تاريخ الإضافة : 29.01.2009 13:29

هوامش على مقال SIPES- CNTM التوأم التواصلي

بقلم: محمدن ولد الرباني

بقلم: محمدن ولد الرباني

ردا على الصديق محمد الأمين ولد محمد محمود الملقب " أمين "
صديقي وزميلي لن أخاطبك بمجرد صفتي الأمين العام لأحد التوأمين التواصليين حسب تعبيرك ومن واجبي أن أجيبك على ما تستشكل و لكن بصفتي أيضا صديقا عاشرك كثيرا وخبرك تمام الخبرة ويكاد يدرك حديث نفسك كما تدرك ذلك تماما .

أولا :
إن كل ما صلت فيه وجلت وأزبدت وأرعدت لم يحمل جديدا يفي بما قصدت من التشويش على SIPES لأن كونها محسوبة على حزب أو اتجاه سياسي حديث معاد روجت له أوساط رسمية وسياسية ولو كان كافيا للتشويش ما كتب للاحتجاجات السابقة أن تنجح ولكنها نجحت وبصورة تصاعدية لأن قادة SIPES برهنوا على أن البوصلة التي توجههم إنما هي مصلحة الأستاذ بغض النظر عن من يكون في المعارضة ممن يكون في الأغلبية .
ثانيا :

أن ما اعتبرته ولادة قيصرية لتوأمين هو عملية ولادة طبيعية أنتجتها إرادة واعية أوصى بها المؤتمرون وهم أعلى هيئة في النقابة وذلك في مؤتمرها الماضي وقد صادق المجلس النقابي وهو الهيئة التشريعية على دخول أو إنشاء اتحاد نقابي وعهد بذلك إلى المكتب التنفيذي وبعد اتصالات ومشاورات مع نقابات مهنية وطنية ظهر هذا المولود المسمى الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية CNTM مولود رغم حداثته أحرز نجاحات عجزت عنها اتحادات سبقته بسنين و لك وأنت في مدينة عمالية أن تسأل عن ترتيب المركزيات العشر لتعلم أن CNTM في الرتبة الثالثة .
ثالثا :
لقد كان من اللازم أن تعي أن الدخول في مركزية نقابية ضرورة للنقابة المهنية لأن الحكومة ومؤسساتها لم تعد تتعامل منذ الفترة الانتقالية الماضية مع النقابات المهنية إلا بخصوص القضايا القطاعية بواسطة الوزارة المعنية ومعلوم أن مشاكل الأستاذ لا تقتصر على القطاعي بل منها ما يشمل كافة العمال كالسكن والضمان الصحي والقوانين العمالية وغير ذلك من المشاكل التي لا يمكن طرحها إلا من خلال المركزيات .
كذلك فإن التمويلات المحدودة والضئيلة التي تقدمها مؤسسات الدولة أصبحت حكرا على المركزيات النقابية ثم إن المنظمات الدولية قلما تعترف إلا بالمركزيات النقابية .

رابعا :

إن ما وصفت به بطاقات المركزية من كونها صفراء مشبوهة لم أستطع فهم جهة الشبهة فيه أمشبوهة لكونها بطاقات ؟ أم لكونها صفراء وما عهدتك تكره الصفرة ؟ أم لكونها من CNTM وإذا كان هذا الاحتمال متعين فاعلم أن بطاقات كل مركزية ينبغي أن تكون موحدة في التصميم واللون لأن المركزية هي المنظمة الأم وما ذكرت من اختفاء ختم SIPES فلدى منسقكم ختما خاصا بها بل بمنسقيتكم هذا إذا كنت تريد ما يدل على أن البطاقة بطاقة SIPES أما التمييز بين النقابة والمركزية بعدما تبين فلا وجه له .
أما ما ذكرت من كون البعض قرأ الفاتحة ترحما على روح SIPES كضرورة من ضرورات وحدة صفهم الداخلي فتلك منية بعض النفوس التي كبر عليها النضال أو شامت بروق طمع أو بعض السياسيين الذين لا يريدون للعمل النقابي أن يكون جادا ومثمرا ، أما الواقع فهو أن SIPES لم تكن في يوم من الأيام أقوى منها اليوم يشهد لذلك استجابة الأساتذة زرافات ووحدانا لدعوة النقابة للانتساب في المؤسسات التي فتح فيها الانتساب حتى الآن .
خامسا :

إن النيل من الوزيرة السابقة ووصفها بالقسوة كان من الأجدر أن يكون إبان توليها منصب الوزارة وقد كنا نتابع ما ينشر ويبث فلم نسمع لك صوتا أما الآن فليس ذلك من المروءة ولا من شيم الرجولة .
سادسا :
إن وصفك لصديقك بأنه الرجل الذي صنعته SIPES واستسلامه لنزعته الحزبية على حساب مسئوليته النقابية فلو غيرك قالها لظننت أنك تجيبه أما وقد قلتها فلتجبك ذكريات خمس سنين .

الرياضة

الثقافة والفن

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026