تاريخ الإضافة : 08.01.2009 11:43
غزة...عزة أمة
لا تزال غزة - وستبقى إنشاء الله- تسطر بدماء أبناءها الزكية في سفر الأمجاد الخالد الذي نعرفه نحن الأمة التى لا تقهر ..تسطر أروع آيات العزة والكرامة والشموخ،أمام اعتي قوة في العالم.. أمام الجيش الذي "لا يقهر".
لا تزال غزة صامدة - وستبقى إنشاء الله - في وجه الجبروت والاستكبار العالمي الذي تمثله آلة الحرب الصهيونية التي ترتعد منها الأنظمة العربية من فوق كراسيها خوفا وذلا وتقدم لها قرابين الولاء والطاعة صباح مساء.
غزة تسطر آيات العزة والكرامة وتعبر بجلاء عن عزة الأمة التي لا تقهر مهما تخاذل المتخاذلون وتقاعس المتقاعسون وقعد القاعدون،الأمة التي لا تموت.. أمة العزة والكرامة العصية على الترويض.. الأمة التي يخرج أبناءها الأوفياء المجاهدون من تحت الركام والأنقاض ليلقنوا جيوش العدو والسفالة دروس الكبرياء والشموخ والصمود في ساحات المعارك..فهاهم نخبة الجيش الذي "لا يقهر" يولون الأدبار ويفرون كالأرانب المذعورة لا يلون على شيء،وأسأل نخبة النخبة في جيش العدو "ولا ينبئك مثل خبير".
إن الصامدين في غزة اليوم رغم الدماء والدمار..رغم الدموع والأحزان يعيدون لهذه الأمة جزءا من كرامتها المهدورة..يعيدون لها عزتها وشموخها وكبريائها الضائعة..يعيدون لها طعم الانتصار بعد أن تذوقت لقرون طعم الهزيمة والذل التي يلقنها لها أنظمة البغي والعار.. التى تحتل الأرض وتدوس العرض والكرامة.
لك الله يا غزة وأنت واقفة كالطود الشامخ ترسمين لجيل العزة الموعود بدماء أبناءك الزكية الأطهر منا جميعا الطريق الذي يجب أن تسلكه الأمة لتستعيد مكانتها وشموخها المراق كدماء أبنائك الطاهرة.
لك الله يا غزة فقد علمت الأمة كيف تحلو التضحية بالآباء والأمهات والأبناء.. دفاعا عن الشرف والعزة والكرامة..كيف تحلو الموت من أجل الحياة..كيف تحلو المأساة من أجل الأرض والعرض.
لك الله يا غزة وأنت تذبين عن حريم أمة أفضل خلق لله..الأمة التى ما سجدت إلى الله.
لك الله.. وأنت تخذلين من أقرب القربى "وظلم ذوى القربى أشد مضاضة"
لك الله وقد كشفت سوءات حكام أرض العرب ..عباس ودحلان ومبارك ومن يلف لفهم..الذين عبروا عن بخل ونذالة ما فارقتهم منذ ولدتهم أمهاتهم،ولا غرو إن بدا صنيعهم وانكشفت سوءاتهم..
يا سوءة العمر في تاريخ أمتنا لقد بدت منكم للعمر سوءات.
ما الذي انتظرناه من "عباس مبارك" غير الجبن والخيانة التى تشربتها أنفسهم الخبيثة حتى الثمالة.
والله لم يخب ظننا فيهم وهم الأكثر صهيونية وجبنا من "باراك" و"أو لمرت" و"ليفنى..."
تبا لكم وسحقا لأمثالكم يا أذل خلق الله ..أسوء خلق الله ..أضعف خلق الله...........
سحقا لكم فلترحلوا لمزبلة التاريخ إن كانت تتشرف باستقبال أمثالكم.
وأنتم أيها البواسل من حماس فوا الله الذي لا إله إلا هو لأنتم أشرف منهم ومنا جميعا..أنتم أرفع رأسا وأصلب عودا والأكثر عزة وشموخا.
فرب حي رخام القبر مسكنه ورب ميت على أقدامه انتصبا
لك لله يا غزة.. رمز العزة والصمود.. رمز الإباء والتضحية.. و لمجاهديك الصامدين الصابرين ألف تحية وتحية...شكرا لكم.. شكرا لكم..شكرا لكم.. وليخسأ قادة العدو من "باراك وليفنى" إلى "عباس ومبارك".
لا تزال غزة صامدة - وستبقى إنشاء الله - في وجه الجبروت والاستكبار العالمي الذي تمثله آلة الحرب الصهيونية التي ترتعد منها الأنظمة العربية من فوق كراسيها خوفا وذلا وتقدم لها قرابين الولاء والطاعة صباح مساء.
غزة تسطر آيات العزة والكرامة وتعبر بجلاء عن عزة الأمة التي لا تقهر مهما تخاذل المتخاذلون وتقاعس المتقاعسون وقعد القاعدون،الأمة التي لا تموت.. أمة العزة والكرامة العصية على الترويض.. الأمة التي يخرج أبناءها الأوفياء المجاهدون من تحت الركام والأنقاض ليلقنوا جيوش العدو والسفالة دروس الكبرياء والشموخ والصمود في ساحات المعارك..فهاهم نخبة الجيش الذي "لا يقهر" يولون الأدبار ويفرون كالأرانب المذعورة لا يلون على شيء،وأسأل نخبة النخبة في جيش العدو "ولا ينبئك مثل خبير".
إن الصامدين في غزة اليوم رغم الدماء والدمار..رغم الدموع والأحزان يعيدون لهذه الأمة جزءا من كرامتها المهدورة..يعيدون لها عزتها وشموخها وكبريائها الضائعة..يعيدون لها طعم الانتصار بعد أن تذوقت لقرون طعم الهزيمة والذل التي يلقنها لها أنظمة البغي والعار.. التى تحتل الأرض وتدوس العرض والكرامة.
لك الله يا غزة وأنت واقفة كالطود الشامخ ترسمين لجيل العزة الموعود بدماء أبناءك الزكية الأطهر منا جميعا الطريق الذي يجب أن تسلكه الأمة لتستعيد مكانتها وشموخها المراق كدماء أبنائك الطاهرة.
لك الله يا غزة فقد علمت الأمة كيف تحلو التضحية بالآباء والأمهات والأبناء.. دفاعا عن الشرف والعزة والكرامة..كيف تحلو الموت من أجل الحياة..كيف تحلو المأساة من أجل الأرض والعرض.
لك الله يا غزة وأنت تذبين عن حريم أمة أفضل خلق لله..الأمة التى ما سجدت إلى الله.
لك الله.. وأنت تخذلين من أقرب القربى "وظلم ذوى القربى أشد مضاضة"
لك الله وقد كشفت سوءات حكام أرض العرب ..عباس ودحلان ومبارك ومن يلف لفهم..الذين عبروا عن بخل ونذالة ما فارقتهم منذ ولدتهم أمهاتهم،ولا غرو إن بدا صنيعهم وانكشفت سوءاتهم..
يا سوءة العمر في تاريخ أمتنا لقد بدت منكم للعمر سوءات.
ما الذي انتظرناه من "عباس مبارك" غير الجبن والخيانة التى تشربتها أنفسهم الخبيثة حتى الثمالة.
والله لم يخب ظننا فيهم وهم الأكثر صهيونية وجبنا من "باراك" و"أو لمرت" و"ليفنى..."
تبا لكم وسحقا لأمثالكم يا أذل خلق الله ..أسوء خلق الله ..أضعف خلق الله...........
سحقا لكم فلترحلوا لمزبلة التاريخ إن كانت تتشرف باستقبال أمثالكم.
وأنتم أيها البواسل من حماس فوا الله الذي لا إله إلا هو لأنتم أشرف منهم ومنا جميعا..أنتم أرفع رأسا وأصلب عودا والأكثر عزة وشموخا.
فرب حي رخام القبر مسكنه ورب ميت على أقدامه انتصبا
لك لله يا غزة.. رمز العزة والصمود.. رمز الإباء والتضحية.. و لمجاهديك الصامدين الصابرين ألف تحية وتحية...شكرا لكم.. شكرا لكم..شكرا لكم.. وليخسأ قادة العدو من "باراك وليفنى" إلى "عباس ومبارك".







