تاريخ الإضافة : 17.02.2009 12:20
مهرجان ناجح .... يا حبيب الله
غريب أمرك يا حبيب الله و لد أحمدو تمتلك روحا تتفيهية رائعة و عدوانية منحطة
ألقت بطلسمها علي مقالك المكلوم ، تجرأت فبحت و الأسي يعتصرك علي أنك لم تستفد ماديا من هذا المهرجان و لم يرصد لك مخصص لتكتب عنه بعين الرضي
لعلك بذلت كما يبدو من خلالك كل الوسائل من أجل أن تستفيد و لم تألو جهدا لكن
القدر لم يشجعك و الأمير فهمك و كان واثقا من أن المهرجان غني عن زغردات أمثالك و تنويههم الطمعي.
و ظِلْت تتردد علي قصر الأمير و مقر التهيئة للمهرجان حتي ظفرت ببطاقة فخلت أنك قد فزت وحققت مأربك و تتدخل القدرة الإلهية لتحبسك في بيتك لأن حضور
أمثالك إلي المهرجان ينقص من قيمته و يفقده رونقه.
و انطلق المهرجان رائدا و ناجحا و أنت هناك في بيتك موعوكا و ما إخال إلا
أن شيئا من الوعكة ما زال معك ربما حدا بك إلي هذا المستوي من القول في
مقالك المحموم بالهستيريا التي كانت معك أنت قبل وعكتك و بعدها.
نعم انطلق المهرجان ناجحا ورائد أربعة أيام من العطاء الشعري المتألق بحضور قامات سامقة كان لسينفونياتها أثر كبير في نفوس المستمعين و الحضور ألهبوا
القاعة و هزوا أركانها و أنت هناك تهزك الحمى و الجشع.
يا سيدي و من الغريب أنك حين أردت أن تبرر قولك و تثبت مصداقيته لم يوفقك الله لأخذ سلبيات حقيقية علي المهرجان مع أنك لو كنت ماهرا و ذكيا لا ستطعت أن تظهر للقارئ أشياء ذات اعتبار يومن معك علي الأقل أنها علل قدحت في المهرجان فذاك أمر كان بالإمكان لأنه ما من عمل بشري معصوم من النقص ويتسم بالكمال مائة في المائة الكمال لله وحده لكن كنت عاجزا و المهرجان كان ناجحا.
مضيت في شيء من اللغط لا قيمة فيه كأخذ غلط في نسبة بيت و بناء قبة منه و تهويله و مثل ذلك مما أنا بصدد تتفيهه.
كان في خطة المهرجان أنه سيستمر أربعة أيام و تكفي فلا وقت لأن يستمر أكثر من ذلك أضف إليها ما قبلها من فترة التحضير و ما بعدها من لملمة الأوراق
و حزم الأمتعة لا الجهة المسؤولة عن المهرجان قادرة علي مواصلته أكثر من هذه الأيام لا نشغالات الناس جميعا و ارتباطهم بأعمالهم الرسمية و لا الضيوف يسمح لهم الوقت و تعطل أعمالهم بأكثر من هذه الفترة أضف إليها أيامهم في المطارات و السفر قادمين و راجعين لذلك أربعة أيام تكفي و ما دامت أربعة أيام فقط فلا بد أن هناك برنامجا ينظمها و يضع خطتها المناسبة و عندما نخطط لأربعة أيام فنحن واثقون أنها لا تتسع لكل الشعراء فيتعين اختيار و اصطفاء يقوم علي أساس تقويمي دون مجاملات هذا بالنسبة للشعراء المشاركين من موريتانيا وهو ما أعتقد أنه قد حدث أما شعراء الخارج فقد استدعي منهم خمسة و عشرون كانوا علي المستوى.
نعم جلست لجنة و اختارت من الشعراء هنا أكابر رأت فيهم أهلية للتمثيل
ممن لهم اعتبار حقيقي كمن و صلوا إلي المراحل الأخيرة و النهائية في أمير الشعراء أو من أبلوا في الساحة الشعرية هنا بلاء حسنا كالأستاذ أحمدو ولد عبد القادرو محمد الحافظ ولد أحمدو و محمد ناجي الإمام و غيرهم هذا أمر جلي يتضح لكل راء كالشمس في رابعة النهار فكيف بمن يقدم نفسه أنه صحفي.
و كما أو ضحنا قطعا شارك من الشعراء من يمثل و سافل قولك حين تعدد شعراء
و تذكر أنهم لم يشاركوا و كأن قيامة قامت لقد شارك من فيه الكفاية و الكفاية وهذا لا يمنع أن فيمن ذكرت مستوي من الشعر لابأس به فبدي وو لد أبو المعالي شاعران و لكن اتقي ولد الشيخ ما أظن أن مهرجانا دوليا بهذه القدر مناسب أن يحكي فيه فهو ليس بشاعر بمعني من المعاني و إنما هو نظامة مبدع ساخر ينحو منحي أحمد مطر و مهم حضوره في الأماسي الشعبية.
و أسفل من كل ذلك حين تقول إن المهرجان لم تشارك فيه إلا حفنة مبتدأة أستعيذ بالله منك حين ترضي لك نفسك أن تطلق هذه العبارة علي أناس لم يجمعك و إياهم
شيئ و ما حالوا بينك وبين خير ولا تسببوا لك في سوء لعلك في أبسط حالاتك دفعك الغرور ولا تعرف بالضبط المعني الحقيقي الذي تحمله كلمة حفنة لماذا هي
و لماذا هذه الهجومية ثم إنك خاطئ و لعل الحمي ما زالت معك الحفنة المبتدؤون
الأستاذ أحمد ولد عبد القادر و ناجي محمد الإمام و ولد الطالب افتريت كذبا و إن كنت ترجع بالمبتدئين إلي عامل السن فأصغر من شارك في المهرجان أحمد مولود ولد اكاه –مع أن المشاركين في أغلبهم كانوا كبارا- وهو الذي فاز في مسابقة شاعر الرسول بالرتبة الأولي بأعلي نقاط من اللجنة و من الجمهور أو الشاعر المعروف أبو بكر ولد المامي الذي و صل إلي المراحل الأخيرة من أمير الشعراء و هو معروف بشعره أهما مبتدآن.
يا سيدي أو لست حقا سيدي أرجو منك أن تخلع عنك هذه الروح العدوانية و التتفيهية و أن تتلتزم بشيء من الواقعية لا يزل بك قليلا عن سكة الحق
مهرجان ناجح تمتع طيلة أيامه بحضور واسع و كثيف حتي إن المدرج ضاق
عن الجمهور و الساحة غصت ر غم الليل والبرد و المستوي الشعري كان راقيا
و كنت أنت في الخارج لم تنظم مهرجانا و لم تكن من الذين استحقوا أن يصعدوا المنصة فأمتعوا الجمهور ولا ممن شجع الخطوة هذه و ثمنها و بارك المهرجان
و باختصار لم تنفع فعمدت إلي تهميش العمل الجليل محاولة للضر و عملا
بقول الشاعر :
إذا أنت لم تنفع فضر فإنما يرجي الفتي كيما يضر و ينفعا
و لكنك لم تضر أيضا فأوجد لك خيارا ثالثا لم تنفع و لم تضر و ما أظن مكانك و محلك من الإعراب إلا الغياب الذي اعتقلك أثناء المهرجان عادلا وما أبأس مقالك.
ألقت بطلسمها علي مقالك المكلوم ، تجرأت فبحت و الأسي يعتصرك علي أنك لم تستفد ماديا من هذا المهرجان و لم يرصد لك مخصص لتكتب عنه بعين الرضي
لعلك بذلت كما يبدو من خلالك كل الوسائل من أجل أن تستفيد و لم تألو جهدا لكن
القدر لم يشجعك و الأمير فهمك و كان واثقا من أن المهرجان غني عن زغردات أمثالك و تنويههم الطمعي.
و ظِلْت تتردد علي قصر الأمير و مقر التهيئة للمهرجان حتي ظفرت ببطاقة فخلت أنك قد فزت وحققت مأربك و تتدخل القدرة الإلهية لتحبسك في بيتك لأن حضور
أمثالك إلي المهرجان ينقص من قيمته و يفقده رونقه.
و انطلق المهرجان رائدا و ناجحا و أنت هناك في بيتك موعوكا و ما إخال إلا
أن شيئا من الوعكة ما زال معك ربما حدا بك إلي هذا المستوي من القول في
مقالك المحموم بالهستيريا التي كانت معك أنت قبل وعكتك و بعدها.
نعم انطلق المهرجان ناجحا ورائد أربعة أيام من العطاء الشعري المتألق بحضور قامات سامقة كان لسينفونياتها أثر كبير في نفوس المستمعين و الحضور ألهبوا
القاعة و هزوا أركانها و أنت هناك تهزك الحمى و الجشع.
يا سيدي و من الغريب أنك حين أردت أن تبرر قولك و تثبت مصداقيته لم يوفقك الله لأخذ سلبيات حقيقية علي المهرجان مع أنك لو كنت ماهرا و ذكيا لا ستطعت أن تظهر للقارئ أشياء ذات اعتبار يومن معك علي الأقل أنها علل قدحت في المهرجان فذاك أمر كان بالإمكان لأنه ما من عمل بشري معصوم من النقص ويتسم بالكمال مائة في المائة الكمال لله وحده لكن كنت عاجزا و المهرجان كان ناجحا.
مضيت في شيء من اللغط لا قيمة فيه كأخذ غلط في نسبة بيت و بناء قبة منه و تهويله و مثل ذلك مما أنا بصدد تتفيهه.
كان في خطة المهرجان أنه سيستمر أربعة أيام و تكفي فلا وقت لأن يستمر أكثر من ذلك أضف إليها ما قبلها من فترة التحضير و ما بعدها من لملمة الأوراق
و حزم الأمتعة لا الجهة المسؤولة عن المهرجان قادرة علي مواصلته أكثر من هذه الأيام لا نشغالات الناس جميعا و ارتباطهم بأعمالهم الرسمية و لا الضيوف يسمح لهم الوقت و تعطل أعمالهم بأكثر من هذه الفترة أضف إليها أيامهم في المطارات و السفر قادمين و راجعين لذلك أربعة أيام تكفي و ما دامت أربعة أيام فقط فلا بد أن هناك برنامجا ينظمها و يضع خطتها المناسبة و عندما نخطط لأربعة أيام فنحن واثقون أنها لا تتسع لكل الشعراء فيتعين اختيار و اصطفاء يقوم علي أساس تقويمي دون مجاملات هذا بالنسبة للشعراء المشاركين من موريتانيا وهو ما أعتقد أنه قد حدث أما شعراء الخارج فقد استدعي منهم خمسة و عشرون كانوا علي المستوى.
نعم جلست لجنة و اختارت من الشعراء هنا أكابر رأت فيهم أهلية للتمثيل
ممن لهم اعتبار حقيقي كمن و صلوا إلي المراحل الأخيرة و النهائية في أمير الشعراء أو من أبلوا في الساحة الشعرية هنا بلاء حسنا كالأستاذ أحمدو ولد عبد القادرو محمد الحافظ ولد أحمدو و محمد ناجي الإمام و غيرهم هذا أمر جلي يتضح لكل راء كالشمس في رابعة النهار فكيف بمن يقدم نفسه أنه صحفي.
و كما أو ضحنا قطعا شارك من الشعراء من يمثل و سافل قولك حين تعدد شعراء
و تذكر أنهم لم يشاركوا و كأن قيامة قامت لقد شارك من فيه الكفاية و الكفاية وهذا لا يمنع أن فيمن ذكرت مستوي من الشعر لابأس به فبدي وو لد أبو المعالي شاعران و لكن اتقي ولد الشيخ ما أظن أن مهرجانا دوليا بهذه القدر مناسب أن يحكي فيه فهو ليس بشاعر بمعني من المعاني و إنما هو نظامة مبدع ساخر ينحو منحي أحمد مطر و مهم حضوره في الأماسي الشعبية.
و أسفل من كل ذلك حين تقول إن المهرجان لم تشارك فيه إلا حفنة مبتدأة أستعيذ بالله منك حين ترضي لك نفسك أن تطلق هذه العبارة علي أناس لم يجمعك و إياهم
شيئ و ما حالوا بينك وبين خير ولا تسببوا لك في سوء لعلك في أبسط حالاتك دفعك الغرور ولا تعرف بالضبط المعني الحقيقي الذي تحمله كلمة حفنة لماذا هي
و لماذا هذه الهجومية ثم إنك خاطئ و لعل الحمي ما زالت معك الحفنة المبتدؤون
الأستاذ أحمد ولد عبد القادر و ناجي محمد الإمام و ولد الطالب افتريت كذبا و إن كنت ترجع بالمبتدئين إلي عامل السن فأصغر من شارك في المهرجان أحمد مولود ولد اكاه –مع أن المشاركين في أغلبهم كانوا كبارا- وهو الذي فاز في مسابقة شاعر الرسول بالرتبة الأولي بأعلي نقاط من اللجنة و من الجمهور أو الشاعر المعروف أبو بكر ولد المامي الذي و صل إلي المراحل الأخيرة من أمير الشعراء و هو معروف بشعره أهما مبتدآن.
يا سيدي أو لست حقا سيدي أرجو منك أن تخلع عنك هذه الروح العدوانية و التتفيهية و أن تتلتزم بشيء من الواقعية لا يزل بك قليلا عن سكة الحق
مهرجان ناجح تمتع طيلة أيامه بحضور واسع و كثيف حتي إن المدرج ضاق
عن الجمهور و الساحة غصت ر غم الليل والبرد و المستوي الشعري كان راقيا
و كنت أنت في الخارج لم تنظم مهرجانا و لم تكن من الذين استحقوا أن يصعدوا المنصة فأمتعوا الجمهور ولا ممن شجع الخطوة هذه و ثمنها و بارك المهرجان
و باختصار لم تنفع فعمدت إلي تهميش العمل الجليل محاولة للضر و عملا
بقول الشاعر :
إذا أنت لم تنفع فضر فإنما يرجي الفتي كيما يضر و ينفعا
و لكنك لم تضر أيضا فأوجد لك خيارا ثالثا لم تنفع و لم تضر و ما أظن مكانك و محلك من الإعراب إلا الغياب الذي اعتقلك أثناء المهرجان عادلا وما أبأس مقالك.







