تاريخ الإضافة : 01.02.2009 14:28
شكرا سيدى العزيز رجب "الطيب"
موقف مشرف ذاك الذي وقفه رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" نصرة للعرب المسلمين،ودفاعا عن أهالي قطاع غزة،في مجلس"سوء" ساقته الأقدار إليه.. و حضره الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي وقف واستوقف وصفق وسجد بأمر من سيده بان كيمون.
لقد أعاد موقف رئيس الوزراء التركي إلى ذهني قصة مريرة عشتها مع صديق عزيز صرخ في وجهي ذات يوم قائلا إنه يحترم ويحب عربي مسيحي أو وثنى أكثر مما يحب ويحترم مسلم إيراني أو تركى أو فنزويلى..وكان يصر على موقفه رغم نصيحتي له الدائمة أن الولاء والبراء بالنسبة لأي مسلم يجب أن يكون على أساس الدين والدين فقط ومعيار الأفضلية للتقوى والأفضل بتقواه وتشبثه بقيمه.
كان صديقي يرفض كل ما أقدمه من أدلة المنصوص والمنقول،كنت أقول له إنني ما أعجبت بأي كان و أنا في الصغر إلا وأحببت أن يكون مسلما-لا أدرى لماذا؟- لأنني مازلت حتى اليوم أستغرب من يصافح غير المسلم لاعتقادي أنه نجس لا يجب أن يلمسه المرء بإرادة نفسه.. تصرف –ربما- فى نظر البعض غير سليم.. لكن المرء مولع بما عاش عليه وقيل يبعث .
و اليوم أعتقد أن عرب آخر الزمان سيجبرون صاحبي على أن يغير مواقفه أو يراجعها على ضوء التقهقر العربي البادي للعيان، والذى يجعل المرء يتمنى الانسلاخ من هويته وعروبته ليصبح فنزويليا أو تركيا،فعلى الأقل المواطن الفنزويلى يفتخر بقيادته التي تتماشى مع مواقفه وخياراته كما يفتخر بانتمائه لأمة يحس قادتها بمآسي الآخرين وإن بعدت المسافة والهوية والمعتقد، و التركي يجد ذاته في قيادة تتماشى معه وتتفاعل مع خياراته،و ترفض الضيم والذل وتتحمل مسؤولياتها كاملة...قد تقول لي إن العربي يفتخر بالمعتصم "تلك أمة قد خلت لها ما كسبت" .
وهنا يحلو لي أن أسأل صديقي هل يفتخر بالإمعة"واو عمر"في المحافل، الذي يقف ويجلس بأمر من بان كيمون ..بالطبع سيجيب لا..لأقول له هو نفسه العربي المفضل على خاتمي المسلم الفارسى حسب ملتكم ومعتقدكم،أتفتخر بمواقف ياسر عبد رب الذي يأسف لوقف العمليات العسكرية الصهيونية قبل أن تقضى على أهالي قطاع غزة المؤيدين لحماس،أم أنت تفتخر بمواقف العميل المتصهين محمود عباس،والبقرة الضاحكة "مبارك" التي مثلت قمة النذالة والجبن التي ما فارقت الرجلين منذ ولدتهم أمهاتهم.
لا أشك في أن أسماءهم العربية التي لا تحمل دلالات على أصحابها تحن إلى من يخلصها من ثمرة البغي الصهيوني الحقيرة.
ثم إنني لا أعتقد أنها مواقف يمكن لمن كان له قلب أن يفتخر بأصحابها أحرى أن يفضل الانتماء لجلدتهم ،وليسمح لي أبو العلاء المعرى أن أستعير منه بالتصرف"هذا ما جناه آباءهم علينا".
إنهم صديقي العزيز ينتمون لجنس النذالة والخسة والعار،إنهم ينتمون لجنس هجين لم تنجب النساء مثله في سالف الأيام وندعو الله أن لا تنجبه في قادمها،إنهم ينتمون لسلالات بشرية منقرضة عار علي وعليك وعلى الإنسانية جمعاء،ورجب التركي ونجاد الفارسى وتشافيز الفنزويلى أكثر عروبة منهم جميعا وأقرب للمعتصم وأخلاق العروبة التي يمتثلونها أكثر منهم جميعا.
حينما أصدر الحقير الدنمركي صوره التي تسخر من أفضل خلق الله - بأبى هو وأمى- لا تعرفون كم كانت صدمتي كبيرة من انتمائي للجنس البشرى الذي ينتمى إليه ذلك الدنمركى الحقير..ربما حينها تمنيت لو كنت أنتمي لجنس غير الذي ينتمي إليه ذاك الحقير..واليوم يعلم الله أنى لأخجل وأستاء من انتمائي لنفس السلالة البشرية والتحدث بنفس اللسان العربي الذي يتحدث به مبارك وعباس وياسر عبد رب ودحلان وعمر موسى .."ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود".
شكرا سيدى رجب "الطيب" فقد أعدت إلينا الكرامة المفقودة وبعثت في قلوبنا الأمل بعودة خلافة إسلامية راشدة لا مكان فيها للتعساء المخذولين من أرانب رام الله إلى كلاب رفح،ولا غرو في ذلك فأنت ابن مدرسة أصيلة أصالة أصحابها الذين ما تعودوا السجود لغير الله وهم حاملو الراية في وقت تساقطت فيه رايات كثيرة..باعثو الأمل فى وقت سيطر فيه اليأس على نفوس كثيرة.
لقد أعاد موقف رئيس الوزراء التركي إلى ذهني قصة مريرة عشتها مع صديق عزيز صرخ في وجهي ذات يوم قائلا إنه يحترم ويحب عربي مسيحي أو وثنى أكثر مما يحب ويحترم مسلم إيراني أو تركى أو فنزويلى..وكان يصر على موقفه رغم نصيحتي له الدائمة أن الولاء والبراء بالنسبة لأي مسلم يجب أن يكون على أساس الدين والدين فقط ومعيار الأفضلية للتقوى والأفضل بتقواه وتشبثه بقيمه.
كان صديقي يرفض كل ما أقدمه من أدلة المنصوص والمنقول،كنت أقول له إنني ما أعجبت بأي كان و أنا في الصغر إلا وأحببت أن يكون مسلما-لا أدرى لماذا؟- لأنني مازلت حتى اليوم أستغرب من يصافح غير المسلم لاعتقادي أنه نجس لا يجب أن يلمسه المرء بإرادة نفسه.. تصرف –ربما- فى نظر البعض غير سليم.. لكن المرء مولع بما عاش عليه وقيل يبعث .
و اليوم أعتقد أن عرب آخر الزمان سيجبرون صاحبي على أن يغير مواقفه أو يراجعها على ضوء التقهقر العربي البادي للعيان، والذى يجعل المرء يتمنى الانسلاخ من هويته وعروبته ليصبح فنزويليا أو تركيا،فعلى الأقل المواطن الفنزويلى يفتخر بقيادته التي تتماشى مع مواقفه وخياراته كما يفتخر بانتمائه لأمة يحس قادتها بمآسي الآخرين وإن بعدت المسافة والهوية والمعتقد، و التركي يجد ذاته في قيادة تتماشى معه وتتفاعل مع خياراته،و ترفض الضيم والذل وتتحمل مسؤولياتها كاملة...قد تقول لي إن العربي يفتخر بالمعتصم "تلك أمة قد خلت لها ما كسبت" .
وهنا يحلو لي أن أسأل صديقي هل يفتخر بالإمعة"واو عمر"في المحافل، الذي يقف ويجلس بأمر من بان كيمون ..بالطبع سيجيب لا..لأقول له هو نفسه العربي المفضل على خاتمي المسلم الفارسى حسب ملتكم ومعتقدكم،أتفتخر بمواقف ياسر عبد رب الذي يأسف لوقف العمليات العسكرية الصهيونية قبل أن تقضى على أهالي قطاع غزة المؤيدين لحماس،أم أنت تفتخر بمواقف العميل المتصهين محمود عباس،والبقرة الضاحكة "مبارك" التي مثلت قمة النذالة والجبن التي ما فارقت الرجلين منذ ولدتهم أمهاتهم.
لا أشك في أن أسماءهم العربية التي لا تحمل دلالات على أصحابها تحن إلى من يخلصها من ثمرة البغي الصهيوني الحقيرة.
ثم إنني لا أعتقد أنها مواقف يمكن لمن كان له قلب أن يفتخر بأصحابها أحرى أن يفضل الانتماء لجلدتهم ،وليسمح لي أبو العلاء المعرى أن أستعير منه بالتصرف"هذا ما جناه آباءهم علينا".
إنهم صديقي العزيز ينتمون لجنس النذالة والخسة والعار،إنهم ينتمون لجنس هجين لم تنجب النساء مثله في سالف الأيام وندعو الله أن لا تنجبه في قادمها،إنهم ينتمون لسلالات بشرية منقرضة عار علي وعليك وعلى الإنسانية جمعاء،ورجب التركي ونجاد الفارسى وتشافيز الفنزويلى أكثر عروبة منهم جميعا وأقرب للمعتصم وأخلاق العروبة التي يمتثلونها أكثر منهم جميعا.
حينما أصدر الحقير الدنمركي صوره التي تسخر من أفضل خلق الله - بأبى هو وأمى- لا تعرفون كم كانت صدمتي كبيرة من انتمائي للجنس البشرى الذي ينتمى إليه ذلك الدنمركى الحقير..ربما حينها تمنيت لو كنت أنتمي لجنس غير الذي ينتمي إليه ذاك الحقير..واليوم يعلم الله أنى لأخجل وأستاء من انتمائي لنفس السلالة البشرية والتحدث بنفس اللسان العربي الذي يتحدث به مبارك وعباس وياسر عبد رب ودحلان وعمر موسى .."ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود".
شكرا سيدى رجب "الطيب" فقد أعدت إلينا الكرامة المفقودة وبعثت في قلوبنا الأمل بعودة خلافة إسلامية راشدة لا مكان فيها للتعساء المخذولين من أرانب رام الله إلى كلاب رفح،ولا غرو في ذلك فأنت ابن مدرسة أصيلة أصالة أصحابها الذين ما تعودوا السجود لغير الله وهم حاملو الراية في وقت تساقطت فيه رايات كثيرة..باعثو الأمل فى وقت سيطر فيه اليأس على نفوس كثيرة.







