تاريخ الإضافة : 27.12.2008 16:07
حذاء منتظر ونداء الضمير
محمد عبد الله ولد ألمين فال
إن مشهد قذف الصحفي العراقي نعليه في وجه الطاغية بوش مشهد سيبقى محفورا في ذاكرة العرب كمثال على بقية عزة ونخوة في هذه الأمة وسيبقى كابوسا مزعجا يطارد بوش حتى يحويه رمسه، لقد ابتسمت لذلك المشهد قلوب قبل أن ترتسم الابتسامة على الشفاه.
هي فعلة لها محلها من الإعراب بجدارة وهي أقل ما ينبغي في وجه ذلك الحقير وأكثر ما يمكن للعرب فعله تحت وفي ظل نخوع الحكام لأعدائهم وحصارهم لشعوبهم حتى لا يعكروا صفو القوة العظمى وابنتها المدللة في الشرق الأوسط.
ما من شك في أن الأحذية الطائرة لبت نداء الضمير العربي الذي ظل يصرخ صراخا مزعجا جراء ما تعرضت له الأمة الإسلامية من النكبات من لدن أعداءها بتواطئ بعض أبناء الجلدة مع الأسف كما أن تلك الأحذية تحفظ بعض ما تبقى من ماء وجوهنا الذي أرقناه كثيرا بسبب تقاعسنا عن واجباتنا تجاه أمتنا وأوطاننا.
وإذا ما قارنا ردة الفعل بين حكام العرب وشعوبهم فالفرق شاسع بين قمة باتت قاعدة في ميادين المجد وبين قاعدة حلقت عاليا في ذرى المجد.
مثال ذلك بدا واضحا في وجه نوري المالكي الذي عبس وجهه وقطب حتى بدت أوداجه حنقا وغيظا أن ضيفه (السيد بوش) قد وخزته شوكة في جسمه كان يتمنى لو يشاك بألف شوكة بدلا منه حينها.
وهذا مثال وليس الوحيد فكثيرا ما انتصر الحكام العرب وانتقموا لأمريكا وأنصفوها من شعوبهم وجردوا أسلحتهم لقمع أي صوت يخرج من فم صاحبه تحملا لجزء من المسؤولية تجاه صميم النوع وتفرضه المروءة والكرامة الإنسانية.
بل إن تلك الزمرة لم تكتفي بالصاروخين في وجه خصومنا وخصومها بل فتشت لأكثر من مرة عن مكنون القلوب وعجلت مرات كثيرة عن كشفه فـأصدرت الإتهامات الزائفة وفتحت السجون الكثيرة إرضاء لمن كان إغضابهم فيه رضي الله ومحبة المسلمين وأخيرا فإن تلك الواقعة قد أعطت درسا مهما لحكامنا مفادها أن وسائل الممانعة كثيرة لا تنحصر رغم أن إخوتنا الحكام لم يكلفوا أنفسهم التفكير فيها مع أننا لم نقتنع أصلا بالحجيج التي صاغوها وساقوها وحملوا أنفسهم عناء شرحها وتلقينها لشعوبهم وهي أننا ضعفاء لا حول لنا ولا قوة إلا بالتبعية المطلقة والعمياء للولايات المتحدة الأمريكية في أكثر من مناسبة وفي أكثر من تصريح للامسؤولي العرب.
ومسك الختام تحية لمنتظر الذي أدى وداعا مستحقا لضيف غير مرحب به.
إن مشهد قذف الصحفي العراقي نعليه في وجه الطاغية بوش مشهد سيبقى محفورا في ذاكرة العرب كمثال على بقية عزة ونخوة في هذه الأمة وسيبقى كابوسا مزعجا يطارد بوش حتى يحويه رمسه، لقد ابتسمت لذلك المشهد قلوب قبل أن ترتسم الابتسامة على الشفاه.
هي فعلة لها محلها من الإعراب بجدارة وهي أقل ما ينبغي في وجه ذلك الحقير وأكثر ما يمكن للعرب فعله تحت وفي ظل نخوع الحكام لأعدائهم وحصارهم لشعوبهم حتى لا يعكروا صفو القوة العظمى وابنتها المدللة في الشرق الأوسط.
ما من شك في أن الأحذية الطائرة لبت نداء الضمير العربي الذي ظل يصرخ صراخا مزعجا جراء ما تعرضت له الأمة الإسلامية من النكبات من لدن أعداءها بتواطئ بعض أبناء الجلدة مع الأسف كما أن تلك الأحذية تحفظ بعض ما تبقى من ماء وجوهنا الذي أرقناه كثيرا بسبب تقاعسنا عن واجباتنا تجاه أمتنا وأوطاننا.
وإذا ما قارنا ردة الفعل بين حكام العرب وشعوبهم فالفرق شاسع بين قمة باتت قاعدة في ميادين المجد وبين قاعدة حلقت عاليا في ذرى المجد.
مثال ذلك بدا واضحا في وجه نوري المالكي الذي عبس وجهه وقطب حتى بدت أوداجه حنقا وغيظا أن ضيفه (السيد بوش) قد وخزته شوكة في جسمه كان يتمنى لو يشاك بألف شوكة بدلا منه حينها.
وهذا مثال وليس الوحيد فكثيرا ما انتصر الحكام العرب وانتقموا لأمريكا وأنصفوها من شعوبهم وجردوا أسلحتهم لقمع أي صوت يخرج من فم صاحبه تحملا لجزء من المسؤولية تجاه صميم النوع وتفرضه المروءة والكرامة الإنسانية.
بل إن تلك الزمرة لم تكتفي بالصاروخين في وجه خصومنا وخصومها بل فتشت لأكثر من مرة عن مكنون القلوب وعجلت مرات كثيرة عن كشفه فـأصدرت الإتهامات الزائفة وفتحت السجون الكثيرة إرضاء لمن كان إغضابهم فيه رضي الله ومحبة المسلمين وأخيرا فإن تلك الواقعة قد أعطت درسا مهما لحكامنا مفادها أن وسائل الممانعة كثيرة لا تنحصر رغم أن إخوتنا الحكام لم يكلفوا أنفسهم التفكير فيها مع أننا لم نقتنع أصلا بالحجيج التي صاغوها وساقوها وحملوا أنفسهم عناء شرحها وتلقينها لشعوبهم وهي أننا ضعفاء لا حول لنا ولا قوة إلا بالتبعية المطلقة والعمياء للولايات المتحدة الأمريكية في أكثر من مناسبة وفي أكثر من تصريح للامسؤولي العرب.
ومسك الختام تحية لمنتظر الذي أدى وداعا مستحقا لضيف غير مرحب به.







