وظلت مدينة الطينطان تتوافد عليها المساعدات من كل حدب وصوب وعرقلها الرئيس السابق وأعوانه الذين ظلوا يطالبون في الخارج بحصار على دولتهم، فعليهم قبل ذلك أن يتوجهوا إلى الطينطان ويطلبون منهم أن يسامحوهم لأن حقوقهم قد تعرضهم إلى عذاب لم ينقطع لأن:
قدر دانق من مال مسلم يهوي به إنسان إلى جهنم
فالجبهة المعارضة إن لم أقل كلها له سوابق أقل جلها، لأن من بينها الوالي المعروف بوالي الفلوجه الذي لقب باسم (أرض مقابل السلام)، ومما لا شك فيه أن في أيام الرئيس السابق معاوية أن لا يظن أحد أن يأتي حكم أسوأ منه، ومما لا شك فيه أن حكم سيدي أسوأ وأسوأ، وفي الحقيقة منذ انقلاب 1978 على الرئيس المرحوم المختار ولد داداه لم يستقر الحال إلى يومنا هذا، فهو رئيس الاستقلال وهو أب وأم لكل الموريتانيين، مما يتطلب منا أن نقف وقفة ترحم وإجلال له، ومما لا سك فيه أن عزيز منذ تغييرر 6 آغشت 2008 حقق إنجازات لا يستهان بها يحق أن تذكر ويشكر عليها في فترة لا تتعدى 8 أشهر ولا يدخل على موريتانيا أي مساعدات من الخارج طيلة هذه الأشهر الثمانية وحتى الآن. وأقل ما يقال عنه أنه احتل المرتبة الثانية بعد الرئيس الذي تقدم ذكره، إلا أن الشعب الموريتاني مهما قدم له من إنجازات يحتاج المزيد وأكثر لما عاناه من النظام السابق البائد القائل لسان حاله :«خذ خيرها ولا تجعلها وطنا».
سيدي العزيز؛ قلتم في مدينة انواذيبو أن زعيم المعارصة أحمد ولد داداه كان من دعاة الانقلاب وهو أول من اعترف بالانقلاب علانية، ومما لا شك فيه أن الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر الأم الحنون لموريتانيا ذكر اسم أحمد في قائمة الانقلابيين مما يصدق ما قاله عزيز في انواذيبو ونفاه أحمد، فزعيم المعارضة منذ قدومه إلى موريتانيا 1991 يناضل واكتسب وظائف دولية هامة ويتفق كل الموريتانيين على نزاهته وعدالته، وأول خطاب له صرح وطالب بمحاكمة الذين قتلوا ضحايا في أحداث 1989 و 1990 و 1991 والتعويض لأسرهم وتمزقت شعبيته عند هذا التصريح حتى الآن.
وفي زيارة عزيز لكيهيدي طرح نفس الفكرة بصفة تصالح ولقي تأييدا واسع النظاق من كل المواطنين وأول من ندد ضد عزيز أحمد ولد داداه، وهذا يفهم منه شيء، ,وأيضا تراجع عن اعترافه بالانقلاب وبدأ الصراع من جديد بين الرجلين، وحقيقة الأمر والوضعية الحالية الأليمة التي تتطلب من أحمد وعزيز ومنا جميعا أن نقف وفقة رجل واحد من أجل أذن تظل هذه البلاد كما كان بلاد العلم والسلم والأمان آمنة مطمئنة إلى يوم التناد، وعلينا جميعا أن نلتف حول عزيز الذي صاع اليهود وأصنع تقاربا شاملا لكل الموريتانيين
وأصلي وأسلم أولا وأخيرا على النبي العربي الهاشمي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب
سيدي العزيز
خطابكم التاريخي في القمة العربية في الدوجة كان له الأثر البالغ في نفوس كل المواطنين، وتلا ذلك تخفيض الأسعار وزيارة أحياء الضعفاء والمساكين وتقسيم القطع الأرضية عليهم الذين طال انتظارهم لها وتخفيض المحروقات بما فيها الغاز والبترول.
سيدي العزيز
قطعكم العلاقة مع الكيان الصهيوني الظالم للشعب الفلسطيني كان له الأثر البالغ في نفوس كل المواطنين، فكلما كانت الأنباء تتساقط بتجميد العلاقة مع إسرائل كانت الأمطار تتساقط من السماء والأفراح كذلك عمت كل أنحاء الوطن، هذه العلاقة التي صنعها الرئيس السابق معاوية ولد سيد أحمد الطائع وعانقها الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله أذكرهم أن « من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة» فلهم الوزر ولكم سيادة العزيز الأجر.
سيدي العزيز؛ أهنؤكم وأتمنى لكم السعادة والتوفيق وأذكركم بكلمات عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بهذا الدين وأذلنا متى تخلينا عنه، ومن كلامه: ما تعثر دابة في العراق إلا ومسؤول عنها عمر، ويقول له قائل:
إن الفتوة لا يخفى لها أثر أوصافها كلها قد نالها عمر
خلق كريم وآداب وحرية في نفسه يا لها ما نالها بشر
لين الكلام وبذل المال ديدنه قد صار في قومه كأنه قمر
ولم يصل هذه المرتبة العالية إلا بالعدل والمحافظة على المال العام، وكان يجعل خاتما في يد من يسرق المال العام ويجدد له العذاب إذا أتاه فيه وسيط، ومما لا شك فيه أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « لو سرقت فاطمة الزهراء لقطعت يدها.
سيدي العزيز
أوصيك ونفس بتقوى الله العظيم لأنها هي وصية الله للأولين والآخرين، وأذكركم لأن الذكرى تنفع المؤمنين، طبقوا شرع الله على هذه الأرض، انشروا العدالة التي لا غنى عنها وفي حالة يرثى لها، ونرجو من الله العلي القدير أن تكونوا {الذين إن مكانهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر}.
سيدي العزيز؛ ما زال الرئيس السابق المخلوع يقول إنه هو الرئيس الشرعي، وأذكره بأحداث لعيون وتورين وقتل السواح المفرنسيين في مسقط رأسه وقتل الشيخ الطاعن في السن في منزله في وضح النهار قرب بقالة منويلا من طرف الشبان الثلاثة الذين أثبت التحقيق أن من بينهم أقارب له وقتل رجل الأعمال محمد ولد الناني. وباختصار ساد القتل في أيام سيدي والنهب والسلب والسطو وانعدام الماء والكهرباء وانعدام الأخلاق، وأذكره أيضا بنكبة مدينة الطينطان التي زارها بنفسه وزادت هذه الزيارة الطين بلة وظلت مدينة الطينطان تتوافد عليها المساعدات من كل حدب وصوب وعرقلها الرئيس السابق وأعوانه الذين ظلوا يطالبون في الخارج بحصار على دولتهم، فعليهم قبل ذلك أن يتوجهوا إلى الطينطان ويطلبون منهم أن يسامحوهم لأن حقوقهم قد تعرضهم إلى عذاب لم ينقطع لأن:
قدر دانق من مال مسلم يهوي به إنسان إلى جهنم
فالجبهة المعارضة إن لم أقل كلها له سوابق أقل جلها، لأن من بينها الوالي المعروف بوالي الفلوجه الذي لقب باسم (أرض مقابل السلام)، ومما لا شك فيه أن في أيام الرئيس السابق معاوية أن لا يظن أحد أن يأتي حكم أسوأ منه، ومما لا شك فيه أن حكم سيدي أسوأ وأسوأ، وفي الحقيقة منذ انقلاب 1978 على الرئيس المرحوم المختار ولد داداه لم يستقر الحال إلى يومنا هذا، فهو رئيس الاستقلال وهو أب وأم لكل الموريتانيين، مما يتطلب منا أن نقف وقفة ترحم وإجلال له، ومما لا سك فيه أن عزيز منذ تغييرر 6 آغشت 2008 حقق إنجازات لا يستهان بها يحق أن تذكر ويشكر عليها في فترة لا تتعدى 8 أشهر ولا يدخل على موريتانيا أي مساعدات من الخارج طيلة هذه الأشهر الثمانية وحتى الآن. وأقل ما يقال عنه أنه احتل المرتبة الثانية بعد الرئيس الذي تقدم ذكره، إلا أن الشعب الموريتاني مهما قدم له من إنجازات يحتاج المزيد وأكثر لما عاناه من النظام السابق البائد القائل لسان حاله :«خذ خيرها ولا تجعلها وطنا».
سيدي العزيز؛ قلتم في مدينة انواذيبو أن زعيم المعارصة أحمد ولد داداه كان من دعاة الانقلاب وهو أول من اعترف بالانقلاب علانية، ومما لا شك فيه أن الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر الأم الحنون لموريتانيا ذكر اسم أحمد في قائمة الانقلابيين مما يصدق ما قاله عزيز في انواذيبو ونفاه أحمد، فزعيم المعارضة منذ قدومه إلى موريتانيا 1991 يناضل واكتسب وظائف دولية هامة ويتفق كل الموريتانيين على نزاهته وعدالته، وأول خطاب له صرح وطالب بمحاكمة الذين قتلوا ضحايا في أحداث 1989 و 1990 و 1991 والتعويض لأسرهم وتمزقت شعبيته عند هذا التصريح حتى الآن.
وفي زيارة عزيز لكيهيدي طرح نفس الفكرة بصفة تصالح ولقي تأييدا واسع النظاق من كل المواطنين وأول من ندد ضد عزيز أحمد ولد داداه، وهذا يفهم منه شيء، ,وأيضا تراجع عن اعترافه بالانقلاب وبدأ الصراع من جديد بين الرجلين، وحقيقة الأمر والوضعية الحالية الأليمة التي تتطلب من أحمد وعزيز ومنا جميعا أن نقف وفقة رجل واحد من أجل أذن تظل هذه البلاد كما كان بلاد العلم والسلم والأمان آمنة مطمئنة إلى يوم التناد، وعلينا جميعا أن نلتف حول عزيز الذي صاع اليهود وأصنع تقاربا شاملا لكل الموريتانيين
وأصلي وأسلم أولا وأخيرا على النبي العربي الهاشمي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب







