تاريخ الإضافة : 31.03.2009 15:35

مهلا يا ولد فال:




مولاي ابحيده

في زمن تعيش فيه أمتنا الإسلامية والعربية حالة من الوهن والخمول وتتداعى عليها الأمم كالأكلة على القصعة.
في زمن تئن فيه إحدى أطهر بقاع الأرض " القدس الشريف" تحت أقدام القردة الصهاينة ويعاني فيه أشرف الشعوب الظلم والقهر والتشريد والتنكيل، تمارسه في حقهم الغطرسة الجهنمية الصهيونية رغم أنوف قوى الخير والشر .
في زمن تكاثرت فيه مصائبنا وأزهقت فيه أرواحنا واهرقت فيه دموعنا وبددت فيه طموحاتنا ونهبت فيه ثرواتنا واختزلت وشوهت حضارتنا .
في زمن أصبحنا فيه عبيدا بعد أن كنا أسيادا، تصدر الأحكام فيه عنوة رغما عنا ضد مشايخنا وقادتنا من بني جلدتنا.
في زمن وأي زمن ! زمن ضحكنا فيه قليلا بعد أن أبكتنا كثيرا صورة النجم السداسي وهي ترفرف شاهقة متحدية بعلوها مآذن شنقيط ، في زمن أعدنا فيه الذاكرة محاولة منا للمصالحة مع الذات غسلا للعار بعد سنوات عجاف جف فيها ضرع الدين وماتت فيه نخوة القومية، في زمن طهرنا فيه تاريخا من الجراثيم العالمية ممثلي الامبريالية اللاأخلاقية من علي أديم الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشنقيطية.
الذوبان؟...
وكأنه ينتقم من تاريخ شنقيط المجيد حيث أطل علينا بربطة عنقه المسبولة " وبذلته الجميلة" شاهرا سيفه مع أعداء اليهود الصهاينة ومنكري المحرقة الصهيونية "المزعومة" رفقة بعض الشخصيات المعروفة بالتهود أكثر من اليهود .. ضاربا عرض الحائط بفعلته المشينة أصالتنا العربية الشنقيطية وآمالنا المستقبلية في بناء وطن حر ومزدهر يدافع عن كرامة الإنسان، وتغسل فيه طموحات الشعوب الإسلامية والعربية من آثار القمامة الصهيونية!.
وا أسفاه!!! بأي صفة استطعت ياولد فال أن تستل سيفك في وجه أصالتك مدنسا عمامتك القدسية الشنقيطية المشهود لها بالدفاع والوقوف مع قضايا شعبنا الفلسطيني الأبي، أحرى يا"ولد فال" أن تتحدث على مائدة الشر وبابتسامة يتيمة وتذكر العالم هناك بوصفك رئيسا سابقا لموريتانيا! من أجل تفنيد مزاعم المشككين في المحرقة الصهيونية المزعومة؟ الم يكفيك ياولد فال دفاعك المستميت خلال مأموريتك الانقلابية عن علاقتنا المشينة بذالك الكيان الغاصب؟
مهلا ياولد فال لم يبقي أمامك إلا التوبة والمعذرة للشعب الموريتاني عن إساءاتك إليه بتصرفاتك الخارجة عن الذوق السليم والمألوف للشعب الموريتاني المحافظ وإلا فولله لن تحتضنك شنقيط بعد اليوم إلا بقدر ما احتضنت " القردة الصهاينة" هنا في زمنك حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ورحلوا غير مأسوف عليهم.
أخيرا كفى كفى كفى تصهينا يا قادة العرب .. لن نقبل اقل من وحدتنا من المحيط إلى الخليج ودون ما يسمى بالكيان الصهيوني.

الرياضة

شكاوي

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026